سدد عنه 36 ألف درهم

متبرع يتكفل بعلاج «أحمد» لمدة عام

تكفل متبرع بسداد 36 ألفاً و425 درهماً كلفة أدوية علاجية وفحوص طبية للمريض «أحمد» لمدة عام بمستشفى المفرق في أبوظبي.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في المستشفى. من جانبه أبدى المريض سعادته بهذه الإستجابة الكريمة من المتبرع، مؤكداً أن ذلك ليس غريباً على دولة الإمارات المعروفة بالكرم والعطاء، ومساعدة كل ملهوف.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ التاسع من يونيو الجاري قصة أحمد (يمني ـ 47 عاماً) الذي يعاني فشلاً كلوياً منذ عام 2013، وتزايدت أعراض المرض ومضاعفاته الشهر الماضي، الأمر الذي استدعى إجراء فحوص طبية له، وتناول أدوية معينة تجنباً لمضاعفات خطرة تهدد حياته. وكان يواجه صعوبة في تأمين كلفة الأدوية والفحوص.

وما زاد المسألة صعوبة أن إمكاناته المالية لا تسمح بتدبر المبلغ، إذ إن معيله الوحيد هو ابن أخيه، وهو موظف حكومي، يعيل إلى جانب عمه أفراد أسرته المكونة من 15 شخصاً.

وسبق أن روى ابن أخيه قصة معاناة عمه مع المرض، قائلاً إنه خضع في عام 2013 لعملية زراعة كلى في مصر، بعد العثور على متبرعة من الأقارب، ثم عاد إلى الدولة بعد استقرار حالته الصحية، لكنه أصيب بانتفاخ في الساقين والقدمين بداية مايو الماضي، نتيجة لاحتباس السوائل، وعدم قدرته على التبول بشكل طبيعي. كما أصيب بالحكة والتصلب والألم في المفاصل، مع فقدانه للشهية وشعوره المستمر بالإرهاق والتعب الشديد، واستمرار الشعور بالألم في منطقة الكلية.

وتابع أن عمه تحامل على نفسه إلى أن سقط مغمى عليه أثناء توجهه لأداء صلاة العصر، قبل فترة، وتم نقله بسيارة الإسعاف إلى قسم الطوارئ في مستشفى المفرق، وبعد معاينة الطبيب المختص له طلب منه إجراء فحوص وتحاليل مخبرية، وأظهرت نتائج الفحوص تعرض الكلى للإصابة والضرر، ما أدى إلى اضطرابات في خلايا الدم الحمراء وارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل في الجسم.

وأضاف: «قرّر الطبيب بعدها زيادة جرعات الأدوية الخاصة بمرضى الكلى والاستمرار في عمل الفحوص الطبية حتى تستقر حالته الصحية، ونصحه باتباع نظام غذائي لتخفيف الوزن، إضافة إلى ممارسة الرياضة يومياً، وأخذ وقت كافٍ للراحة النفسية، لكن الفشل الكلوي أدى إلى إصابته بالعديد من المضاعفات، منها ارتفاع ضغط الدم بشكلٍ دائم، وفقدان الوعي، حيث يتم إدخاله بين فترة وأخرى إلى قسم الطوارئ، نتيجة عدم قدرة جسمه على التخلص من السوائل، ما يستدعي إجراء عملية قسطرة له لمساعدة جسمه على التخلص منها. وقرر الطبيب إعطاءه أدوية جديدة، إضافة إلى الأدوية السابقة، وطالبه بالالتزام بتناولها بشكل منتظم، وأكد له أن عدم تناول الأدوية بانتظام سينتج عنه مضاعفات حادة تشكل خطورة على حياته».

وتابع: «تبلغ كلفة الأدوية والفحوص الطبية لمدة عام في مستشفى المفرق 36 ألفاً و425 درهماً»، لافتاً إلى أن «الأسرة وقفت عاجزة عن توفير أي جزء من هذا المبلغ، خصوصاً أن أخي الكبير المعيل الوحيد لعمي وأفراد أسرتي المكونة من 15 شخصاً، وهو يعمل في قطاع حكومي براتب 7260 درهماً، ينفقها على احتياجات أفراد الأسرة».


أدوية وفحوص

أكدت تقارير طبية صادرة عن مستشفى المفرق في أبوظبي، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، أن المريض أحمد يعاني مرض الفشل الكلوي، ويحتاج إلى تناول الأدوية وإجراء الفحوص الطبية بانتظام، حرصاً على حياته.

المعيل الوحيد للمريض هو ابن أخيه، الذي يعيل أيضاً أفراد أسرته المكونة من 15 شخصاً.

طباعة