مازال يتبقى 6544 درهماً من إجمالي كلفة العلاج

6 متبرعين يسددون 53.4 ألف درهم لعلاج «سليمة»

سدد ستة متبرعين 53 ألفاً و456 درهماً من كلفة علاج المريضة (سليمة) في مستشفى توام بالعين، إذ تكفل المتبرع الأول بـ20 ألف درهم، والمتبرع الثاني بـ14 ألفاً و448 درهماً، والمتبرع الثالث بـ5000 درهم، والمتبرع الرابع بـ10 آلاف و848 درهماً، والمتبرع الخامس بـ1588 درهماً، والمتبرع السادس بـ1572 درهماً، من إجمالي كلفة علاجها، إذ تحتاج المريضة إلى جهاز تنفس، وغذاء خاص، ومستلزمات طبية شهرية، تبلغ كلفتها 5000 درهم، ويبلغ إجمالي كلفة علاجها لمدة عام 60 ألف درهم، ومازالت تحتاج إلى 6544 درهماً، والمشكلة أن إمكانات أفراد أسرتها المالية، وظروفهم الصعبة التي يمرون بها، لا تسمح لهم بتدبير المبلغ، لذا يناشدون أهل الخير مساعدتهم على تدبير بقية كلفة علاجها، لخوفهم من تعرض حياتها للخطر.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل مبلغ التبرعات إلى الجهات المعنية.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، بتاريخ 29 ديسمبر الجاري، قصة معاناة المريضة (سليمة - باكستانية - 43 عاماً) من إصابتها بالفشل الكلوي، إضافة إلى فقدانها البصر نهائياً، كما أصيبت بجلطة دماغية، أدت إلى إقامتها في مستشفى توام، حيث تلقت العناية الطبية اللازمة لإنقاذ حياتها.

والمريضة تعيش حالياً على أجهزة التنفس الاصطناعي، وسيتم إخراجها من المستشفى، وهي بحاجة إلى جهاز تنفس، وغذاء خاص، ومستلزمات طبية شهرية، تبلغ كلفتها 5000 درهم، ويبلغ إجمالي كلفة علاجها لمدة عام 60 ألف درهم.

وأفاد التقرير الطبي الصادر عن مستشفى توام بالعين - حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه - بأن «المريضة تعاني فشلاً كلوياً منذ الصغر، وتعرضت منذ فترة لإصابتها بجلطة دماغية، أدت إلى تنويمها في المستشفى فترة طويلة».

وكانت أخت المريضة روت قصة معاناتها مع المرض، قائلة: «تدهورت حالة (سليمة) الصحية كثيراً منذ فترة، إذ أصيبت بضيق مفاجئ في التنفس، ما أدى إلى فقدانها الوعي، وتم نقلها إلى أقرب مستشفى».

وأضافت: «نتيجة تدهور وضعها الصحي، توجهنا إلى قسم الطوارئ في مستشفى توام، وأظهرت الفحوص والأشعة أنها أصيبت بجلطة دماغية، فتم نقلها على الفور إلى قسم العناية المركزة لإنقاذ حياتها».

وتابعت: «مكثت أختي في العناية المركزة أسبوعاً، حتى استقرت حالتها الصحية، وتمت السيطرة على ضيق التنفس، وقد نصحنا الطبيب باتباع نظام غذائي، وأخذ وقت كافٍ للراحة النفسية، وتناول أدوية لتخفيف ضيق التنفس».

وأضافت: «أختي مصابة بفشل كلوي منذ الصغر، ما أدى إلى إصابتها بالعديد من المضاعفات، منها إصابتها بجلطة دماغية، وعدم قدرتها على ممارسة حياتها بشكل طبيعي، وحالياً هي بحاجة إلى تناول أدوية بانتظام، وجهاز خاص للتنفس، وفي حال عدم استخدام الجهاز ستصاب بمضاعفات، ما يُشكل خطورة على حياتها، وتبلغ كلفة علاجها في الشهر الواحد 5000 درهم، ولمدة عام 60 ألف درهم، وأسرتي تعجز تماماً عن توفير ولو جزءاً بسيطاً من كلفة علاجها، لأنه ليس لدينا معيل إلا أهل الخير وبعض الأصدقاء، وأسرتي تتكون من ستة أفراد».

وناشدت أهل الخير المساعدة على توفير ما تبقى من كلفة جهاز التنفس الخاص لإنقاذ حياة أختها.


- المريضة تعاني فشلاً كلوياً مزمناً وفقدان البصر

وجلطة دماغية وتحتاج إلى جهاز تنفس اصطناعي،

وغذاء خاص.

طباعة