استجابة

سداد كلفة علاج باكستاني

ساعدت متبرعة (ر.د) على سداد تكاليف الجوارب الطبية، إضافة إلى تكاليف العلاج، ونسّق «الخط الساخن» بين إدارة الخدمة الاجتماعية في مستشفى توام والمتبرعة، لتحويل المبلغ إلى حساب المريض في المستشفى. وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، أمس، قصة معاناته في عدم قدرته على سداد المبلغ.

و(ر.د) باكستاني، يقيم في العين، عمره 57 عاماً، يعاني من الإصابة بالانتفاخ اللمفاوي، وخرّاج في الساق اليمنى، ودخل مستشفى توام في العين، وبعد معاينة الاطباء له تبين أنه في حاجة إلى جوارب طبية من نوع خاص، إضافة إلى علاج طبيعي، تبلغ تكلفته 1500 درهم، ولكن إمكاناته المالية لا تسمح له بذلك، كونه متوقفاً عن العمل نتيجة وضعه الصحي السيئ، إذ كان يعمل سائقاً وتم توقيفه عن العمل بسبب مرضه.

 

متبرع يسدد كلفة عملية جراحية لطفلة

سدد متبرع كلفة العملية الجراحية لابنة (م.م) ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع وشعبة الخدمة الاجتماعية في مستشفى الوصل، لتحويل المبلغ إلى حساب المريضة.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، أمس، قصة معاناته من عدم قدرته على التكفل بمبلغ العملية.

و(م.م) مقيم في دبي، لديه طفلة عمرها ثلاث سنوات، تعاني وجود ورم تحت الابط، فأدخلها مستشفى الوصل في دبي، وبعد معاينة الأطباء لها تم اجراء عملية جراحية لها لإزالة الورم، بلغت تكلفتها 3000 درهم، ولم يستطع سداد المبلغ، إذ ترك صورة جواز سفره في المستشفى إلى حين السداد، فهو يعمل سائقاً في جهة خاصة، ويتقاضى راتباً قدره 2500 درهم، يسـدد منه 1000 درهم لإيجار المسكن، والباقي يذهب إلى مصاريف الحياة.

 

..ويتكفل بمبلغ عملية إجهاض سيدة

تكفل المتبرع نفسه بسداد تكاليف عملية الاجهاض للسيدة (س.م)، ونسّق «الخط الساخن» بين شعبة الخدمة الاجتماعية في مستشفى الوصل والمتبرع، لتوصيل تكاليف العملية.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، أمس، قصة معاناتها من عدم قدرتها على التكفل بمبلغ عملية الاجهاض التي تعرضت لها.

و(س.م) مصرية، تقيم في دبي، عمرها 32 عاماً، تعرضت لإجهاض قبل ثلاثة أيام، وادخلت مستشفى الوصل، وتم إجراء عملية تنظيف بطانة الرحم، وبلغت تكاليفها 2400 درهم، وإمكاناتها المالية لا تسمح لها بذلك، وتركت جواز سفرها في المستشفى ضماناً لسداد المبلغ، إذ كانت تعمل في إحدى الجهات وتم إنهاء خدماتها قبل فترة، وزوجها غادر الدولة قبل شهر، وحالياً تريد سداد هذا المبلغ والسفر إلى دولتها، إذ جمعت مبلغ تذكرة السفر، ولكنها كانت لا تستطيع توفير مبلغ العملية، وأعربت عن سعادتها وشكرها للمتبرع.

طباعة