تستهدف طلبة الإمارة من عُمر 6 إلى 17 عاماً
«إسلامية دبي» تطلق الموسم الجديد من «أجيال»
أطلقت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي الموسم الجديد من مبادرة «أجيال» للعام الدراسي 2026 -2027، بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، بحزمة تطويرية جديدة تعزز مشاركة الطلبة في صناعة محتوى المبادرة.
ويأتي الموسم الجديد امتداداً للأثر الذي حققته المبادرة خلال المواسم السابقة، مع تطوير أسلوب تقديم البرامج ليصبح أكثر قرباً من واقع الطلبة واهتماماتهم، وأكثر اعتماداً على الحوار والمشاركة والتجربة، من خلال ورش تفاعلية وجلسات حوارية ومحاضرات توعوية ومسابقات رقمية تنفذ على امتداد الفصول الدراسية الثلاثة، وتستهدف طلبة المدارس الحكومية والخاصة بإمارة دبي من عمر ستة أعوام إلى 17 عاماً، إلى جانب الهيئات التدريسية وأولياء الأمور.
وأكد مدير عام الدائرة، أحمد درويش المهيري، أن «أجيال» تمثل استثماراً طويل المدى في بناء الإنسان، مشيراً إلى أن الموسم الجديد ينطلق برؤية أكثر تكاملاً، تجعل الطالب شريكاً في صناعة الأثر، وتربط المدرسة بالأسرة في منظومة واحدة تسهم في بناء شخصية واعية ومتوازنة.
وقال: «التغيير الإيجابي يصبح أكثر استدامة عندما تتكامل أدوار الأسرة والمدرسة والمؤسسات المجتمعية في توجيه الأجيال وبناء وعيهم».
وأضاف أن التنسيق مع وزارة التربية والتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، يعزز وصول المبادرة إلى مختلف الفئات الطلابية ضمن بيئة تعليمية متكاملة، ويسهم في تطوير محتوى يواكب احتياجات الطلبة والتحديات والقضايا التي تلامس واقعهم.
ويتميز الموسم الجديد بإطلاق عدد من المسارات التطويرية، من أبرزها «أجيال تحاور أجيال»، الذي يمنح طلبة المرحلة الثانوية المتميزين فرصة نقل خبراتهم وتجاربهم الحياتية، والمشاركة في تقديم المحاضرات لطلبة الحلقتين الأولى والثانية، بما يعزز مفهوم القدوة والتعلم بين الأقران، ويجعل الطالب جزءاً فاعلاً من عملية التأثير الإيجابي.
من جانبها، قالت مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، عائشة عبدالله ميران: «ينسجم التطوير الجديد للمبادرة مع توجهات استراتيجية التعليم في دبي 2033، التي تضع المتعلم في قلب التجربة التعليمية، وتعمل على بناء شخصيته وتنمية مهاراته وقيمه وقدرته على اتخاذ قرارات واعية وإيجابية». وأضافت: «نثمّن ما يتيحه الموسم الجديد من دور أكبر للطلبة في الحوار وصناعة المحتوى والتعلم من الأقران، إلى جانب توسيع مشاركة أولياء الأمور والتربويين، بما يعزز تكامل الأدوار حول رحلة تعلم الطالب ونموه».
وأضافت: «نتطلع إلى أن تسهم المبادرة في ترسيخ القِيَم والهوية، وتنمية مهارات الحوار والتفكير النقدي والمسؤولية لدى الطلبة، بما ينعكس على حياتهم داخل المدرسة وخارجها».
وسيشهد الموسم الجديد من المبادرة إطلاق «سفير أجيال»، من خلال اختيار طالب إماراتي ليكون ممثلاً ووجهاً إعلامياً للمبادرة، يشارك في التعريف ببرامجها وتصوير المحتوى وإبراز مخرجاتها على مدار العام الدراسي، إلى جانب «اسأل أجيال»، الذي يقدم لقاءات حوارية مفتوحة تنطلق من الموضوعات التي يختارها الطلبة بأنفسهم، أو من الظواهر والقضايا التي تلامس واقعهم، لفتح مساحة للنقاش والاستماع إلى آرائهم والمشاركة معهم في البحث عن الحلول. وستواصل «أجيال» خلال العام الدراسي الجديد تقديم برامجها لمختلف المراحل العمرية، بمحتوى يتناسب مع احتياجات كل فئة، ويركز على القيم والهوية والوعي والسلوك الإيجابي، بما يعزز قدرة الطلبة على التعامل الواعي مع المتغيرات من حولهم، ويؤسس لجيل أكثر وعياً بذاته، واعتزازاً بقيمه وهويته، وإيجابية في أسرته ومدرسته ومجتمعه.