حلّت في المرتبة الـ 14 في مؤشر «كيرني» العالمي لتطوّر تجارة التجزئة

الإمارات تتصدّر المنطقة في إنفاق الأسرة على التجارة الإلكترونية

مدفوعات البطاقات الائتمانية تفوقت على المدفوعات النقدية في السوق الإماراتية. أرشيفية

كشف المؤشر العالمي لتطور تجارة التجزئة الصادر عن شركة «كيرني» العالمية للاستشارات الإدارية، عن تصنيف الإمارات في المرتبة الـ14 عالمياً.

واعتبر بيان صادر عن الشركة، أمس، أن هذا التصنيف يؤكد مرونة قطاع التجزئة في دولة الإمارات، نتيجةً للإصلاحات الحكومية، والسرعة في اعتماد الرقمنة.

وكشفت الشركة عن تصدّر الإمارات، كذلك، دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث إنفاق الأسرة على التجارة الإلكترونية، إذ يبلغ متوسط إنفاق الأسرة بالدولة 2554 دولاراً (نحو 9373 درهماً)، وهو ما يعادل ضعف المتوسط العالمي للإنفاق البالغ 1156 دولاراً (نحو 4242 درهماً)، وأربعة أضعاف متوسط الإنفاق في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا البالغ 629 دولاراً (نحو 2308 دراهم).

وأفاد بيان صدر أمس، بأن دراسة المؤشر تصنّف 35 دولة ناشئة، تبعاً لمجموعة تضم 26 عاملاً وأربعة متغيرات رئيسة، لتحديد الأسواق المتنامية والجذابة والخالية نسبياً من المخاطر.

ووفقاً لبيان الشركة، تدفع التكنولوجيا والتسويق التجريبي، النمو الذي يسجله قطاع التجزئة في الإمارات؛ إذ يعتمد تجار التجزئة تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والواقع الافتراضي، لتقديم تجربة متعددة القنوات وأكثر شمولية.

كما تفوقت مدفوعات البطاقات الائتمانية على المدفوعات النقدية، وسارع تجار التجزئة إلى اعتماد تكنولوجيات الدفع الرقمية.

وقال الشريك في ممارسات المستهلك وقطاع التجزئة لدى «كيرني الشرق الأوسط»، محمد ديدي: «شهدنا دخول كبار تجار التجزئة والعلامات التجارية إلى السوق أو توسيع حضورهم طوال العقد الماضي، إضافة إلى مستويات الإنفاق الاستهلاكي المرتفعة»، لافتاً إلى أن الاقتصاد الإماراتي يقف في مصاف الاقتصادات المتقدمة، إذ تبنّى سياسات قادت إلى تسريع نضج سوق التجزئة التي لن تندرج قريباً في قائمة الأسواق الناشئة ضمن تصنيفات المؤشر العالمي لتطوّر تجارة التجزئة.

طباعة