يحتاج إلى 33.2 ألف درهم كلفة الأدوية لمدة 6 أشهر

    «نقص المناعة» يهدد حياة الشاب «محمد»

    «محمد» يحتاج إلى فحوص ومراجعات دورية في المستشفى. أرشيفية

    يعاني محمد (20 عاماً) من جزر القمر، مرض نقص المناعة المكتسب منذ ثلاث سنوات، ووفقاً لمستشفى توام في العين يحتاج إلى عقاقير طبية بكلفة 5549 درهماً شهرياً، لمدة ستة أشهر بقيمة 33 ألفاً و294 درهماً، وهذا العلاج يحتاجه مدى الحياة، لتثبيت نشاط الفيروس، كي لا تتدهور حالته الصحية، وتحدث مضاعفات تودي بحياته، لكن هذا المبلغ يتجاوز الإمكانات المالية المتواضعة لأسرته، كما أن بطاقة التأمين الصحي لا تغطي هذه الكلفة العالية، لذا تناشد والدته أهل الخير مساعدته في تدبير المبلغ قبل فوات الأوان.

    وتروي والدة المريض قصة معاناة ابنها مع المرض قائلة: «كانت الحياة تسير بصورة طبيعية، ولم تظهر على (محمد) أية أعراض توحي بأنه مصاب بمرض نقص المناعة، ثم بدأ يعاني الشعور بالصداع بشكل متواصل وآلاماً شديدة في منطقة الحنجرة، إضافة إلى ارتفاع حاد في درجة الحرارة وظهور حبوب في جميع جسمه».

    وتابعت: «توقعنا أن هذه الأعراض بسيطة، ويمكن أن تختفي بعد تناول أدوية ومسكنات وبعض المراهم الطبية، لكن الوضع ازداد حدة بمرور الوقت، فاصطحبناه إلى قسم الطوارئ بمستشفى توام، وبعد إجراء الفحوص الطبية والتحاليل المخبرية أخبرنا الطبيب المعالج بأنه مصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة، إضافة إلى إصابته بالجدري المائي، حيث مكث في المستشفى لمدة أسبوعين يتلقى علاجاً من الجدري المائي».

    وأضافت: «بعد انتهاء فترة علاج الجدري المائي، أخبرنا الطبيب بأن (محمد) يحتاج إلى تناول أدوية ضد فيروس نقص المناعة بانتظام، والاهتمام بالعلاج لمدة سنتين على الأقل، ومتابعة حالته بصورة شهرية، خوفاً من تهيج الفيروس وانتشاره في جميع أنحاء جسمه، ما يؤدي إلى الوفاة في أقرب وقت».

    وكشفت (أم محمد) أن خبر إصابة ابنها بنقص المناعة المكتسبة كان صاعقة لم تتوقعها، كما أصيب (محمد) بحالة نفسية سيئة، وحاولت التماسك من أجل إنقاذه وتوفير العلاج له، لكن المشكلة أن ظروف الأسرة المالية صعبة، لذا طرقت أبواباً عدة، وتمت مساعدتها عن طريق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وفاعلي خير، من خلال توفير الأدوية العلاجية المطلوبة خلال الثلاثة أشهر الماضية، والآن تقف عاجزة عن توفير كلفة الأدوية، بعد أن أغلقت جميع الأبواب أمامها، ولم يبق لها سوى باب دعاء الله، على حد قولها.

    وتابعت الأم: «وضع ابني الصحي ازداد سوءاً، خلال الأسبوع الماضي، بسبب عدم قدرة الأسرة على توفير الأدوية العلاجية له»، موضحةً أنه الآن يعاني ارتفاعاً دائماً في درجات الحرارة وآلاماً شديدة في كل جسده، ما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي، والأسرة تقف عاجزة عن فعل أي شيء، مشيرة إلى أنها تلقت مساعدات لمدة ستة أشهر من قبل فاعل خير، وتم استنزاف المبلغ في العلاج والمراجعات والفحوص والتحاليل الطبية، و(محمد) يحتاج إلى علاج مدى الحياة.

    وأوضحت أن زوجها هو المعيل الوحيد لأفراد الأسرة المكونة من تسعة أفراد، موضحة أن زوجها يعمل في قطاع حكومي براتب 5500 درهم، والأسرة كلها تعيش مع أهل الزوج في مدينة العين، وليست لديهم قدرة على تدبير كلفة الأدوية لإنقاذ حياة (محمد)، مناشدةً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون لها، لإنقاذ ابنها.

    علاج مدى الحياة

    أفاد التقرير الطبي، الصادر عن مستشفى توام في مدينة العين، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن المريض (محمد) يعاني مرض نقص المناعة المكتسبة، ويحتاج إلى عقاقير طبية ومستلزمات طبية بقيمة 5549 درهماً شهرياً، إضافة إلى فحوص دورية وعلاج يستمر مدى الحياة، للحفاظ على حياته.

    • وضع «محمد» ازداد سوءاً، بسبب عدم قدرة أسرته على توفير العلاج.

    طباعة