«جنة مراقبي الطيور» إسواتيني تجتذب زوّار «إكسبو»

عين إكسبو.. «بلد صغير بقلب كبير».. يغنّي ويحتفل طوال السنة

صورة

«بلد صغير بقلب كبير».. بهذه العبارة يعرّف مسؤولون في جناح إسواتيني في «إكسبو 2020 دبي» مملكتهم التي تقع في جنوب القارة السمراء، معتزّين بأنها واحدة من الممالك القليلة المتبقية في إفريقيا، التي تحتضن تقاليد عريقة وفريدة، وتراثاً ثقافياً مميزاً لشعب ودود يحتفل طوال أوقات السنة، مرتدياً ملابسه التقليدية ذات الألوان الجميلة.

ويدعو الجناح زوّاره إلى تجربة الإمكانات المتنوعة والفريدة لمملكتهم، التي تراوح بين الاستثمار في البنية التحتية والتجارة والتقنية والابتكار والسياحة والسفر، وصولاً إلى الزراعة وإنتاج الغذاء، بينما يركز على الإشارة إلى التقويم الغني بالفعاليات الفنية والموسيقية للانغماس في ثقافة إسواتيني.

ومن أبرز ما يجذب زوّار الجناح، الذي يقع في منطقة التنقل بـ«إكسبو 2020 دبي» اكتشاف مختلف البيئات والأنشطة الاستوائية، ومشاهدة الحياة البرية أو ممارسة رياضة قوارب الشلالات، أو رياضة الجري بين الموائل الطبيعية في هذا البلد، والعديد من التجارب الغامرة بين الثقافة والطبيعة، إذ توصف إسواتيني بأنها جنة مراقبي الطيور. كما توفر فرصة نادرة لرؤية واستكشاف وحيد القرن المهدد بالانقراض.

ويوفر الجناح مجموعة متنوعة غنية من المعلومات عن المناظر الطبيعية في إسواتيني، التي تمنحها وفرة من الحيوانات والنباتات، مع العدد الهائل من الأنواع المحيّرة للعقل وفقاً لمعظم المعايير الأوروبية، إذ إن هناك نحو 17 منطقة محمية، التي تعد موطناً لمجموعة واسعة من الأنواع، فضلاً عن كونها واحدة من أفضل الأماكن في القارة لمشاهدة وحيد القرن. وتعدّ هذه المملكة المكان المثالي للتعامل مع العديد من المخلوقات الصغيرة التي غالباً ما يتم تجاهلها في رحلات السفاري في أماكن أخرى، وهي بمثابة جنة مراقبي الطيور المختلفة والنادرة.

من جهته، أكد النائب المفوض العام لجناح إسواتيني، سيبوسيسو منيسي، لـ«الإمارات اليوم»، أن «مملكتهم بلد صغير بقلب كبير وشعبها ودود، كما أنها واحدة من الممالك القليلة المتبقية في إفريقيا».

وأضاف: «مشاركة بلدنا في (إكسبو 2020 دبي) أمر رائع وفرصة لا تعوّض لجذب الاستثمارات إلى مملكتنا، إذ يمكن للزوّار الحصول على فكرة أفضل عن الثقافة الإفريقية التقليدية في إسواتيني أكثر من أي مكان آخر في المنطقة».

وتابع منيسي: «يستكشف زوّار جناح إسواتيني العديد من الأمور الرائعة الخاصة بعاداتنا وتقاليدنا، أبرزها تنظيم مهرجانات لها طابع خاص تسهم في التعريف بثقافتنا، وتشارك فيها عشرات الآلاف من سكان إسواتيني، وتجذب الزوّار من جميع أنحاء العالم، حيث إن الملابس التقليدية والاحتفالات والرقص موجودة في أنحاء البلاد بجميع أوقات السنة».

وأشار إلى أن أفراد الشعب الودود للغاية فخورون ببلدهم، إذ يرحبون بالزوّار بابتسامة مبهجة ويسعدون بالتباهي ببلدهم الجميل، إضافة إلى عدد من المبادرات السياحية التي يديرها المجتمع، منها أنه يُمكن للزوّار تجربة الحياة اليومية في إسواتيني في منزل أو قرية محلية، إذ سيتم الترحيب بهم بشدة من أهالي القرية.

• الشعب الودود يرحب بالزوّار بابتسامة مبهجة، ويسعد بالتباهي بمملكته الجميلة أمام الجميع.

• 17 محمية تُعدّ موطناً لمجموعة واسعة من الأنواع في إسواتيني.


سيبوسيسو منيسي:

• «مشاركة مملكتنا في (إكسبو 2020 دبي) أمر رائع وفرصة لا تعوّض، لعرض ثقافتنا الإفريقية التقليدية».


رداء الجميع

لمملكة إسواتيني زي إفريقي مميز، وهو عبارة عن رداء حول الجسد ولا يغطي الكتفين وكذلك أسفل القدمين، ويرتديه الجميع، بما في ذلك الملك الذي يُدعى مسواتي الثالث، الذي يتولى حكم البلاد منذ 1986.

طباعة