جدارية فنية عملاقة للجامعة الأميركية بالشارقة في «إكسبو 2020 دبي»

أزيح الستار رسميا في معرض إكسبو 2020 دبي عن لوحة جدارية عملاقة تبلغ مساحتها 125 مترا مربعا وتزن نحو 500 كيلوغرام ابتكرها مصممون متمرسون من الإمارات والولايات المتحدة الأميركية ضمن مشروع تعاوني بين الجامعة الأميركية في الشارقة وبعثة الولايات المتحدة لدى الدولة.

حضر حفل إزاحة الستار عن الجدارية ميغان غريغونيس القنصل العام للولايات المتحدة وروبرت كلارك المفوض العام لجناح الولايات المتحدة الأميركية، والدكتورة سوزان مام مديرة الجامعة الأميركية في الشارقة والدكتور فاركي بالاثوتشيريل عميد كلية العمارة والفن والتصميم في الجامعة الأميركية.

وتجمع اللوحة الجدارية بين الطباعة باللغتين العربية والإنجليزية وتحمل عبارة «أنت وأنا نسعى إلى تشكيل عالم لا حدود له» صاغتها الكاتبة الإماراتية خريجة أميركية الشارقة إيمان اليوسف وساهم في التصميم العدسي والطباعة المعيارية كل من مصمم الغرافيك الأميركي جاريت فولر والمصممة الإماراتية ندى اليافعي خريجة أميركية الشارقة.

وأشرف على عملية صنع الجدارية أعضاء الهيئة التدريسية ريم إبراهيم وهالة العاني والمهندس المعماري بيشوي جرجس والمصمم البولندي ماريان ميسياك الذين قادوا المشروع بصفتهم مصممين مشاركين ومرشدين ومنسقين لعملية التصنيع والبناء التي استمرت 60 ساعة في منطقة الذيد في الشارقة.

وتتكون اللوحة الجدارية من 25 لوحا من الحديد المجلفن والمصنوع من مصادر محلية يزن اللوح الواحد منها 20 كيلوجراما مركبة على إطار داعم.

وتحتفي الجدارية «حروف كبيرة» والتي تقع في منطقة الفرص في معرض إكسبو 2020 دبي بمبادئ التنوع والوحدة والتعايش والتسامح والفرص اللامحدودة التي تتقاسمها دولة الإمارات والولايات المتحدة.

وقال القنصل العام غريغونيس «تفخر بعثة الولايات المتحدة لدى دولة الإمارات بدعم مشروع جدارية للجامعة الأميركية في الشارقة في معرض إكسبو 2020 دبي والتي تروج لشعار جناح الولايات المتحدة الأميركية «الحياة والحرية والسعي إلى المستقبل» كما يجسد المشروع التزام بعثة الولايات المتحدة بالشراكة بالعمل مع أفضل المؤسسات التعليمية في دولة الإمارات لتشجيع الابتكار والتعاون والتبادل بين الولايات المتحدة والإمارات».

وقالت الدكتورة سوزان مام.. إن المشاركة في مشروع بهذا الحجم في حدث عالمي كبير مثل إكسبو 2020 دبي يعد إنجازا مهما لمجتمع الجامعة ونحن ممتنون لبعثة الولايات المتحدة لدى الدولة لدعمها رؤية فريقنا من بداية فكرة العمل إلى نهايته وللسماح للجامعة الأميركية في الشارقة بعرض مهارات طلابها وخريجيها وأعضاء هيئتها التدريسية للعالم بهذه الطريقة.

وقالت ريم إبراهيم أستاذ مساعد في مجال الاتصال البصري في الجامعة بصفتها قائدة المشروع.. إن التحدي الأكبر كان أخذ نص ثنائي الأبعاد وترجمته إلى تجربة مشاهدة ثلاثية الأبعاد بطريقة توحد جمهور اللغتين العربية والإنجليزية.

وأضافت «يشير النص إلى وجهات النظر الطموحة لكل من الإمارات والولايات المتحدة من أجل تحقيق مستقبل يتجاوز حدود خيالنا ويجسد التأثير العدسي هذا الطموح بشكل جميل ويوفر تجربة مشاهدة فريدة وديناميكية حيث يتغير شكل العمل الفني وفق الزاوية التي ينظر منها المشاهد إليه إلى أن يتمكن من قراءة العبارة بالكامل وبوضوح وباللغتين في نفس الوقت».

طباعة