النجمة البحرينية أكدت لـ «الإمارات اليوم» أنها «طلعت من دارها لتستقر بدارها»

شيماء سبت: دبي قرار نهائي

خطفت الفنانة، شيماء سبت، الأنظار بحضورها اللافت في حفل «ميامي شو 3.0»، الذي أقيم، أخيراً، على مسرح «كوكا كولا أرينا»، ضمن احتفالات عطلة نهاية الأسبوع الختامية لفعاليات مفاجآت صيف دبي 2026، إذ لم تكن إطلالة النجمة البحرينية في الحدث الجماهيري الضخم مجرد مشاركة عابرة للاستمتاع بالموسيقى والأجواء المبهرة فحسب، بل حملت معها إعلاناً ومفاجأة سارة لمحبيها في دولة الإمارات، إذ كشفت لـ«الإمارات اليوم» عن قرارها بالعودة والاستقرار النهائي في دبي، لتبدأ فصلاً جديداً في مسيرتها من المدينة التي تربطها بها «قصة عشق لا تنتهي».

عودة إلى «دانة الدنيا»

وقالت شيماء سبت عن تفاصيل العودة إلى «دانة الدنيا»، وما يجمعها بها: «علاقتي بدبي خصوصاً، وبدولة الإمارات عموماً، طويلة وقوية، وهي متجذرة في أعماقي لا يمكن أن تمحوها الأيام، فقد كنت من المقيمين فيها لأكثر من 20 عاماً، أما اليوم، فأحمل مفاجأة لجمهوري، وهو رجوعي منذ أسبوعين للإقامة والاستقرار هنا مرة أخرى، وهذا قرار نهائي اتخذته عن قناعة تامة، لذلك أقول لكل من يحبني، سترونني هنا كثيراً في المرحلة المقبلة».

وحول الدوافع التي قادتها لاتخاذ هذا القرار في هذه المرحلة تحديداً، أوضحت النجمة: «تشرّبتُ روح وأصالة الإمارات، وتعودتُ على أجوائها الجميلة ودفء أهلها طوال سنوات إقامتي السابقة فيها، لكن ما شجعني اليوم حقاً على هذه الخطوة، هو الحراك الفني النشط، فصنّاع الدراما والمنتجون من دول الخليج العربي أصبحوا يتخذون من دبي والإمارات نقطة التقاء ومركزاً لإطلاق أعمالهم، وهذا الزخم، يخلق بيئة فنية خصبة ومحفزة للجميع، فمن يتواجد في هذه الدائرة النابضة بالحياة، أهلاً به في رحاب الإبداع»، وأكملت: «يوم غادرت البحرين متجهة إلى دبي، لم أشعر قط بالغربة، بل شعرت بأنني أخرج من داري لأعود مجدداً إلى داري، فأنا لم أبتعد، بل انتقلت بين قلبين ينبضان بالمحبة».

رفقاء الدرب

وبالعودة إلى الأجواء الاحتفالية التي قادتها لحضور حفل «ميامي» الأخير في دبي، عبّرت شيماء عن سعادتها بمشاركة الفرقة الكويتية نجاحها الجديد، وتابعت: «هم (حبايبنا) وأصدقاؤنا، ونحن في الوسط الفني نشد الظهر ببعضنا بعضاً، ونحب دوماً أن نكون موجودين في نجاح زملائنا، ولاشك أن أعضاء فرقة ميامي يمتلكون طاقة عجيبة تجعلهم يدخلون القلب من دون استئذان بفضل موسيقاهم الجميلة».

واسترجعت النجمة البحرينية، شريط الذكريات مع الأغنيات التي حفرت في الوجدان الخليجي: «نحن من الجيل نفسه، كبرنا مع بعضنا بعضاً على أغانيهم الحلوة، ولانزال دوماً تواقين لأعمالهم التي لا تُنسى، ولـ(يا الله يا الله) التي لها ذكريات وثيقة مع مشاعر الفرح في أعيادنا وجمعاتنا، والجميل أن ابنة أختي الصغيرة، التي لم تكمل عامها الثاني، تعشق هذه الأغنية لدرجة جعلتني أحبها أكثر، وهذا يثبت قوة تأثير (ميامي) في كل الفئات العمرية، لأنهم يصنعون فناً عابراً للأجيال، لذلك، كنت على يقين بأنني سأرى لوحة فنية واستعراضية مبهرة تليق باسم هذه الفرقة التي تتجاوز مكانتها الفنية الكويت وصولاً إلى أهل البحرين والخليج العربي بأكمله، فهي حالة فنية لا تتكرر».

تحفة معمارية

وأبدت شيماء إعجابها الشديد بالتحفة المعمارية التي استضافت الحدث، مضيفة: «حضرت الكثير من فعاليات دبي، لكنها المرة الأولى التي أزور فيها مسرح كوكا كولا أرينا، وقد أعجبني التصميم كثيراً، لذلك من الواجب أن نثني على هذا الإنجاز الرائع، وأمنيتي الكبيرة أن أقف يوماً ما على هذا المسرح الراقي لأعرض مسرحية ضخمة من بطولتي»، ولفتت إلى استعداداتها الحالية وتحضيراتها المكثفة لمشاريع فنية ضخمة سيتم تصويرها وعرضها داخل الإمارات، على أن تعلن تفاصيلها قريباً.


سر النجاح

بعيداً عن الأضواء، لخصت النجمة شيماء سبت خلاصة تجاربها المهنية، ومفاتيح النجاح التي تصنع، حسب رؤيتها، الفنان الحقيقي، قائلة: «لا يوجد أحد يتعلم من فراغ، كما لا يوجد شخص يكون على صواب منذ اليوم الأول، لذلك يجب أن نخطئ لنتعلم، وأن نتمتع بالعناد أحياناً لتحقيق طموحنا المشروع، لكن الأهم أن نراجع أنفسنا، فهذا سر النجاح الحقيقي»، وأضافت: «من لا يخطئ ويظن نفسه دائماً على حق، لا يمكن أن يتعلم أبداً، والذي لا يعترف بأنه قصّر في شيء ما، سيظل طوال عمره يدور في الدائرة الضيقة نفسها من دون التقدم خطوة واحدة نحو المستقبل».

شيماء سبت:

. تشرّبتُ روح الإمارات، وتعودتُ على أجوائها الجميلة ودفء أهلها طوال سنوات إقامتي السابقة بها.

. «ميامي» أثّرت في كل الفئات العمرية، لأن أعضاءها يصنعون فناً عابراً للأجيال، وهم حالة لا تتكرر.

. الفنانة كشفت أنها تحضّر لمشروعات عدة، سيتم تصويرها وعرضها داخل الإمارات.

. أمنيتها الكبرى أن تقف يوماً ما على خشبة «كوكا كولا أرينا» بمسرحية ضخمة من بطولتها.

تويتر