زوجها تعرّض لحادث سير جعله عاجزاً

«صباح» تعاني سرطــــان الرحم وتحتاج إلى جلسـات «كيماوي»

مستشفى توأم أكد حاجة المريضة لجرعة كيماوي عاجلة. تصوير: اريك ارازاس

تعاني (صباح - يمنية - 42 عاماً)، إصابتها بسرطان عنق الرحم من الدرجة الرابعة، ومنتشر حتى الرئة، والتقارير الطبية الصادرة عن مستشفى توام في العين تشير إلى أنها في حاجة إلى جرعات علاج كيماوي تبلغ كلفة الجرعة الواحدة 20 ألف درهم. ووفقاً للطبيب المعالج فإنها تحتاج إلى جرعة «كيماوي» عاجلة، نظراً لسوء حالتها الصحية، وهذا مبلغ فوق إمكانات أسرتها المالية، وتناشد من يساعدها على تكاليف علاجها الكيماوي، للسيطرة على السرطان الذي يهدد حياتها بالخطر.

ويروي زوج (صباح) قصة معاناتها مع المرض، قائلاً: «إن زوجتي كانت تعاني المرض منذ مدة طويلة، ولم نكتشفه إلا قبل ثمانية أشهر حينما دخلت مستشفى توام في حالة حرجة، وبعد الفحوص والتحاليل تبين أنها تعاني سرطان عنق الرحم، وخضعت في البداية إلى علاج كيماوي وإشعاعي، نظراً لسوء حالتها الصحية، وكانت بطاقة التأمين الصحي تغطي تكاليف علاجها، لكن انتهت إقامة زوجتي ولم أستطع تجديدها نظراً لسوء إمكاناتي المالية الصعبة التي نمر بها، إذ إنه قبل انتهاء إقامتها كان برنامج الإعفاء لمرضى السرطان يشملها، لكن حينما انتهت إقامتها توقف برنامج الإعفاء عنها، لأنه مرتبط بالإقامة، وإقامتها منتهية منذ 15 يوماً، ونخشى توقيع غرامات علينا».

انتشار المرض

أفاد التقرير الطبي الصادر عن مستشفى توام بأن «المريضة تبلغ من العمر 42 عاماً، وتعاني الإصابة بسرطان عنق الرحم، الذي أصبح منتشراً في الرئة، ودخلت المستشفى تعاني نزيفاً، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل تبينت إصابتها بهذا المرض، وخضعت لعلاج إشعاعي في المستشفى، وتبينت حاجتها الماسة إلى جرعة (كيماوي) عاجلة خلال أيام قليلة، نظراً إلى سوء حالتها الصحية».

كما ذكر تقرير طبي صادر عن مستشفى توام، أن «زوج المريضة تعرّض لحادث مروري نجمت عنه إصابة بالغة، أدخل على اثرها المستشفى، وخضع لعمليات جراحية في الرجل اليسرى، وبعد مرور سنة أجريت له عملية لإزالة جزء من المسامير المستخدمة في تثبيت الكسور من الرجل، كما أن المريض يعاني آلاماً شديدة جراء الإصابات المذكورة، ولايزال يتلقى العلاج الطبيعي، ويستخدم العكازات للمشي، وقد يستمر مرضه فترة أطول».


وأضاف أن «حالتها في الفترة الأخيرة ساءت بشكل كبير، وحصلت على جرعة (كيماوي) واحدة، لكنها لم تستطع الحصول على الجرعة الثانية، لعدم قدرتنا على توفير قيمة جرعة (الكيماوي)، التي تبلغ كلفتها 20 ألف درهم، وأنا عاجز لا أستطيع عمل أي شيء، ولا أعرف حتى كيفية تدبير كلفة الجرعة الثانية التي تحتاجها، ولا أملك كلفة تجديد إقامتها لكي تدخل في برنامج الإعفاء لمرضى السرطان، إذ إني أصبحت عاجزاً عن فعل أي شيء حيالها».

وأشار الزوج إلى أنه كان يعمل في جهة حكومية لمدة 25 عاماً، وفي عام 2012 تعرّض إلى حادث مروري أدى إلى إصابته بكسور بالغة، ومكث في المستشفى لمدة سنتين، وحالياً يعيش على كرسي متحرك أو عكازات، وخضع لثلاث عمليات جراحية، ويحتاج في الوقت الحالي إلى عمليات جراحية، لكن ظروفه المالية والتأمين الصحي لا يغطي تكاليف العمليات، ولا يعرف ما العمل في ظل مرض زوجته.

وقال إنه لا يعرف كيفية تدبير مبلغ العمليات التي يحتاجها، لافتاً إلى أنه سبق أن تقدّم للحصول على بطاقة (عونك)، وتم الرفض لأن الإصابة في رجل واحدة، ومن شروط الحصول على البطاقة يجب أن تكون الإصابة في كلتا الرجلين.

وتابع أن «أسرتي مكونة من 11 فرداً (خمسة أولاد وأربع بنات)، وأسكن في بيت يبلغ إيجاره 3000 درهم شهرياً، وابني الكبير هو المعيل الوحيد للأسرة، ويعمل براتب 2100 درهم، وهذا الراتب لا يغطي مصروفات حياتنا الأساسية، ولا نعرف ما العمل في ظل الظروف الصعبة والقاسية التي نمر بها»، مناشداً أهل الخير مساعدته في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.