سدّد عنه 17 ألف درهم

متبرّع يتكفل بنفقات علاج «محمد»

مستشفى توام أكد حاجة الطفل إلى عملية جراحية لتفتيت الحصى. أرشيفية

تكفل متبرّع بسداد مبلغ 17 ألفاً و295 درهماً كلفة علاج الطفل الباكستاني «محمد» لإجراء عملية إزالة الداعم للحالب وتفتيت الحصى بالكلى في مستشفى توام بمدينة العين.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في المستشفى.

من جانبه، أعرب والد الطفل عن سعادته وشكره العميقين للمتبرع ووقفته مع معاناته في ظل الظروف التي يمر بها، مشيراً إلى أن سماع خبر التبرع أسعده كثيراً.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أمس، قصة الطفل الباكستاني (محمد)، البالغ من العمر ست سنوات، ويعاني تجمع الحصى داخل الكلى، حيث سبق له أن دخل مستشفى توام في العين وخضع لجراحة تفتيت الحصى، ووضع داعم للحالب، وحالياً يحتاج إلى إزالة الداعم وتفتيت الحصى، بعملية جراحية كلفتها 17 ألفاً و295 درهماً، وكان والده يعجز عن سداد كلفة العلاج.

وسبق أن روى والد الطفل قصته، لـ«الإمارات اليوم» قائلاً: «جئت إلى الدولة للعمل منذ 10 سنوات، ورزقت بستة أبناء، من بينهم (محمد)، وهو يعاني مشكلات في الكلى، وسبق لي أن نقلته إلى مستشفى توام، لإحساسه بألمٍ شديد، وبعد دخوله المستشفى ومعاينة الأطباء، تبين أنه يعاني وجود حصى في الكلى، وأكد الأطباء أنه يحتاج إلى عملية جراحية لتفتيت الحصى ووضع داعم للحالب، وتكفلت بطاقة الضمان الصحي بتغطية تكاليف دخوله للمستشفى ونفقات العملية الجراحية».

وأضاف: «قبل خروج (محمد) من المستشفى، كان الأطباء حددوا موعداً لإزالة داعم الحالب، وتفتيت الحصى التي تجمعت بعد فترة، وحالياً (محمد) بحاجة ماسة إلى دخول المستشفى مرة أخرى، تجنباً للمضاعفات، لكن إمكاناتي المالية كانت تحول دون ذلك، وبطاقة التأمين الصحي انتهت، وتحتاج إلى التجديد، وظروفي لا تسمح بتجديدها، كما أن الأطباء أكدوا أنه في حال لم يخضع طفلي للعملية وإزالة الداعم، ربما يصاب بفشلٍ كلوي».

ظروف صعبة

قال والد الطفل المريض «أنا المعيل الوحيد لأسرتي، وأعمل في جهة خاصة، براتب 4000 درهم، يذهب منه 2000 درهم شهرياً لإيجار المسكن، والبقية لمصروفات الحياة ومتطلباتها، والأسرة تمر بظروف معيشية صعبة».

• بطاقة التأمين الصحي لـ«محمد» انتهت وتحتاج إلى تجديد وظروف أبيه لا تسمح.

طباعة