أكد أن الإمارة توفر كل الإمكانات لتجربة لا تنسى بالنسبة للزوار

الطاير: «إكسبو 2020 دبي» أفضل نسخة للمعرض عالمياً

صورة

أكد العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد محمد الطاير، أن «جناح الهيئة في (إكسبو 2020 دبي)، الذي يتميز بتصميم عصري، ينسجم مع دورها كشريك الطاقة المستدامة الرسمي لـ(إكسبو)، وجهودها في إعادة صياغة مفهوم المؤسسات الخدماتية، وإسهامها في تحويل دبي إلى المدينة الأذكى والأكثر سعادة في العالم».

وأشار إلى أن هيئة كهرباء ومياه دبي خصصت 4.26 مليارات درهم لتزويد هذا الحدث العالمي بالكهرباء والمياه، ودعم مشروعات البنية التحتية لشبكات الكهرباء والمياه في المعرض باستخدام أحدث الأنظمة الذكية.

وقال الطاير: «نعمل على تسخير جميع جهودنا وخبراتنا وإمكاناتنا حتى يحقق (إكسبو 2020 دبي) النجاح المنشود الذي يليق بدولة الإمارات، ولاستضافة أفضل نسخة لمعرض إكسبو يمكن أن يشهدها العالم على الإطلاق في دبي، وأن تكون تجربة زوار دبي تجربة لا تنسى.. ونحن على ثقة بأن (إكسبو 2020 دبي) سيكون منصة دولية تسهم في تطوير حلول مبتكرة لمختلف التحديات التي تواجه العالم من أجل مستقبل أكثر إشراقاً لأجيالنا المقبلة».

وأوضح أن الهيئة تهدف من خلال جناحها في «إكسبو 2020 دبي» إلى توفير تجربة فريدة للزائرين، وتعريفهم بجهود الهيئة التي تسهم في تحويل دبي إلى المدينة الأذكى والأكثر سعادة على مستوى العالم، حيث يسلّط جناح الهيئة الضوء على مشروعاتها ومبادراتها المبتكرة، لاسيما في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة، والاعتماد على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.

ويضم جناح الهيئة منطقة العرض، وتتضمن ثمانية مشروعات للهيئة، والفناء الخلفي، كما يضم منطقة مسابقة «ديكاثلون الطاقة الشمسية» الواقعة في «منطقة الاستدامة» في «إكسبو 2020».

ويسلّط جناح الهيئة الضوء على مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي سيسهم عند اكتماله في خفض أكثر من 6.5 ملايين طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً.

كما تسلّط الهيئة ضمن جناحها الضوء على مشروع «الهيدروجين الأخضر»، الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لإنتاج الهيدروجين باستخدام الطاقة الشمسية.

وخصصت الهيئة منصة ضمن جناحها للمسابقة العالمية للجامعات، لتصميم البيوت المعتمدة على الطاقة الشمسية (ديكاثلون الطاقة الشمسية - الشرق الأوسط)، التي تنظمها الهيئة، في إطار الشراكة بين هيئة كهرباء ومياه دبي والمجلس الأعلى للطاقة في دبي مع وزارة الطاقة الأميركية.

طباعة