أصبح من دون معيل بعد وفاة ابنه

«أبوأحمد» بحاجة إلى 70 ألف درهم لسداد المتأخرات الإيجارية

تواجه أسرة (أبوأحمد - أردني)، ظروفاً مالية صعبة، تسببت في عدم مقدرتهم على دفع المتأخرات الايجارية للمنزل الذين يقطنون فيه، ما يهدد المسن «أبوأحمد» الذي يبلغ من العمر 75 عاماً بالطرد من المنزل، بسبب تراكم المتأخرات الإيجارية عليهم للعام الماضي، إذ لم يستطع تدبير قيمة الايجار المترتبة عليه، نظراً لوفاة ابنه الوحيد «أحمد»، وأصبحوا الآن من دون معيل، ويعتمدون على مساعدات بعض الأهل والأصدقاء، والتي لا تكاد تلبي متطلبات حياتهم اليومية، وحالياً يناشدون أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون لهم.

وقالت (أم أحمد) لـ«الإمارات اليوم»، «حالتنا المالية ساءت جداً، بعد أن أصيب ابني أحمد العام الماضي بمرض السرطان، ووفاته بعد أن انتكست حالته الصحية، وأثر ذلك في الاستقرار المادي للأسرة، ما أدى إلى تراكم الديون والايجار على عاتق زوجي، وأنا خائفة جداً من دخول زوجي المسن إلى السجن، وهو يعاني العديد من الامراض الصحية، ونحن عاجزون عن دفع جزء ولو بسيطاً من تكاليف الإيجار».

وأضافت: «في السنة الماضية أصيب ابني أحمد بحمى شديدة، وعدم القدرة على التحرك أو الذهاب إلى العمل، ما تسبب لنا بحالة من الحزن على وضع ابننا الصحي، عندها أخذنا ابننا إلى إحدى العيادات الخاصة في أبوظبي، وبعد معاينة الطبيب له، أخبرنا بأنه مصاب بالسرطان، وبدأت معاناة ابني مع المرض والعلاج».

وأكملت: «تكلفة العلاج كانت فوق قدرتنا المالية، فقام زوجي بالاستدانة من الاهل والأصدقاء، وكان لدينا مبلغ بسيط جدا، مدخر لدفع الإيجار، ولكن شاءت الأقدار أن نحتاج إليه».

وتابعت: «بدأ ابني يأخذ جرعات العلاج الكيماوي، وتحسنت حالته الصحية كثيراً، لكن فجأة عند نهاية العام الماضي تدهورت وانتكست حالته الصحية، ومكث خلالها فترة طويلة في المستشفى وبعدها توفي».

وأكملت (أم أحمد): «ابني أحمد هو ابني الكبير وأول فرحتي، ويحمل على عاتقة جميع المسؤوليات ومصاريف حياتنا اليومية، بالإضافة إلى تحمله مسؤوليات زوجته وطفلته، ونظراً لكبر سن والده، وعدم قدرته على العمل، أصبحنا من دون معيل، وأصبح زوجي مهدداً بدخول المحاكم نظراً لوجود قضية مالية إيجارية، تبلغ 70 ألف درهم».

وأضافت: «ليس من السهل أن أفقد ابني وزوجي، خصوصاً أن زوجي أصبح مهدداً بدخول السجن في أي لحظة، في حال عدم دفع المتأخرات الايجارية، لكن لتردّي الوضع المالي والظروف الصعبة التي نمر بها، لم نستطع دفع جزء ولو بسيطاً منها».

وتابعت: «حالياً نعتمد على بعض مساعدات الأهل والأصدقاء»، وناشدت أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتهم لدفع المتأخرات الإيجارية.


أسرة «أبوأحمد» تعتمد على مساعدات الأهل والأصدقاء في غياب المعيل.

طباعة