يعاني سرطان الرئة

متبرّع يسدد 12 ألف درهم من كلفة أدوية كيماوية لـ «جون»

تكفل متبرّع بسداد 12 ألف درهم المتبقية من كلفة أدوية كيماوية للمريض (جون - فلبيني - 34 عاماً) الذي يعاني سرطان الرئة.

وتبلغ كلفة العلاج 40 ألفاً و221 درهماً شهرياً، يغطي منها التأمين الصحي نسبة 70%.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في المستشفى، وكانت «الإمارات اليوم» نشرت 20 أبريل الماضي، قصة معاناة (جون)، الذي يعاني سرطان الرئة، منذ نوفمبر الماضي، ويحتاج إلى أدوية تبلغ كلفتها 40 ألفاً و221 درهماً شهرياً، ويغطي التأمين الصحي نسبة 70% من المبلغ، فيما المتبقي عليه سداد 12 ألفاً و66 درهماً، لكنه لا يستطيع تأمين المبلغ، نظراً إلى تواضع إمكاناته المالية.

ويؤكد التقرير الطبي الصادر من مستشفى توام في مدينة العين أن المريض يحتاج إلى أدوية كيماوية شهرياً، حيث إن التأمين الطبي يغطي 70% من الكلفة، ويتبقى على المريض دفع نسبة 30%، التي تبلغ 12 ألفاً و66 درهماً.

وأوضح التقرير أن تأخر المريض في تناول جرعاته الدوائية المخصصة للعلاج الكيماوي، ستجعل مرضه يتفاقم، وسيترك مضاعفات صحية تهدد حياته بالخطر.

وسبق أن روى المريض، لـ«الإمارات اليوم»، قصة اكتشافه المرض قائلاً: «أثناء عملي حارس أمن بإحدى المدارس الخاصة في مدينة العين، كنت أشعر بكثرة التعرق، فأبدل قميصي أكثر من مرتين يومياً، وكنت أشعر بآلام حادة في الصدر والظهر، وكحة شديدة وجافة، تجعلني غير قادر على التنفس بصورة طبيعية، فقررت الذهاب إلى مستشفى خاص لأطمئن على حالتي الصحية».

وأضاف: «أخبرني الطبيب بأنني أحتاج إلى أدوية طبية ومضادات حيوية لمدة شهر، وستتحسن حالتي الصحية، لكن حالتي لم تتحسن، وذهبت إلى طبيب آخر، فأجرى فحصاً لحالتي من جديد، وأجريت تحاليل طبية».

وتابع: «لم أشعر بأي تحسن في حالتي، والوضع أصبح أكثر سوءاً، فتوجهت إلى المستشفى، وأخبرت الطبيب بأن الآلام تزداد يوماً بعد يوم، وبات جسدي مرهقاً، وليس باستطاعتي القيام بعملي، حيث قدمت طلب إجازة عن عملي لأسبوعين، ونصحني الطبيب بمراجعة أخصائي سرطان في المستشفى نفسه».

وتابع: «أخبرني الطبيب في المستشفى بضرورة تناول كبسولات كيماوية، تبلغ كلفتها 40 ألفاً و221 درهماً شهرياً، والتأمين الصحي يغطي 70% من المبلغ، فيما يتعين عليّ سداد المبلغ المتبقي، وهو 12 ألفاً و66 درهماً شهرياً، وراتبي متواضع ولا يكاد يكفي مصروفات الحياة».


تأخر المريض في تناول جرعاته الدوائية المخصصة للعلاج الكيماوي، يجعل مرضه يتفاقم.

طباعة