متبرع يتكفل بعمرة «ميساء» وينظر في علاجها بالخارج

ميساء تنتظر العلاج التجريبي في أميركا. الإمارات اليوم

تكفل متبرع بمساعدة الطفلة ميساء محمد، على تكاليف أداء مناسك العمرة لها ولوالديها، كما ينظر في تسفيرها للعلاج في الخارج بعد عودتها من أداء العمرة، وتلقى «الخط الساخن» اتصالات عدة من متبرعين يرغبون في مد يد العون ومساعدة الطفلة.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أمس، قصة معاناة أسرتها في عدم قدرتها على تحقيق حلمها في أداء العمرة، والتكفل بمصروفات علاجها المكلفة في الخارج، وأعربت أسرتها عن شكرها للمتبرع ووقفته معها في معاناتها في ظل مرض ابنتهم.

الطفلة الفلسطينية ميساء محمد، البالغة من العمر 13 عاماً، تعاني انتشار السرطان في جسدها منذ أربع سنوات، خصوصاً في الكلية والرقبة والرئة، وكانت تخضع للعلاج الكيماوي والأشعة في مستشفى توام في العين، ولكن من دون جدوى لعدم استجابتها للعلاج.

ووفقاً لوالدة الطفلة، فإن «مستشفى توام خاطب مستشفى في أميركا، وتبين أنه يوجد علاج تجريبي فقط، ولكن الطفلة تحلم بأداء العمرة أملاً في شفائها».

وتشير التقارير الطبية الصادرة من مستشفى توام في العين إلى أن «الطفلة ميساء تعاني ورماً في الكلية منذ أربع سنوات، وكانت تخضع لعلاج كيماوي وأشعة، وحالياً تخضع لعلاج تلطيفي فقط، ولكن في الفترة الأخيرة لم يستجب جسدها للعلاج لانتشار المرض في أجزاء مهمة من جسمها، ولا يوجد لها علاج فعال في الوقت الجاري».

وتروي أم ميساء قصة صراع ابنتها مع المرض، قائلة «ابنتي تعاني السرطان منذ أربع سنوات، إذ بدأ يتكون في كليتها اليمنى حين كان عمرها تسع سنوات، وذهبنا بها إلى مستشفى توام وبعد كشف الأطباء، والفحوص التي تم إجراؤها تبين أنها مصابة بالمرض، وعلى ضوء ذلك خضعت للعلاج الكيماوي، ورقدت في المستشفى 28 يوماً وشفيت منه لمدة عام، وكانت تخضع للعلاج في هذه الفترة».

وأضافت أم ميساء أن «الأطباء المعالجين لابنتي في مستشفى توام خاطبوا مستشفى في أميركا، وتبين أنه يوجد علاج تجريبي قد ينجح أو يفشل، ونحن حالياً نتعلق بأي خيط أمل ينقذ ابنتي من هذا المرض الفتاك، إذ إن قلبي يقطر حزناً عندما انظر إليها في هذه الحالة، إذ أصبحت تبكي في معظم الأوقات من الألم الذي تشعر به».

وتابعت، نحن أسرة مكونة من سبعة أبناء (خمسة أولاد وبنتان)، وزوجي يعمل في جهة خاصة في دبي براتب 8000 درهم، يسدد منه 2000 درهم لإيجار السكن، ومصروفات الدراسة لأبنائي الثلاثة في الجامعة، وثلاثة في المدارس الحكومية والخاصة، والبقية لمصروفات الحياة ومتطلباتها.

طباعة