العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أحد المشروعات الحاصلة على منحة «إكسبو لايف»

    «بوساديليس».. لعبة افتراضية لغرس الأشجار فعلياً

    صورة

    «بوساديليس»، التي تعني باللغة الروسية (إزرع غابة)، هي عبارة عن لعبة هدفها الأساسي التوعية بقضية إزالة الغابات، وذلك بطريقة ممتعة، حيث إنه مقابل كل شجرة افتراضية يغرسها اللاعب، يزرع متطوّع شجرة حقيقية.

    وحتى الآن زرع 3000 متطوّع أكثر من 30 ألف شجرة في روسيا، لكن مع منحة «إكسبو لايف»، تهدف «بوساديليس» إلى الوصول إلى 500 ألف مستخدم في روسيا و500 ألف آخرين في جميع أنحاء العالم، وفقاً لبرنامج «إكسبو لايف».

    البداية

    أوضحت الشركة المطوّرة للعبة، التي تحمل اسم اللعبة نفسه «بوساديليس»، أن ما يقرب من نصف أراضي روسيا عبارة عن غابات، فهي تمثل خُمس موارد الغابات في العالم.

    وأضافت: «نظراً إلى حقيقة أنه يتم قطع 500 مليون متر مكعب سنوياً لتوفير الأخشاب، فإن مساحة الغابات السليمة تتراجع»، مشيرة إلى أن مشروعها بدأ في عام 2010، حيث سافر المتطوّعون إلى المناطق التي تضررت فيها الغابات بسبب الحرائق وقطع الأشجار غير القانوني، وزرعوا أشجاراً جديدة.

    منصّة

    بيّنت الشركة أنه في عام 2015، ظهرت منصّة «PosadiLes.ru» للتمويل الجماعي، ومنذ ذلك الحين، يمكن للجميع شراء شهادة لزراعة شجرة، وبالتالي الإسهام في استعادة الغابات دون مغادرة المنزل، لافتة إلى أن متطوّعي المشروع لايزالون يزرعون الأشجار فعلياً، كما يقومون أيضاً بالعناية بها بحيث تتجذر الشتلات وتتحول إلى أشجار قوية.

    توسع

    أفادت الشركة بأنها تسعى إلى التوسّع في مختلف أرجاء العالم، في إطار التوعية بأهمية الغابات على كوكب الأرض والخطوات اللازمة لحماية الكوكب، مشيرة إلى أن لعبة «بوساديليس» منصّة تعليمية تضع الأطفال والشباب في صورة الواقع تجاه مسائل التغيّر المناخي.

    بصمة الكربون

    بيّنت الشركة على موقعها الشبكي أنه في يوليو 2017، تم إطلاق حاسبة بصمة الكربون على البوابة الإلكترونية، التي تتيح للمستخدم حساب كمية ثاني أكسيد الكربون المنبعثة في الغلاف الجوي نتيجة أنشطة شخص أو منظمة، كما أنها تحدّد عدد الأشجار التي يجب غرسها لتعويض الانبعاثات خلال فترة معينة، لافتة إلى أنه منذ إطلاق الحاسبة، قام أكثر من 1400 شخص وعدد من الشركات بحساب وتعويض بصمتهم الكربونية.

    تطوّر

    قالت الشركة إن نشاطها تطوّر لاحقاً في عام 2019، حيث أطلقت اللعبة على الهاتف الذكي باسمها باللغة الإنجليزية «Plant the Forest»، وكان هدفها هو لفت الانتباه إلى مشكلة إزالة الغابات وتثقيف الناس لرعايتها، لافتة إلى أنه يمكن تنزيل اللعبة من المتاجر الإلكترونية الرسمية.

    وأكدت أن جزءاً من عائدات عمليات الشراء التي تتم أثناء اللعبة، يذهب إلى الصرف على عمليات إعادة التشجير.

    كيفية اللعب

    أوضحت الشركة أن اللعبة تضع لاعبها في قلب المشكلة وتعرض عليه القيام بإجراءات لاستعادة الغابات، وفي هذه الحالة ستتاح للاعب فرصتان، إما المشاركة في غرس الأشجار كمتطوّع، أو شراء شهادة لزراعة الأشجار من خلال خدمة «PosadiLes.ru» عبر الإنترنت.

    وأضافت أن اللعبة لن تخبر الناس بالمشكلة فحسب، بل ستقدم أيضاً فرصة زراعة الغابة دون مغادرة المنزل، ودون الالتزام بالقيود الجغرافية، ولهذا السبب ليس لها حدود لإمكانية التوسع، مشيرة إلى أن اللاعبين سيتلقون صوراً وإحداثيات «GPS» للأشجار المزروعة.

    برنامج للابتكار والشراكة

    «إكسبو لايف».. هو برنامج للابتكار والشراكة أطلقه معرض «إكسبو 2020 دبي» بميزانية 100 مليون دولار، بغرض تمويل الحلول الابتكارية التي تحسّن حياة الناس مع الحفاظ على كوكبنا.

    ويوفر البرنامج دعماً مالياً لروّاد الأعمال الاجتماعيين يصل إلى 100 ألف دولار لكل مشروع يساعد في حل التحديات العالمية المحددة في أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

    اللعبة منصّة تعليمية تضع الأطفال والشباب في صورة الواقع تجاه مسائل التغيّر المناخي.

    طباعة