سرطان الثدي يهدّد حياة «فاطمة» - الإمارات اليوم

100 ألف درهم كلفة علاجها لمدة عام

سرطان الثدي يهدّد حياة «فاطمة»

يفتك سرطان الثدي بجسم (فاطمة) منذ العام الماضي، وهي تحتاج إلى علاج كيماوي في مستشفى دبي، تبلغ كلفته 100 ألف درهم (لمدة عام)، إلا أن إمكاناتها المالية المتواضعة لا تسمح لها بتأمين هذا المبلغ، وهي تنتظر من يمدّ لها يد العون لسداد كلفة علاجها.

ويؤكد تقرير طبّي من مستشفى دبي، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، ضرورة العلاج الكيماوي للمريضة (مغربية - 52 عاماً) في أسرع وقت مُمكن، لوقف انتشار المرض في جسمها، موضحاً أن «المريضة تعاني ورماً سرطانياً في الثدي، انتقل من الكتف إلى العمود الفقري»، فيما تبلغ كلفة الجرعات في المستشفى 100 ألف و830 درهماً.

وتروي (فاطمة) لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناتها مع المرض، قائلة إنها شعرت بوجود كتلة صلبة في الثدي الأيسر، في يناير العام الماضي، أثناء عملها في صالون نسائي، فتوقعت أن يكون سببها هو العمل الشاق والوقوف على قدميها طوال ساعات النهار، واكتفت بتناول المسكنات لوقف الألم الناتج عنها، إلا أن الألم لم يكن يلبث حتى يعاودها مجدداً بحدّة أشد.

وتابعت: «كانت الأعراض تزداد أكثر فأكثر مع مرور الوقت، وشعرتُ بالقلق عندما بدأ اختلاف حجم الصدر يصبح ملحوظاً، فطلبت إجازة سنوية، حتى أتفرغ للاطمئنان إلى وضعي الصحي».

وأضافت: «سافرتُ إلى المغرب، وتوجهت إلى مستشفى هناك، حيث خضعتُ لتحاليل وفحوص مختلفة، أظهرت نتائجها وجود ورم سرطاني في الجانب الأيسر من الصدر. وقد أكد لي الطبيب المعالج ضرورة البدء في جلسات العلاج الكيماوي فوراً».

وأكدت (فاطمة): «لم أتوقع الإصابة بالمرض، لكنني تمالكت نفسي أمام والدتي وأخواتي، كوني المعيلة الوحيدة لهم. وعندما انتهت إجازتي أخبرت والدتي بأنني سأعود إلى عملي لتأمين مبلغ للعلاج وتلبية احتياجات أفراد أسرتي. وبمجرد عودتي إلى الإمارات، ذهبت إلى قسم الطوارئ في مستشفى دبي، حيث أكد الطبيب المعالج ضرورة المباشرة في جلسات العلاج، حتى لا ينتشر المرض في جسدي». وأردفت أنها تمكنت، العام الماضي، من توفير المبلغ بالكامل بواسطة عدد من الأصدقاء وأهل الخير في الدولة، وتحسنت حالتها الصحية تدريجياً. لكن المرض عاد للظهور مجدداً في أغسطس الماضي، ووصل إلى العظم (الكتف والعمود الفقري)، لافتة إلى أن وضعها المالي صعب جداً، لأنها تعمل في صالون نسائي براتب 3500 درهم، تسدد منه 1000 درهم شهرياً إيجار مسكن مشترك مع صديقة لها، كما أنها تنفق على عائلتها في المغرب.


المريضة «فاطمة»:

«لم أتوقع الإصابة

بالمرض، لكنني

تمالكتُ نفسي أمام

والدتي وأخواتي،

كوني المعيلة

الوحيدة لهم».

طباعة