هاربون من البرد والثلوج يستمتعون بشمس الإمارات وأجواء المعرض

زوّار الطقس الجميل: دفء «إكسبو دبي» يزيد روعة أجمل شتاء في العالم

صورة

تمثل حملة «أجمل شتاء في العالم» لعام 2022 فرصة لزيارة معالم جميلة في دولة الإمارات في هذا التوقيت، ويعد «إكسبو 2020 دبي» من أبرز الوجهات المستفيدة من الحملة التي انطلقت في 15 ديسمبر الماضي، وتستمر حتى نهاية يناير الجاري، خصوصاً أن النسخة الحالية من «أجمل شتاء في العالم» تحتفي بالعنصر الإنساني العامل الأول والأهم في تكريس مكانة الدولة وجهة سياحية عالمية، المتمثلة في مستويات الأمان العالية في الدولة، ومشاعر الأخوة وقيم التسامح واحترام التنوّع الثقافي وحُسن الاستقبال وغيرها.

وتشهد دولة الإمارات، بشكل عام، ودبي والحدث العالمي بشكل خاص، إقبالاً كبيراً من السائحين من مختلف دول العالم، لاسيما من الدول التي تعيش أجواءً باردة في الوقت الحالي من العام، إذ يختار كثيرون السفر إلى الإمارات للاستمتاع بأجواء استثنائية ورائعة والشمس الدافئة، إلى جانب تنوّع الأماكن السياحية التي من الممكن زيارتها، خصوصاً أن الدولة لديها سُمعتها العالمية وجهة متنوّعة وغنية يزورها السياح للتعرّف إلى أهم المعالم السياحية الداخلية في الإمارات.

«الإمارات اليوم» التقت عدداً من العائلات وزوّار «إكسبو 2020»، الذين أعربوا عن سعادتهم البالغة بتزامن زيارتهم إلى الإمارات مع تنظيم المعرض العالمي في دبي، مشيرين إلى أنهم محظوظون بالسفر إلى هذه الوجهة الجميلة في هذا التوقيت من العام، خصوصاً أنهم هربوا من أجواء البرد القارص في بلدانهم.

مولدوفا

من جهتها، قالت المولدوفية، إيرينا غوجين: «إنها ليست المرة الأولى التي تزور فيها دبي، وإن هذه الزيارة لها طابع خاص». وأوضحت: «هذه المرة تختلف عن المرات السابقة التي جئت فيها إلى دولة الإمارات، خصوصاً أن معرض (إكسبو 2020 دبي) كان من أبرز الوجهات التي أرغب في زيارتها».

وأضافت إيرينا التي تعمل مصممة أزياء: «الأجواء رائعة جداً هنا والشمس ساطعة، وكل شيء متوافر للحصول على إجازة تظل في ذاكرتنا، ولا شك أن ما شاهدته في (إكسبو 2020 دبي) شيء لا يصدقه عقل، بما تقدمه مختلف الأجنحة من إبهار وأفكار جديدة توضح لنا كيف سيكون العالم في السنوات المقبلة».

أما والدة إيرينا، ستيفاني غوجين، فأكدت هي الأخرى أنها تشعر بسعادة كبيرة بوجودها في دبي، مشيرة إلى أن الطقس الجميل أسهم في استمتاعها بشكل أكبر بهذه الرحلة السياحية، موضحة أنها المرة الأولى التي تزور فيها حدثاً بقيمة «إكسبو 2020 دبي».

من روسيا

بينما أبدت الروسية آنا سعادتها البالغة بزيارتها لمعرض «إكسبو»، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي تزور فيها دبي بصحبة شقيقتها (نيلي). وقالت: «في هذا التوقيت من العام تتساقط الثلوج بكثافة في روسيا، ونعيش أجواءً باردة للغاية، لذلك قررنا خوض تجربة جديدة بزيارة دبي، التي تحظى بإقبال كبير من السياحة الروسية بشكل عام».

وأضافت آنا: «الأجواء هنا خيالية، كما أنني استمتعت بالأيام التي شهدت هطول الأمطار، إلى جانب أنه في الوقت نفسه بزوغ الشمس طوال اليوم يجعلنا نستمتع بأجواء نفتقدها كثيراً في هذا التوقيت من العام في روسيا».

وأشارت إلى أن زيارتها إلى «إكسبو 2020 دبي» أسهمت في الاستفادة القصوى من رحلتها السياحية. وأوضحت: «لقد جئنا إلى دبي من أجل زيارة أبرز المعالم السياحية التي تتميز بها، بينما حصلت على فائدة إضافية باستضافة دولة الإمارات للمعرض العالمي في التوقيت نفسه من زيارتنا، لذلك من دون شك لم نتردد في زيارة (إكسبو) لاكتشاف ومعرفة ما يقدمه للبشرية».

إيرلندا

من ناحيته، جاء الإيرلندي مارك إلى «إكسبو دبي» مع زوجته دونا وابنهما بريلدي وابنتهما فينين، للاستمتاع بالأجواء الرائعة حالياً في الدولة، واصفاً «إكسبو 2020» بأنه حدث رائع، وصراحة الطقس الجميل يساعدنا بشكل أكبر على التجوّل بكل حرية، خصوصاً أن الأجواء معتدلة، وتساعدنا على المشي مسافات طويلة.

وأكمل: «تنظيم المعرض العالمي في دبي فرصة لا تعوض بالنسبة لنا، خصوصاً أنها المرة التي نزور فيها الحدث، إذ إننا على دراية تامة بما يمثله (إكسبو) من قيمة كبيرة، إذ زرنا العديد من الأجنحة، واكتشفنا أموراً تهم حياتنا بشكل عام، وتساعدنا على تنشئة أبنائنا بصورة جيدة من أجل مستقبل أفضل لهم وللبشرية».

من البرازيل

من جهتها، أبدت البرازيلية غابرييلا سعادتها بزيارتها لدبي بشكل عام ولـ«إكسبو 2020» بشكل خاص مع أسرتها المكونة من زوجها مارسيلو، وابنتهما نينا، ووالدها لويس، مؤكدة أن الأجواء في الإمارات خيالية، على حد وصفها، مشيرة إلى أنها قرأت على وسائل التواصل الاجتماعي عن حملة «أجمل شتاء في العالم»، وهذا الوصف تستحقه دولة الإمارات.

وقالت: «دبي تقدم شيئاً لا يمكن تصديقه، من خلال استضافة (إكسبو 2020) في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها العالم بسبب جائحة فيروس (كورونا) والتطورات التي شهدها، وصولاً إلى المتحور (أوميكرون)، ولكن رغم ذلك نحن نشعر بالأمان هنا، ونستمتع بهذه الأجواء الرائعة».

وأضافت غابرييلا: «السياحة في الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص في هذا التوقيت من العام تعد مثالية، لأننا نحصل على فرصة زيارة العديد من الأماكن الرائعة، وفي الوقت نفسه نبتعد عن الأجواء الباردة، ونستمتع بالشمس الدافئة، وأجمل شتاء في العالم».

• أفراد عائلات أكدوا أنهم محظوظون بالسفر إلى الإمارات في هذا التوقيت من العام.

• 15 ديسمبر الماضي، انطلقت حملة «أجمل شتاء في العالم».


إيرينا:

• «كل شيء هنا متوافر للحصول على إجازة تظل في ذاكرتنا، وما شاهدته في (إكسبو دبي) مبهر، بما تقدمه مختلف الأجنحة من أفكار جديدة».

آنا:

• «جئنا من وسط الثلوج للاستمتاع بجو دولة الإمارات، ومن دون شك لم نتردد في زيارة (إكسبو) لاكتشافه ومعرفة ما يقدمه للبشرية».

مارك:

• «(إكسبو) حدث رائع والطقس الجميل هنا يجعلنا نتجوّل بكل حرية، خصوصاً أن الأجواء معتدلة، وتساعدنا على المشي مسافات طويلة».

غابرييلا:

• «دبي تقدم شيئاً لا يمكن تصديقه، من خلال استضافة (إكسبو) في هذه الظروف الصعبة، لكن رغم ذلك نحن نشعر بالأمان هنا، ونستمتع بهذه الأجواء الرائعة».


نموذج حيّ

يقدم «إكسبو 2020 دبي» نموذجاً حياً كوجهة مثالية لزوّار دولة الإمارات والمقيمين بها، إذ إن الإمارات تقوم على كثير من الركائز التي جعلتها الوجهة السياحية الأولى في الشرق الأوسط، من بينها طبيعة الطقس والمناخ في الإمارات، الذي يعد مثالياً في مختلف فصول السنة، وتحديداً فصل الشتاء الذي يمتد من ديسمبر حتى فبراير من كل عام.

وتشكل زيارة الإمارات شتاءً هدفاً للسياح الراغبين في الابتعاد عن البرد القارص والاستمتاع بتنوّع كبير في الأنشطة التي توفرها الأماكن السياحية في الإمارات، فضلاً عن التمتع بمنظر السماء البديع عند التخييم في أحد أفضل مواقع التخييم في الإمارات، إضافة إلى السياحة الثقافية والتراثية في المتاحف والمعالم التاريخية وغيرها الكثير.

تويتر