«الطاقة» تناقش تحديات «السفن ذاتية القيادة»

نظّمت وزارة الطاقة والبنية التحتية ندوة افتراضية، بعنوان «مستقبل السفن ذاتية القيادة في الشحن البحري»، شارك فيها ممثلون من مختلف الجهات في القطاع البحري، إقليمياً ودولياً، إضافة إلى مؤسسة «إيه نافيجيشن» المتخصصة في تطوير تقنيات السفن ذاتية القيادة.

تأتي الندوة، التي سلّطت الضوء على التحديات والرؤى المستقبلية لتعزيز السفن ذاتية القيادة في المنطقة، ضمن مشاركة الوزارة في فعاليات «شهر الإمارات للابتكار»، الذي يعقد هذا العام تحت شعار «الإمارات تبتكر 2022».

وتطرق المتحدثون خلال الجلسة إلى ضرورة تمكين الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في العمليات البحرية وإدارة الموانئ، إضافة إلى مزايا السفن ذاتية القيادة من منظور العمليات التشغيلية والبيئة والسلامة والقيمة التي سيضيفها هذا النوع من السفن لقطاع النقل البحري والتحديات التي تواجهه، لاسيما في ظل التطورات التي فرضتها جائحة «كوفيد-19» على قطاع الشحن العالمي. واستعرض المشاركون أهمية الشراكات الاستراتيجية في تطوير تقنيات السفن ذاتية القيادة وأتمتة العمليات البحرية بما يعود بالنفع على قطاع الشحن في جميع أنحاء العالم.

وقال وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون البنية التحتية والنقل، المهندس حسن محمد جمعة المنصوري: «نعمل في الوزارة على تعزيز ريادة دولة الإمارات في تبني الحلول الرقمية، ومواكبة أحدث التطورات والتوجهات العالمية، لاسيما في قطاع الشحن البحري. وتُوج ذلك بصدارة الدولة للعديد من مؤشرات التنافسية العالمية في القطاع البحري، لتحل في المركز الثالث عالمياً في مؤشر تيسير التجارة المنقولة بحراً وتزويد السفن بالوقود. في حين صنفت موانئ الدولة ضمن أفضل 10 موانئ عالمية في حجم مناولة الحاويات».

طباعة