سددت عنه 39 ألف درهم ولايزال يحتاج إلى بقية كلفة العلاج

«الوليد للعقارات» تتكفل بتوفير حقن لـ «نصر» لمدة 3 أشهر

تكفلت شركة الوليد للعقارات بسداد مبلغ 39 ألفاً و486 درهماً كلفة حقن للمريض (نصر - مصري - 46 عاماً)، لمدة ثلاثة أشهر، الذي يعاني ورماً سرطانياً في الغدة النخامية، سبّب له تضخماً في الأطراف، ولايزال المريض ينتظر من يساعده على كلفة العلاج لمدة ثلاثة أشهر أخرى، بكلفة 39 ألفاً و486 درهماً، مناشداً أهل الخير مد يد العون له.

ونسق «الخط الساخن» بين الشركة ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى إدارة مستشفى توام في العين.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، أمس، قصة معاناة المريض (نصر) من ورم سرطاني أصابه في الغدة النخامية، وأدى إلى تضخم ملحوظ في الأطراف. وسبق أن روى (نصر) قصته قائلاً إن معاناته مع الورم بدأت العام قبل الماضي، عندما شعر بآلام شديدة في الرأس، حاول جاهداً إيقافها، إلا أنه لم يتمكن من ذلك، فتوجه إلى مستشفى توام، حيث أجريت له الفحوص والتحاليل اللازمة. وأظهرت النتائج أنه مصاب بورم سرطاني في الغدة النخامية، فقرر الأطباء إجراء عملية جراحية له لاستئصال الورم، وهو ما حدث فعلاً.

وقال: «بعد إجراء العملية طلب مني الأطباء أخذ حقن لمدة ستة أشهر، مبدئياً، لكن المشكلة أنها مكلفة، فيما بطاقة التأمين الصحي لا تغطي هذا النوع من العلاج»، وأضاف أن حاجته إلى الحقن قد تتواصل بعد انقضاء الفترة المحددة، في حال لم يطرأ تحسن على حالته الصحية.

وأكد (نصر) أن الورم سبّب له تضخماً في الأطراف، لافتاً إلى أن وضعه الصحي غير المستقر يمنعه من تأمين المبلغ المطلوب لمواصلة العلاج. وقال: «منذ عام 2017 حتى الشهر الماضي، تكفلت جهات ومؤسسات خيرية بمساعدتي، فأمّنت لي كلفة 14 حقنة، فيما أحتاج حالياً إلى الاستمرار في تلقي الحقن لفترة ستة أشهر إضافية، إلا أن ظروفي وإمكاناتي المالية المتواضعة لا تسمح لي بذلك، كوني المعيل الوحيد لأسرتي المكونة من أربعة أبناء، فيما أعمل في جهة خاصة براتب 5000 درهم، أسدد منه إيجار المسكن ورسوم الدراسة لأبنائي».

وتابع (نصر): «راتبي لا يسمح لي بتوفير قيمة الحقن، لا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي أمرّ بها، لأن حالتي المالية السيئة تمنعني من تدبير كلفة العلاج، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة والمؤسسات الخيرية مساعدتي في استكمال بقية كلفة العلاج»، ويشير التقرير الطبي الصادر من مستشفى توام إلى أن «المريض يحتاج إلى حقن تخفف الأعراض المصاحبة للتضخم، لمدة ستة أشهر، مبدئياً، إلا أن تواضع إمكاناته المالية يمنعه من شرائها، إذ تبلغ كلفتها 78 ألفاً و972 درهماً (13 ألفاً و162 درهماً شهرياً)».


تخفيف الأعراض

أفاد تقرير صادر عن مستشفى توام في العين، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن المريض (نصر - مصري - 46 عاماً) خضع لفحوص وتحاليل طبية أكدت إصابته بورم سرطاني في الغدة النخامية، ما أدى إلى إصابته بالتضخم في الأطراف، ويحتاج إلى الاستمرار في أخذ الحقن لمدة ستة أشهر للتخفيف من أعراض التضخم.

مساعدة المحتاج

أعرب المريض (نصر - مصري - 46 عاماً) عن سعادته وشكره العميقين لمبادرة شركة الوليد للعقارات بمساعدته في تكاليف الإبر لمدة ثلاثة أشهر.

وأشار إلى أن هذا التبرع ليس غريباً على مؤسسات دولة الإمارات وأفرادها، فهي دوماً سباقة في مد يد العون والمساعدة إلى كل محتاج، وترجمة لسياسة الدولة في العمل الخيري الإنساني.

«نصر» يعاني ورماً سرطانياً بالغدة النخامية، سبّب له تضخماً في الأطراف، ويحتاج إلى حقن لمدة 6 أشهر.

طباعة