متبرع يُنهي معاناة «أسيل» مع مرض السكري

الطبيب نصح «أسيل» باتباع نظام غذائي للوقاية من ارتفاع نسبة السكر. أرشيفية

أنهى متبرع معاناة الشابة الفلسطينية (أسيل)، وسدد 11 ألفاً و256 درهماً، ثمن حقن أنسولين تحتاجها، للمحافظة على المستوى الطبيعي لسكر الدم، بالإضافة إلى أدوية خاصة لعلاجها بمستشفى المفرق في أبوظبي، حيث إن (أسيل) مصابة بمرض السكري من النوع الأول منذ سنتين، وكانت مشكلتها أن إمكانات والدها المالية لا تسمح له بتدبير المبلغ، لذا ناشد أهل الخير مساعدته على تدبير تكاليف علاج ابنته، خشية تعرض حياتها للخطر.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريضة في مستشفى المفرق، وأعرب والد الشابة المريضة عن سعادته البالغة، وشكره العميق للمتبرع، مثمناً وقفته معه في ظل معاناته المالية.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، في 28 من الشهر الماضي، قصة معاناة (أسيل) مع المرض، حيث إن حالتها الصحية تدهورت كثيراً عام 2017، بعد إصابتها بمرض السكري من النوع الأول منذ سنتين، ما أدى إلى حاجتها لحقن أنسولين بشكل يومي، للمحافظة على المستوى الطبيعي لسكر الدم، بالإضافة إلى أدوية خاصة لعلاجها بمستشفى المفرق في أبوظبي، وتبلغ كلفة الأنسولين لمدة عام واحد 11 ألفاً و256 درهماً، بكلفة شهرية تقدر بـ938 درهماً.

وروى والد (أسيل)، لـ«الإمارات اليوم»، قصة معاناة ابنته مع المرض، قائلاً إن حالتها الصحية تدهورت كثيراً عام 2017، إذ أصيبت بجفاف دائم في حلقها، ورغبة مستمرة في تناول الماء بكثرة، كما تضاعفت رغبتها في تناول الطعام في تلك الفترة، وترافق ذلك مع زيادة عدد مرات دخولها الحمام، وفقدان الوزن بشكل مفاجئ، وعدم وضوح الرؤية، وشعورها الدائم بالتعب والإرهاق، وعدم شفاء جروحها بصورة سريعة.

وأضاف والدها أنه نتيجة تدهور وضعها الصحي، توجهت إلى قسم الطوارئ بمستشفى المفرق في أبوظبي، وبعد معاينة الطبيب المختص لحالتها، طلب إجراء فحوص وتحاليل مخبرية، وأظهرت الفحوص أنها تعاني ارتفاعاً حاداً في نسبة السكر، وحدوث خلل في عمل البنكرياس.

وتابع الأب: «مكثت ابنتي في مستشفى المفرق يومين، حتى استقرت حالتها الصحية، وتم ضبط نسبة السكر في الجسم، ونصحني الطبيب باتباع نظام غذائي للوقاية من ارتفاع نسبة السكر والضغط، إضافة إلى ممارسة الرياضة يومياً، وأخذ وقت كافٍ للراحة النفسية، كما طالبها بالمواظبة على تناول الأدوية بشكل مستمر».

طباعة