تعاني مشكلات صحية وتحتاج إلى أدوية

متبرّع يسدد 8466 درهماً كلفة علاج «أم محمد» لمدة عام

تكفل متبرّع بمساعدة المريضة «أم محمد» على تكاليف علاجها في مستشفى المفرق بأبوظبي بـ8466 درهماً لمدة عام، والتي كانت تعاني مشكلات صحية عدة وتحتاج إلى أدوية.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي بتحويل مبلغ التبرع لحساب المريضة في مستشفى المفرق بأبوظبي. وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 25 من الشهر الماضي قصة معاناتها في عدم قدرتها على التكفل بمبلغ الأدوية نظراً إلى تواضع إمكاناتها المالية، وأعربت عن سعادتها وشكرها العميق للمتبرع ووقفته مع معاناتها في ظل الظروف التي تمر بها.

والمريضة «أم محمد- سورية- 59 عاماً»، تعاني مشكلات صحية عدة، منها إصابتها بارتفاع مزمن في ضغط الدم، وخلل في الغدة، ونقص في الكالسيوم، وهشاشة العظام، إضافة إلى مرض السكري «من النوع الثاني»، ما عرّضها لمتاعب صحية عدة، واستدعى بقاءها في مستشفى المفرق بأبوظبي.

ووفقاً للتقرير الطبي الصادر عن المستشفى، فقد تعرضت المريضة لمضاعفات صحية أفقدتها القدرة على التحرك، ما تسبب في فقدانها الوعي، موضحاً أنها أدخلت إلى قسم الطوارئ، أخيراً، حيث خضعت للفحوص، وأجريت لها الأشعة اللازمة للاطمئنان إلى وضعها الصحي. وأظهرت النتائج أنها مصابة بارتفاع شديد في مستوى السكر، فبادر الفريق الطبي المعني بإجراء إنعاش لها، فضلاً عن اتخاذ الإجراءات الطبية الضرورية الأخرى لإنقاذ حياتها.

وتابع التقرير أن المريضة تحتاج إلى أدوية محددة للسيطرة على حالتها الصحية، إضافة إلى متابعة مستمرة من المستشفى.

وتبلغ كلفة العلاج لمدة عام واحد 8466 درهماً، إلا أن إمكانات أسرتها المالية سيئة، ولا تستطيع تأمين هذا المبلغ، بسبب تدني دخلها الشهري.

وتروي المريضة قصة معاناتها مع المرض، قائلة إنها كانت تؤدي بعض المهام المنزلية قبل فترة، لكنها فقدت الوعي فجأة، بسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم، فنقلت فوراً إلى مستشفى المفرق، ومكثت فيه يومين، حتى استقرت حالتها الصحية، وضبطت نسبة السكر في الجسم.

وأضافت: «نصحني الطبيب باتباع نظام غذائي للوقاية من حدوث ارتفاع آخر في نسبة السكر، أو الضغط، وحثني على ممارسة الرياضة يومياً، وأخذ وقت كافٍ للراحة النفسية. كما طالبني بالمواظبة على تناول ما وصفه لي من أدوية، وأكد أن عدم تناول الأدوية بشكل منتظم سيسبب لي مضاعفات صحية خطرة».

وتابعت: «تكاليف العلاج قد تبدو بسيطة بالنسبة إلى كثيرين، لكنها مبلغ كبير بالنسبة لأسرتي». وشرحت أن زوجها يعمل في مؤسسة خاصة، ويتقاضى 4000 درهم راتباً شهرياً، يسدد منه أقساطاً بنكية، إضافة إلى إيجار المسكن.

وكانت «أم محمد» ناشدت أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على سداد كلفة الأدوية والعلاج، لإنقاذ حياتها من مضاعفات المرض.


المريضة «أم محمد»:

«تكاليف الأدوية قد تبدو بسيطة بالنسبة إلى كثيرين، لكنها مبلغ كبير بالنسبة لأسرتي».

طباعة