تبرعت بـ 2.1 مليون درهم للإفراج عنهم

«إسلامية دبي» تسدد مديونية 24 سجيناً من المعسرين

سددت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي مليونين و112 ألفاً و298 درهماً، مديونيات 24 سجيناً معسراً على مستوى الدولة، بهدف الإفراج عنهم بالتعاون مع صندوق الفرج.

وقال المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، أحمد درويش المهيري، إن «مساهمتنا في سداد مديونية السجناء المعسرين جاءت من منطلق حرص الدائرة على تعزيز روح التضامن والتكافل الاجتماعي التي يحث عليها الدين الإسلامي، وتأكيد المفاهيم الحديثة لدور المؤسسة الإصلاحية والعقابية، وضمان الحياة الكريمة لأسر نزلاء السجون، والعمل على تسوية القضايا المالية العالقة بين النزيل والجهة الشاكية، وسداد الديون المدنية للنزلاء المعسرين، ودفع المبالغ المالية اللازمة لمساعدة النزلاء المحتاجين وأسرهم، فضلاً عن ترجمة سياسة القيادة في العمل الإنساني الخيري، وقد وقعت الدائرة أخيراً مذكرة تفاهم مع صندوق الفرج لزيادة المبادرات المشتركة».

وأضاف أن «الدائرة قررت المساهمة بمليونين و112 ألفاً و298 درهماً مديونية 24 سجيناً معسراً، بهدف المساهمة في الإفراج عنهم قبل العيد»، لافتاً إلى أن «الدائرة سباقة دائماً في التفاعل مع السجناء المعسرين وإدخال البسمة والبهجة على أسرهم، وهذه ليست المبادرة الأولى في هذا المجال وإنما هناك مبادرات كثيرة في السياق نفسه»، داعياً المؤسسات والافراد في المجتمع إلى التفاعل ودعم مثل هذه المبادرات المجتمعية التي تصب في المصلحة العام.

من جانبه، أفاد رئيس مجلس إدارة صندوق الفرج، الدكتور ناصر سيف لخريباني النعيمي، بأن «إدارة الصندوق قدمت الشكر إلى دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، على تفاعلها ومساهمتها في الإفراج عن سجناء معسرين، فهذا يدل على حرص المؤسسات سواء الحكومية أو الخاصة على التفاعل مع مثل هذه المبادرات التي تسهم في الإفراج عن سجناء معسرين، ورسم البسمة والفرحة على وجوه أسرهم، وهذا التبرع ليس غريباً على الدائرة، فهي دائماً سباقة في تقديم العون والمساعدة لمثل هذه المبادرات المجتمعية».

طباعة