لسداد متأخرات دراسية وإيجار المنزل

80 ألف درهم تنقذ أسرة «أم عمر»

تحتاج «أم عمر» (مصرية)، 80 ألف درهم لسداد متأخرات دراسية وإيجار المنزل، حيث يدرس ابناها (عمر وفارس) في إحدى المدارس الخاصة، وتطالبهما بسداد 50 ألفاً و877 درهماً، بالإضافة إلى تراكم إيجار المنزل الذي بلغ 29 ألفاً و195 درهماً، ما يهددها بدخول السجن، حيث إنها عاطلة عن العمل منذ عامين، وهي المعيلة الوحيدة لأسرتها، وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون لها حتى تتمكن من مواجهة ظروف حياتها الصعبة.

وقالت (أم عمر)، لـ«الإمارات اليوم»، إنه «في عام 2018 ساءت حالة الأسرة المالية، بعدما فقدت هي وزوجها العمل بسبب تعثر الشركة التي كانا يعملان بها، وكانت تعمل حينها في مجال التسويق، وتستلم راتب 8000 درهم، وزوجها يعمل مهندس حاسوب ويستلم راتب 5000 درهم، وكانا يعيشان حياة هادئة ومستقرة، ولكن بسبب خسارة الشركة فقدا وظيفتيهما، وأثر ذلك على وضع الأسرة المالي، ما أدى إلى تراكم الايجار والرسوم الدراسية وبعض الديون على عاتقهما، حيث سيؤدي ذلك إلى منع ابنيها (عمر وفارس) من استكمال دراستهما للعام الحالي.

وأضافت (أم عمر): «بعد أن أصبحنا أنا وزوجي عاطلين عن العمل، بات حالنا أكثر سوءاً، ومنذ عام بدأت بالعمل في التسويق للفعاليات كعمل حر، وكنت أتقاضى تقريباً 5000 درهم من تنظيم الفعاليات، وكنت أدبر بها أمور أسرتي المادية والمعيشية، ومنذ ثلاثة أشهر متوقفة عن العمل، وأسرتنا تتكون من ستة أفراد».

وتابعت (أم عمر): «طرقت أبواب جمعيات ومؤسسات خيرية عدة في الدولة، لكي يتم مساعدتي وإعالة أبنائي، لكنني لم أوفق في الحصول على أي مساعدة مالية».

وأكملت: «ابني فارس في الصف الثاني، وابني عمر في الصف الأول وهما من المتفوقين دراسياً، وابناي محمد وماجدة مازالا في البيت، ولم أستطع إدخالهما المدرسة، لسوء وضعنا المادي».

وتابعت (أم عمر) أن لديها مشكلة أخرى، حيث تواجه صعوبة في دفع متأخرات إيجار الشقة التي يقطنون بها، حيث بلغت متأخرات الإيجار 29 ألفاً و195 درهماً، وتخاف أن يصبحوا دون مسكن، أو تكون في السجن في حال عدم سداد متأخرات الإيجار.

وتناشد أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على دفع متأخرات الرسوم الدراسية، وتسديد المتأخرات الإيجارية، وإنقاذها من السجن.


«أم عمر» وزوجها عاطلان عن العمل منذ 3 أشهر.

طباعة