تحوّل النوافذ التجارية إلى محطات إبداعية

إكسبو.. «سوق العالم» تحتفي بمنتجات تذكارية لـ 40 دولة

صورة

تجربة استثنائية جديدة، مفتوحة على مفاجآت كبرى، يخوضها زوار معرض «إكسبو 2020 دبي» يومياً في «سوق العالم»، التي تحتفي بإبداعات الدول المشاركة فيها، ومنتجاتها التذكارية، من خلال تحويل النوافذ التجارية إلى محطات إبداعية.

وتتوزع 12 كشكاً على جنبات «منطقة الفرص»، لتقدّم لروّادها فرصة قد لا تتكرر لاقتناء ما استهواهم من معروضات متنوعة، يكشف كل منها عن قائمة غير مسبوقة من المنتجات الحرفية والصناعات التقليدية، تروي حكايات فريدة من العالم.

وتنتصر «سوق العالم» للحوار الثقافي والإنساني البنّاء، بما تعكسه منصاتها التجارية من تجليات ثقافية وإبداعية ناطقة بالقيم المعنوية وبتفاصيل الجغرافيا وتاريخ السكان.

وتشمل إبداعات الحرفيين المعروضة ما لا حصر له من التذكارات الاستثنائية التي تستحق التخليد، ليعيشها الجميع على أرض الحدث، في مكان واحد.

ويكشف مدير عمليات البيع بالتجزئة في «سوق العالم»، بلال إسماعيل، لـ«الإمارات اليوم»، عن الجهود الحثيثة التي بذلها القائمون على الحدث لإطلاق هذه المبادرة، «التي تهدف بالدرجة الأولى إلى استحداث تجربة متميزة للزوار عبر أروقة السوق المتنوعة، بشكل يقود الزائر إلى استكشاف منتجات لا تتوافر إلا في نطاق هذه الفعالية، وعلى امتداد ستة أشهر متواصلة»، مؤكداً أن هناك الكثير من الأفكار والمبادرات التي تسهم في التعريف بشكل أكبر بكل ما تحفل به تجربة «سوق العالم» في المعرض، من صناعات أصلية آتية مباشرة من بلد المنشأ، ومقتنيات يدوية مصنوعة بأيدي حرفيين من مختلف بلدان العالم، إلى جانب عدد كبير من البضائع والمعروضات المتنوعة الأخرى.

وأكد أن الدول المشاركة في المبادرة حاولت تقديم أفضل ما لديها من بضائع وإبداعات للتعريف بأصحابها، وتقديم نموذج مشرف عن ثقافتها ومبدعيها وفنانيها وحرفييها.

وذكر إسماعيل أن كشك التسوّق الواحد يتيح للزوار الاطلاع على منتجات ثلاث دول دفعة واحدة.

وتشمل المنتجات المعروضة في أكشاك التسوق الصغيرة المشاركة في «سوق العالم»، قطعاً تذكارية صغيرة وملابس وحقائب ومنتجات جلدية، وغيرها من المنتجات التي تعكس تلك الثقافات في رحلة اكتشاف شيقة، تجمع شعوب العالم في أحد الممرات المتاخمة لحديقة اليوبيل والثريا، مشيراً إلى أن فرق العمل في «سوق العالم»، تتألف من جنسيات متعددة تعكس ثقافة وهوية الحدث العالمي المحتفي بالتنوع، لتجسّد بأوجه متعددة، أسمى معاني التآلف والحوار بين البشر.

وأكد أن جميع العاملين يدركون أهمية الترحيب بالزوار، ومطّلعون بعمق على ما تضمه هذه الأكشاك من إبداعات وما تحمله رفوفها المملوءة بالمقتنيات من قيم معنوية وخلفيات ثقافية، مشيراً إلى أنهم يقدّمون هذه الأمور على اعتبارات الترويج والربح، ما يسهم في إثراء تجربة كل زائر.

تجربة ناجحة

أكّد بلال إسماعيل أن عدد الزوار اليومي يكشف عن النجاح الذي حققته تجربة «سوق العالم».

وقال إن «طلبات الانضمام وردت إلينا بأعداد كبيرة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية لا تتعدى 40 دولة، لكننا نأمل أن تتوسع هذه التجربة الرائدة وتزداد المشاركات العالمية الفريدة في الفترة المقبلة»، متابعاً: «كلنا أمل أن تستوعب (سوق العالم) إبداعات الدول المشاركة في المعرض، وأن تشكل مساحة تجارية وثقافية وإنسانية مفتوحة على العالم، يتشارك فيها الناس لغة واحدة، هي لغة الفن والثقافة والفرص الجديدة».

طباعة