36.8 مليون درهم كلفة الإنشاء

مركز زايد لغسيل الكلى يخصص 30% من طاقته للحالات الإنسانية

خلال وضع حجر الأساس لمركز زايد لغسيل الكلى. من المصدر

يخصص مركز زايد لغسيل الكلى، الذي انطلقت رحلة إنشائه أمس، 30% من طاقته الاستيعابية للعلاج المجاني للحالات الإنسانية المحالة من جمعيات «دار البر»، و«بيت الخير»، و«دبي الخيرية»، المساهمة في إنشائه.

وانطلقت الأعمال الإنشائية للمركز في منطقة الطوار الثالثة بدبي، بحضور المدير العام لهيئة الصحة في دبي، حميد القطامي، ومدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، حمد الشيباني، والأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، عبدالله البسطي، وأمين عام مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، علي المطوع، وممثلين عن الجمعيات الخيرية والبنوك الإسلامية.

وتبلغ سعة المركز الكلية 40 سريراً، موزعة على طابقين، أرضي وأول، ويحتضن الطابق الأرضي 10 أسرة لعلاج الحالات التي تتطلب العزل من الأمراض المعدية، إضافة إلى غرفتين لأمراض الصدر، وأربع عيادات تخصصية، وخدمات أخرى داعمة تشمل مختبراً متخصصاً لمراقبة مضاعفات الغسيل، وتوفير الفحوص، والصيدلية، وخدمات الإسعاف، وعيادة استشاري التغذية، ومكاتب للخدمات الإدارية العامة، فيما يضم الطابق الأول 30 سريراً، ويقدم الخدمات الإكلينيكية الداعمة، إلى جانب مرافق خاصة لخدمات الممرضين والموظفين.

وقال القطامي إن المركز الذي يستغرق بناؤه 18 شهراً يعكس أبعاداً مهمة لتضافر الجهود المؤسسية بين الهيئات والدوائر والجمعيات، كما يعكس منظومة القيم المتأصلة في المجتمع، مؤكداً أن مبادرة تأسيس المركز تعد من المبادرات الخلاقة، خصوصاً أنها تجمع بين واحدة من أهم الخدمات الطبية، وهي غسيل الكلى، والعوامل الإنسانية، مضيفاً أن كلا الجانبين يمثلان أولوية بالنسبة لهيئة الصحة في دبي.

وأشار إلى أن خدمات غسيل الكلى تشكل تحدياً حقيقياً، مؤكداً أن الهيئة تواصل أعمال التطوير والتحديث في الأقسام المتخصصة في مستشفياتها، لتكون خدماتها على أعلى مستوى من الجودة، وأنها من أجل ذلك رأت ضرورة استحداث مركزين متخصصين لغسيل الكلى، أحدهما مركز زايد الذي تم وضع حجر أساسه، أمس، في منطقة الطوار، والآخر سيكون في منطقة البرشاء، ومن ثم ستكون لدى الهيئة القدرات اللازمة لاستيعاب جميع المرضى ممن يقبلون على غسيل الكلى من دبي والمناطق الأخرى.

من جانبه، أكد الشيباني التزام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بتحقيق نمو سنوي في الأعمال الإنسانية يعادل ويواكب نمونا الاقتصادي.

وأكد الشيباني حرص الدائرة على أن تمتاز المشروعات الإنسانية والخيرية التي تدعمها وتشارك في تنفيذها بالاستدامة، لتلبي احتياجات مختلف شرائح المجتمع، متبنية بذلك منهج التخصص في أعمالها الخيرية من خلال التعاون والشراكة مع الجهات المختصة في جميع المشاريع والمبادرات، لافتاً إلى أن مشروع بناء مركز زايد لغسيل الكلى يتماشى مع التزام دبي بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وعلى رأسها ضمان توفير حياة صحية وتعزيز الرفاهية للجميع.

وكانت الدائرة أعلنت في يوليو الماضي بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي ترسية عقد تطوير مركز زايد لغسيل الكلى بقيمة 36 مليوناً و818 ألف درهم.

200 ألف درهم من دائرة الأوقاف لدعم «غسيل الكلى»

قدمت دائرة الأوقاف بالشارقة تبرعا ماليا بقيمة 200 ألف درهم من ريع الأوقاف المرصودة لمصرف أبواب الخير لمركز جمعية الشارقة الخيرية لغسيل الكلى. وسلم مدير إدارة الشؤون التنفيذية بالدائرة، عبدالرحمن سيف، الشيك إلى عضو مجلس إدارة الجمعية، عبدالله سلطان بن خادم، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.

وأكد مدير عام الدائرة، طالب المري، الالتزام بالمسؤولية المجتمعية للدائرة، انسجاماً مع استراتيجيتها الرامية لمساندة الجهات الراعية للفئات المحتاجة في المجتمع، مشيدا بدور الجمعية الخيري في مجالات مساعدة الفئات الأولى بالرعاية داخل الدولة.

وثمن بن خادم الدعم المستمر الذي تقدمه الدائرة لمشاريع الجمعية الخيرية والإنسانية، ومعاونتها على أداء دورها لمساعدة الأسر المتعففة والمحتاجة وتخفيف الأعباء المعيشية عنها. الشارقة - الإمارات اليوم


حميد القطامي:

- «إنشاء المركز يعكس

منظومة القيم

المتأصلة في

المجتمع، وتضافر

الجهود بين الهيئات

والدوائر والجمعيات».

طباعة