تحتاج إلى عملية لاستئصال ثديها

متبرع يتكفَّل بـ 32 ألف درهم لإنقاذ حياة «جولي»

المريضة أدخلت إلى المستشفى وهي تعاني آلاما شديدة مع فقدان الشهية الإمارات اليوم

تكفل متبرع بسداد 32 ألف درهم، كلفة العملية الجراحية لاستئصال ثدي المريضة (جولي)، التي تعاني سرطان الثدي منذ يناير الماضي، بعدما أكدت التحاليل الطبية أن حياتها معرضة للخطر، في حال عدم إجراء العملية لها، وفق تقارير صادرة من مستشفى توام بالعين.

وفيما نسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل قيمة التبرع إلى حساب المريضة بالمستشفى، أعربت المريضة عن سعادتها البالغة وشكرها العميق للمتبرع، مثمنة وقفته معها في ظل معاناتها، ومؤكدة أن هذا التصرف ليس غريباً على الشعب الإماراتي، الذي يتصف بالإنسانية وحب العمل الخيري.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، أمس، قصة معاناة (جولي - فلبينية - 28 عاماً)، مع المرض، إذ يهدد سرطان الثدي حياتها منذ يناير الماضي، وهي تحتاج إلى عملية جراحية لاستئصال ثديها الأيمن، إلا أن كلفة العملية، البالغة 32 ألف درهم، تقف عائقاً أمامها بسبب تواضع إمكاناتها المالية.

وأكدت التقارير الطبية، التي حصلت عليها «الإمارات اليوم»، أن «المريضة أدخلت إلى المستشفى وهي تعاني آلاماً شديدة في صدرها، مع فقدان الشهية وعدم القدرة على الأكل، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل لها، تبينت إصابتها بسرطان الثدي».

وأضافت التقارير أن (جولي) تحتاج إلى عملية جراحية لاستئصال ثديها، بهدف منع السرطان من الانتشار في بقية الجسم، وتالياً تهديد حياتها بالخطر، إلا أن إمكاناتها المالية لا تسمح لها بذلك.

وتروي (جولي)، لـ«الإمارات اليوم»، قصة معاناتها مع المرض، قائلة: إنها شعرت بألم بسيط في الثدي في يناير الماضي، وبارتفاع في درجة حرارتها مع وجود صداع، عندها قررت الذهاب إلى المستشفى.

وأضافت: «توجهت مع صديقة لي إلى إحدى العيادات الخاصة في العين، حيث تمت معاينتي من قبل الطبيب، الذي صرف لي بعض المسكنات لتخفيف الألم. وقد تحسنت حالتي الصحية قليلاً، لكن بعد أسبوع عاودني الألم بشكل أكبر بكثير، فبادرت صديقتي بالاتصال بالإسعاف، ونقلت إلى مستشفى توام».

وأضافت: «تم إدخالي إلى قسم الطوارئ ومعاينتي من قبل الطبيب المختص، الذي طلب مني إجراء أشعة مقطعية لمنطقة الألم، وأخذ بعض التحاليل، وعندما ظهرت نتيجة الفحوص، قال لنا الطبيب إن هناك ورماً، لكن لم يتبين بعد ما إذا كان حميداً أم خبيثاً. وطلب مني أخذ خزعة من الورم للاطمئنان إلى وضعي الصحي، وللأسف فقد أظهرت نتيجة الفحص أن الورم خبيث، وأنني مصابة بسرطان الثدي».

وأضافت أنها تحتاج إلى عملية جراحية لإنقاذ حياتها، إلا أنها عاطلة عن العمل بعد إصابتها بالمرض، وليس لديها معيل سوى صديقتها، التي تعمل في جهة خاصة، براتب 4000 درهم.

المريضة جولي لم تستطع تأمين كلفة علاجها لأنها عاطلة عن العمل منذ إصابتها بالمرض

طباعة