متسوقون يطالبون بتكثيف العروض وعدم قصرها على مواسم معينة

التخفيضات النهائية لـ «مهرجان دبي للتسوق» تنعش المبيعات حتى 40%

صورة

أكد مختصون في قطاع تجارة التجزئة أن عروض التخفيضات النهائية للدورة 27 من مهرجان دبي للتسوق، والتي اختتمت فعالياتها الأحد الماضي، أنعشت مبيعات القطاع بنسب راوحت بين 30 و40%.

وأوضحوا لـ«الإمارات اليوم» أن الملابس الجاهزة، تليها الأجهزة الإلكترونية، والأحذية والحقائب الجلدية، استأثرت بالحصص الكبرى من الطلب، خلال التخفيضات التي أطلقتها مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة في الفترة من 28 إلى 30 يناير 2022، بتنزيلات راوحت بين 25 و90% وشملت 500 علامة تجارية في أكثر من 2000 متجر.بدورهم، قال مستهلكون إن عروض التخفيضات أتاحت فرص الحصول على احتياجاتهم بأسعار مخفضة، مطالبين بتكثيف العروض في الأسواق وعدم قصرها على مناسبات ومواسم معينة.

آراء ومقترحات

وتفصيلاً، قال المستهلك محمد عبدالعزيز إن التخفيضات أتاحت المجال للعديد من الأسر، للحصول على مستلزماتها من الملابس، والأجهزة الإلكترونية بأسعار منخفضة، داعياً إلى ضرورة تكثيف العروض على مدار العام.

من جهته، رأى المستهلك وليد عبده، أن حملات التخفيضات تحتاج إلى التوسع في قطاع الأجهزة الإلكترونية، خصوصاً أجهزة الكمبيوتر المحمولة، التي أصبحت من المنتجات الأساسية في عمليات التعليم والعمل عن بعد.

في السياق نفسه، اقترحت المستهلكة مي إبراهيم، تكثيف عروض التنزيلات في الأسواق، وعدم قصرها على مناسبات أو مواسم معينة لمواكبة متطلبات الأسر. كما اقترح المستهلك عماد علي أن تطرح عروض التخفيضات، شهرياً في قطاعات معينة، كأن يكون الشهر الجاري للملابس، يليه شهر خاص بعروض الأجهزة الإلكترونية.تأثيرات إيجابية

إلى ذلك، قالت مديرة الاتصال المؤسسي في مركزي «ميركاتو» و«تاون سنتر جميرا»، نسرين بستاني، إن عروض التخفيضات النهائية للدورة 27 من مهرجان دبي للتسوق، والتي اختتمت فعالياتها أخيراً، كان لها تأثيرات إيجابية موسعة في إنعاش مبيعات تجارة التجزئة بمعدلات لافتة، ما يؤكد دور تلك العروض في تعزيز تعافي القطاع من تداعيات فرضتها جائحة «كوفيد-19».

وأكدت أنه كان لعروض التخفيضات التي طرحت في مهرجان دبي للتسوق، والفعاليات المصاحبة، فضلاً عن الجوائز القيمة المطروحة، دور كبير في استقطاب الزوار، وارتفاع نسبة المتسوقين، فضلاً عن زيادة في المبيعات وصلت نسبتها إلى 35% مقارنة بالفترات العادية، لافتة إلى أن الإقبال كان على الملابس، تليها الأجهزة الإلكترونية، ثم الأحذية والحقائب الجلدية.

وأوضحت بستاني أن العروض عززت من استقطاب المستهلكين من مقيمين وسياح، في ظل ارتفاع الثقة بمراكز التسوق التجارية، مع التزام إداراتها بالإجراءات الاحترازية، وقواعد التباعد الاجتماعي، ما وفر للمتسوقين تجربة تسوق آمنة.

ارتفاع المبيعات

في السياق نفسه، اعتبر مسؤول المبيعات في سلسلة منافذ بيع لتجارة الملابس والأحذية والهدايا في دبي، محمد رضا، أن عروض التخفيضات الأخيرة رفعت من المبيعات بنسب تراوح بين 30 و40% مقارنة بالفترات العادية السابقة، لافتاً إلى أن الحصص الكبرى من الطلب خلال فترة التخفيضات تركزت في الملابس الجاهزة والأحذية.

واتفق مسؤول المبيعات في سلسلة متاجر للمنتجات الاستهلاكية في دبي، جورج راي، في أن النسب الكبيرة لعروض التخفيضات في الحملات النهائية لمهرجان دبي للتسوق، نجحت في زيادة الإقبال بنسب جاوزت 35% مقارنة بالفترات العادية للتسوق، لافتاً إلى أن النسب الكبرى من المبيعات شملت الملابس، والأحذية، والإلكترونيات الصغيرة، لاسيما الإكسسوارات مثل السماعات، ومكبرات الصوت ومستلزمات الهواتف.

البحر: متغيرات فرضتها جائحة «كورونا»

قال خبير شوؤن تجارة التجزئة، رئيس «شركة البحر للاستشارات»، إبراهيم البحر، إن قطاع التسوق وتجارة التجزئة شهد متغيرات عدة فرضتها جائحة فيروس كورونا، من أبرزها زيادة الإقبال من المستهلكين على عروض التنزيلات، والاعتماد عليها بمعدلات أكبر مقارنة بفترات ما قبل الجائحة، إضافة إلى ارتفاع حدة التنافسية بين منافذ التسوق.

وأوضح أن تلك المتغيرات تدعم فرص زيادة عروض التخفيضات من قبل منافذ البيع، للمنافسة على استقطاب المستهلكين ورفع المبيعات بنسب أكبر.

طباعة