وقّعت 18 عقداً جديداً.. وبنمو سنوي يعادل 6 أضعاف

«دبي الملاحية» تؤجر 572 ألف قدم مربعة خلال 9 أشهر

قطاعا إصلاح السفن والتصنيع البحري الأسرع نمواً في مدينة دبي الملاحية. من المصدر

وقّعت مدينة دبي الملاحية 18 عقد إيجار جديداً، خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، لتغطي مساحات صناعية وتجارية تتجاوز 572 ألف قدم مربعة، محققة بذلك قفزة في إيرادات التأجير تعادل ستة أضعاف ما سجلته خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

وبرز قطاعا إصلاح السفن والتصنيع البحري بوصفهما الأسرع نمواً في المدينة، التي تتيح للشركات خيارَي الاستئجار عبر اتفاقات سنوية قابلة للتجديد، أو اتفاقات انتفاع بالأرض لمدة 25 عاماً لتطوير ورش الإصلاح والبناء، حيث بدأت الشركات المستأجرة للوحدات المجهزة عملياتها التشغيلية بالفعل، بينما دخلت الأراضي المشمولة بحق الانتفاع مرحلة الإنشاء، في انعكاس لثقة المستثمرين، التي تجلت بتوقيع 72% من هذه العقود بعد فبراير الماضي.

وأكد الرئيس التنفيذي للعمليات في مدينة دبي الملاحية، أحمد الحمادي، أن إقدام الشركات على إبرام التزامات طويلة الأمد والاستثمار في المعدات والبنية التحتية يعكس الثقة التي تمنحها دبي لتخطيط المستقبل استناداً إلى قوة منظومتها، مبيناً أن ذلك يوفر لمالكي ومشغلي السفن قدرات أكبر للإصلاح وأوقات خدمة أقصر وخدمات متكاملة في موقع واحد.

وتستأجر الشركات في مدينة دبي الملاحية وفق أحد نموذجين: اتفاقية لمدة عام واحد قابلة للتجديد سنوياً، أو اتفاقية انتفاع بالأرض لمدة 25 عاماً، تتيح لها تطوير ورشها الخاصة لإصلاح السفن أو بنائها في الموقع.

وقد بدأت الشركات التي استأجرت وحدات مُجهزة هذا العام عملياتها بالفعل، فيما دخلت قطع الأراضي المستأجرة بموجب اتفاقات الانتفاع مرحلة الإنشاء، وفي وقت سابق من هذا العام أطلقت مدينة دبي الملاحية ثاني مراكزها للأعمال الملاحية، وهو برج تجاري فاخر من الفئة الأولى باستثمار يبلغ 160 مليون درهم، ما يساهم في توسيع الطاقة الاستيعابية للمكاتب من الفئة (A) ضمن منظومة دبي البحرية والتجارية.

وتصنف دبي ضمن أفضل خمسة مراكز دولية للشحن البحري في العالم، وتحتل المرتبة الأولى عربياً، وفق «مؤشر شينخوا - بورصة البلطيق لتطوير مراكز الشحن الدولية»، ومع استمرار الطلب على المساحات الصناعية والتجارية، وتوقع مزيد من النمو خلال ما تبقى من عام 2026، تواصل مدينة دبي الملاحية تعزيز مكانة دبي بوصفها مركزاً ملاحياً عالمياً رائداً.

تويتر