تعاني سرطان الثدي

    «صفاء» تحتاج إلى علاج كيماوي بـ 49.5 ألف درهم

    تعاني المريضة (صفاء - 37 عاماً - سودانية) من سرطان الثدي الأيسر، منذ نوفمبر العام الماضي، وتحتاج إلى 12 جرعة علاج كيماوي بكلفة قدرها 69 ألفاً و540 درهماً، وتكفلت إحدى الجمعيات الخيرية بسداد 20 ألف درهم، ليتبقى 49 ألفاً و540 درهماً، وتناشد أهل الخير مساعدتها على استكمال المبلغ في أسرع وقت، نظراً إلى وجود خطورة على حياتها.

    وأكدت التقارير الطبية الصادرة عن مستشفى دبي - حصلت «الإمارات اليوم» على نسخها منها - أن «المريضة دخلت المستشفى في نوفمبر 2019، وكانت تعاني وجود ورم كبير في الثدي الأيسر، مع آلام شديدة وفقدانها للشهية، وتم أخذ عينة من الورم وإجراء الفحوص والتحاليل المخبرية التي تبين من خلالها أنه ورم سرطاني».

    وأضافت التقارير أن «المريضة بحاجة إلى 12 جلسة علاج كيماوي في أسرع وقت، لمنع انتشار السرطان في بقية جسدها».

    وتروي المريضة «صفاء»، لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناتها مع المرض، قائلة: «في أغسطس العام الماضي، لاحظت وجود ورم كبير في الثدي الأيسر، لكنني لم آخذ الموضوع على محمل الجد، لأنني لم أشعر حينها بأي آلام أو تعب، وبعد مرور أسبوعين ذهبت إلى عيادة خاصة، وأخبرني الطبيب بضرورة إجراء فحوص دقيقة لمعرفة نوع الورم، ولم أكن مقتدرة مالياً على إجراء تلك الفحوص كوني لا أعمل، بعدها بحثت عن وظيفة، وعملت في أحد القطاعات الخاصة في إمارة عجمان».

    وتابعت: «عندما استلمت راتبي الشهري، ذهبت إلى قسم الطوارئ في مستشفى دبي، وطلب الطبيب أخذ عينة لمعرفة نوع الورم بشكل أكثر دقة، ومكثت في المستشفى لمدة أسبوع، وأظهرت نتائج العينة وجود ورم سرطاني في الثدي الأيسر، وأكد الطبيب أن حالتي تستدعي إجراء 12 جلسة علاج كيماوي في أسرع وقت، بكلفة قدرها 69 ألفاً و540 درهماً».

    وواصلت «وجدت نفسي عاجزة عن تأمين المبلغ، إذ أتقاضى راتباً قدره 1500 درهم، أرسل منه 500 درهم شهرياً لوالدتي في السودان، وأدفع 500 درهم إيجار الغرفة المشتركة في إمارة عجمان، والمبلغ المتبقي يكفي بالكاد مصروفات الحياة، وقد لجأت إلى إحدى الجمعيات الخيرية وتكفلت بسداد 20 ألف درهم، ليتبقى 49 ألفاً و540 درهماً».

    وأضافت المريضة: «لم أتوقع أبداً إصابتي بسرطان الثدي، ولم أخبر والدتي وأهلي في السودان، خوفاً على مشاعرهم، وأخشى أن ينتشر الورم السرطاني في بقية أنحاء جسدي، وأفقد حياتي».

    وناشدت أهل الخير مساعدتها على تدبير مبلغ العلاج لإنقاذ حياتها.

    • المريضة: أعمل براتب 1500 درهم، أرسل منه 500 درهم لوالدتي وأدفع 500 درهم إيجار السكن.

    • حالة المريضة تستدعي خضوعها لـ12 جلسة علاج كيماوي لمنع انتشار السرطان في جسدها.

    طباعة