«الصير مارين»: إتمام صفقة تمويل بـ495 مليون درهم لبناء ناقلتي غاز عملاقتين

أعلنت «شركة الصير للمعدات والتوريدات البحرية» (الصير مارين)، التابعة للشركة العالمية القابضة، عن إتمام صفقة تمويل بقيمة 495 مليون درهم، لبناء سفينتين جديدتين من ناقلات غاز البترول المُسال العملاقة.

وأفادت في بيان، بأنه وقع على الاتفاقية شركة «إيه بي جي سي دي أم سي سي»، وهي مشروع مشترك بين «الصير مارين» وشركة «بي جي إن إنترناشيونال» العالمية المتخصصة في مجال الطاقة والتجارة والتخزين والنقل، في وقت قام فيه مصرف أبوظبي الإسلامي بترتيب التمويل للصفقة.

ولفتت «الصير مارين» إلى أنها اختارت «شركة هولمان فينويك ويلان القانونية»، ممثلاً عنها في الصفقة.


تعزيز السيولة

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «الصير مارين»، جاي نيفينز: «نجحنا في إبرام صفقة التمويل لناقلتي غاز البترول المسال العملاقة، ما يساعدنا على تعزيز سيولة الشركة على المدى الطويل، وتنمية العائد على الاستثمار، وتحقيق نتائج ممتازة تعزز مكانتنا استعداداً لعمليات الاستحواذ التالية».

وأضاف: «نهدف إلى زيادة أسطولنا عبر الاستحواذ على 15 سفينة أخرى العام الجاري، وبعد أن نجحنا في اغتنام الفرص الجذابة، فإننا سنسعى إلى الحصول على التمويل اللازم والهيكلة المناسبة لضمان تحقيق أفضل عائدات على حقوق الملكية لمساهمينا، وإدارة المخاطر المرتبطة بذلك على الشكل الأمثل».


صفقة مهمة

من جانبه، قال شريك في «هولمان فينويك ويلان»، تيان تاي: «نحن سعداء بشراكتنا مع (الصير مارين) في هذه الصفقة، وتمكينها من الانتقال بأعمالها إلى المستوى التالي».

وأكد أن صفقة تمويل ناقلتي غاز البترول المُسال العملاقة، تعد واحدة من أهم الصفقات في منطقة الشرق الأوسط العام الجاري، واستقطبت اهتماماً واسع النطاق من البنوك التي أظهرت اهتماماً بهذا القطاع المهم استراتيجياً.

 

بناء السفينيتن

يشار إلى أن «إيه بي جي سي» كلفت «شركة هيونداي للصناعات الثقيلة» الكورية الجنوبية، ببناء السفينتين، حيث بدأت الأعمال الإنشائية لأولى ناقلتي غاز البترول المسال العملاقة «لاكي غاز» في 21 مارس الماضي، ومن المتوقع تسليمها بحلول مارس من عام 2023.

كما من المنتظر أن تبدأ الأعمال الإنشائية للسفينة الثانية «نورث غاز» في مايو 2022، وتسليمها بحلول يونيو 2023.

وتبلغ سعة كل سفينة منهما 86 ألف متر مكعب، وستُجهّز الناقلتان الجديدتان بمحركات دفع وتوجيه تعمل بوقود غاز البترول المُسال، ما يعزز التزامهما بحماية البيئة، وخفض بصمتهما من الانبعاثات الكربونية.

 

طباعة