حشود في أيام ما قبل الختام.. وزوّار يتمنون تمديد المعرض

طوابير الساعات الأخيرة في «إكسبو دبي» بشعار: لن نفوّت الفرصـة

صورة

غصّت كل الوجهات والساحات في «إكسبو 2020 دبي» بأعداد غفيرة من الزوّار من مختلف الأعمار والجنسيات، للاستمتاع بالساعات الأخيرة في المعرض الدولي الذي يصل إلى ختامه اليوم، بعد ستة أشهر حافلة بملايين الضيوف، وآلاف الفعاليات المتميزة.

وعلى مدار الفترة الماضية، وتحديداً منذ الأسابيع الأخيرة، كانت الطوابير أمام الأجنحة هي اللقطة الأبرز في الحدث العالمي، إذ رصدت «الإمارات اليوم» إصراراً كبيراً من حشود على عدم تفويت فرصة الإطلالة على أكبر عدد من الأجنحة، رغم ساعات الانتظار الطويلة لدخول معظم الوجهات، خصوصاً التي تشهد إقبالاً كبيراً منذ بداية الحدث العالمي، واشتهرت بتهافت الزوّار دوماً عليها، من أبرزها: أجنحة الإمارات والسعودية ومصر وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا واليابان والصين وسويسرا وكوريا الجنوبية.

وأعرب عدد من الزوّار عن أمنية صعبة المنال، وهي أن يتم تمديد زيارة الأجنحة لأيام إضافية، أو أن يظل «إكسبو دبي» مفتوحاً بشكل دائم، ليكون «شاهداً على العصر»، ومعلماً من المعالم الثابتة التي تزخر بها دولة الإمارات بشكل عام، ودبي بشكل خاص، مع علمهم بأن «إرث إكسبو» سيكون مدينة تنتمي للمستقبل.

رغبة الابن

من جهته، قال الأرجنتيني أكسيل: «إنه يزور دبي للمرة الأولى مع أسرته المكونة من زوجته (غابي) وطفليهما (نيكو) و(ماسكي)»، مشيراً إلى أن رغبة ابنهما الأكبر (ماسكي) في الحصول على أختام أكبر عدد من الأجنحة جعلت لديهم إصراراً كبيراً في الوقوف في الطوابير لساعات طويلة، من أجل نيل فرصة استكشاف ما تقدمه هذه الأجنحة، وفي الوقت نفسه الحصول على الختم الخاص به في «جواز سفر إكسبو».

وأوضح أكسيل: «هذه هي المرة الأولى التي نزور فيها دولة الإمارات، ولاشك أن استضافة دبي للحدث العالمي (إكسبو 2020) كانت من الأمور التي حفزتنا لهذه الرحلة الجميلة».

وأضاف: «المفاجأة أننا لم نتوقع هذا الازدحام الكبير، وشعرنا بالتقصير بأننا كان بإمكاننا أن نأتي إلى دبي في فبرايرالماضي، ولكننا قمنا بتأجيل الرحلة للشهر الجاري، ورغم ذلك نحن نشعر باستمتاع كبير، ولدينا فرصة لزيارة عدد كبير من الأجنحة قبل ختام المعرض».

تحقيق الفائدة

من جانبها، أعربت البلجيكية أليس وزوجها الهندي أندي، عن أمنياتهما في أن يمدد «إكسبو دبي» لأسبوع على أقل تقدير، حتى يحققا الفائدة من رحلتهما إلى الإمارات بأفضل طريقة ممكنة.

وقالت أليس: «نأتي إلى دبي للمرة الأولى أنا وأندي، واليوم نحن في زيارتنا الأولى إلى (إكسبو 2020)، وعقب وصولنا إلى المعرض العالمي شعرنا بأننا سنخسر شيئاً كبيراً، لأننا جئنا متأخراً، إذ وجدناً إقبالاً كبيراً من الزوّار على دخول الأجنحة المختلفة المشاركة في الحدث الدولي».

وتابعت: «أتوقع أننا نحتاج إلى سبعة أيام - على أقل تقدير - لإكمال زيارة جميع الأجنحة، ولكننا سنبذل قصارى جهدنا لزيارة أكبر عدد منها، بينما سنؤجل خططنا لزيارة معالم سياحية أخرى بداية من غدٍ الجمعة».

الوجهة الأولى

من ناحيتهما، أكد الزوجان البولنديان ياتزك ومارتا أنهما يشعران بسعادة كبيرة بعدما وصلا إلى دبي، أول من أمس، وعقب توجهما من المطار إلى الفندق، كان «إكسبو 2020» هو وجهتهما الأولى في هذه الرحلة.

وأوضحت مارتا أنه «كان من المقرر أن يأتيا إلى دبي في الأسبوع المقبل»، مبينة أنهما عندما علما بأن ختام المعرض سيكون قريباً، قررا تقديم موعد الرحلة للحصول على فرصة زيارة هذا الحدث التاريخي.

وأضافت: «لم يكن يمكن أن نفوّت هذه الفرصة، ونحن سعداء من دون شك بأننا نجحنا في الوصول، أول من أمس، إلى دبي، واتفقت مع زوجي أننا مستعدان لتحمل هذا الازدحام الكبير، وأننا عازمان على زيارة أكبر عدد من الأجنحة والاستمتاع بالساعات الأخيرة من (إكسبو 2020)».

• اصطف زوّار بالجملة في «إكسبو 2020 دبي» أمام أجنحة عدة، تمثل وجهات مميزة، وتأتي على رأس قائمة الأجنحة المفضّلة.


أليس:

«أتوقع أننا نحتاج إلى سبعة أيام - على أقل تقدير - لإكمال زيارة جميع الأجنحة، ولكننا سنبذل قصارى جهدنا لزيارة أكبر عدد منها».

أكسيل:

«لم نتوقع هذا الازدحام الكبير، وشعرنا بالتقصير بأننا كان بإمكاننا أن نأتي إلى دبي في فبراير الماضي».

مارتا:

«أتيت مع زوجي، واتفقنا أننا سنتحمل الازدحام الكبير، من أجل زيارة أكبر عدد من الأجنحة».


النهايات السعيدة

اتفق زوّار لـ«إكسبو 2020 دبي»، التقتهم «الإمارات اليوم» أول من أمس، على أنهم بالفعل فاتهم الكثير، لأنهم لم يأتوا إلى المعرض الدولي مبكراً، معربين عن سعادتهم في الوقت نفسه عن أنهم لحقوا بالحدث العالمي قبل ختامه ليكونوا جزءاً من نهاياته السعيدة.

ورفع بعضهم شعار: «أن تأتي متأخراً أفضل من ألا تأتي».

طباعة