أثارت اهتمام الزوّار في الجناح التركي

عين إكسبو.. أفكار حداثية تفتح الطريق أمام أعمال الخطاطين الجديدة

صورة

أسهم الأتراك في تطوّر فنون الخط إسهاماً كبيراً، فقد اهتموا به منذ نشأته قبل مئات السنين. ولايزالون حريصين على الاحتفاظ بقيمه وأساليبه، ويعملون على إحيائه عن طريق تشجيع خطاطي الجيل المعاصر، وفتح الطريق أمام أعمال الخطاطين الجديدة.

وكان للإقبال المتزايد على هذا الفن، خلال العقود الماضية، أن فتح الباب أمام محاولات لافتة لتطويره، وصبغه بصفة الحداثة أو العصرنة، فانبثقت أفكار الشباب وتجاربهم المتنوّعة من مخيلاتهم لتقدم لنا أعمالاً لافتة.

ولم يفت القائمون على «إكسبو 2020 دبي» أهمية هذه الأعمال، فاستضافت رحابه ثلاث تجارب لافتة، في هذا المجال، قدمها لهم الجناح التركي.

الأولى لمحمد عارف فورال، الذي يمارس فن الخط العربي منذ أكثر من 30 عاماً، ويتقن خطوط الثلث والرقعة والنسخ والجليل. وقد سبق له أن خط القرآن الكريم بخط النسخ. واستغرق إتمام هذه المهمة ثلاث سنوات. وقد بادرت دائرة الشؤون الدينية التركية بطباعته.

درس الخطاط محمد عارف فورال الخط العربي في المدارس التركية الثانوية والإعدادية. وهو مدير قسم الخط العربي في مكتبة إسطنبول العامة.

والتجربة الثانية لمحمد إراي أتاي، من مدينة غازي عنتاب (خريج كلية العلوم بجامعة إسطنبول، قسم علم الفلك وعلوم الفضاء) فهو يرسم أشكالاً رخامية على الماء، ثم ينقلها إلى الورق مباشرة.

درس أتاي فن الرسم الرخامي على الماء في المركز الثقافي لطلاب جامعة إسطنبول، وشارك في معارض جماعية مختلفة.

أما التجربة الثالثة، فهي للدكتورة شهناز بيكار أوزكان، (بروفيسور مساعد في جامعة مرمرة أسطنبول التركية)، وهي مختلفة نوعية، فهي فنانة متخصصة في قطع الفن المصغرة، التي تستخدم في الكتب لشرح أو وصف شيء في سياق قصة، أو ما شابه. وهو فن - بحسب الفنانة شهناز - موجود في تركيا منذ أكثر من 1000 عام.

طباعة