العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تفتتح فندقين في عُمان والسعودية العام الجاري.. وتدخل إندونيسيا عبر بالي

    «مجموعة جميرا»: 13 فندقاً في السوق المحلية

    صورة

    قال رئيس الشؤون التجارية في «مجموعة جميرا»، أليكساندر لي، إن المجموعة تدير محفظة عالمية المستوى تضم أكثر من 4000 غرفة فندقية عبر 13 فندقاً في أنحاء الدولة، مؤكداً مواصلة مسيرة النمو المتسارعة في أعقاب النجاح الاستثنائي الذي حققته المجموعة في دولة الإمارات.

    وكشف لي لـ«الإمارات اليوم» عن الانتهاء من مشروع التجديد الكامل لفندق «كارلتون تاور جميرا» الواقع وسط منطقة «نايتسبريدغ» في العاصمة البريطانية لندن، لافتاً إلى أنه من المقرر افتتاح الفندق مجدداً في يونيو 2021.

    وأوضح أن المشروع يعد أوسع عملية تجديد في تاريخ الفندق بكلفة 100 مليون جنيه إسترليني (137.4 مليون دولار)، مشيراً إلى أن الفندق المكون من 17 طابقاً شهد عملية تجديد شاملة وسيضم 186 غرفة فندقية وجناحاً، ومطعماً إيطالياً متميزاً، ومقهى في الردهة، ونادياً صحياً، إضافة إلى أكبر مسبح بإنارة طبيعية في لندن، وصالة للحفلات وقاعات للاجتماعات.

    أسواق جديدة

    ولفت لي إلى رصد عدد من الأسواق الجديدة في الشرق الأوسط وآسيا، لتأسيس مجموعة جديدة من فنادق ومنتجعات «جميرا»، ويشمل ذلك فندقين جديدين سيتم إطلاقهما خلال العام الجاري في المنطقة، هما «جميرا خليج مسقط» في عُمان، و«جميرا جبل عمر» في السعودية، كما تعتزم المجموعة إطلاق فندق «جميرا بالي» المقرر افتتاحه بحلول عام 2022، إيذاناً بدخول السوق الإندونيسية.

    عودة قوية

    وأضاف أليكساندر لي، أنه في أعقاب الاستئناف التدريجي لحركة السفر الدولي، فقد تعيّن على مشغلي الفنادق تقييم جوانب عملياتهم كافة، ضماناً لتطبيق الإجراءات الاحترازية الصارمة في مجال الصحة والسلامة، بهدف استعادة ثقة الضيوف، وإعادة تنشيط الأعمال.

    وأكد أن التخفيف المتواصل لهذه القيود في المنطقة والعالم أسهم في تمكين مزودي خدمات الضيافة من مواصلة خططهم التوسعية، إذ تمكنت الفنادق من العودة إلى استقبال النزلاء من الخارج، بعد أن اقتصرت عملياتها خلال عام 2020 على السوق المحلية التي ستبقى بالنسبة للكثيرين مصدراً رئيساً لقاعدة المتعاملين على المدى القصير إلى المتوسط.

    وعبر لـ«الإمارات اليوم» عن ثقته في أن الفرصة مواتية للعودة بشكل أقوى من السابق، وبقائمة مجددة من المنتجات والخدمات والمرافق، إذ نشهد حالياً إطلاق عدد جديد من العلامات والفنادق والمنتجعات في الدولة، ما يسهم في تعزيز قدرتها على استقطاب المسافرين الدوليين، وتوفير مزيد من الخيارات لزوار «إكسبو 2020 دبي».

    استراتيجية ناجحة

    وقال لي إن حكومة دبي نفذت استراتيجية ناجحة خلال جائحة«كوفيدــ19»، إذ سارعت إلى فرض القيود والتدابير اللازمة لحماية السكان والزوار. ونتيجة لذلك، أرست الحكومة أفضل الممارسات العالمية على صعيد مواصلة استقبال الضيوف بأمان، وحماية مواطنيها وسكانها في الوقت نفسه، كما كانت دبي من أوائل المدن التي عاودت استقبال الزوار خلال يوليو 2020، ما أسهم أيضاً في انتعاش سوق الضيافة.

    وأضاف: «سجلت دولة الإمارات أخيراً ثاني أعلى معدلات الإشغال الفندقي في العالم لعام 2020، ما يمهد الطريق أمام استقبال 14.8 مليون ضيف فندقي بمعدل إقامة يبلغ 3.7 ليالٍ لكل ضيف».

    وأكد أنه بمجرد البدء في رفع القيود، قدمت الحكومة دعماً كبيراً لمشغلي الفنادق عبر التوجيهات الواضحة، ومشاركة أفضل الممارسات العالمية، للارتقاء بإجراءات السلامة والصحة العامة في الفنادق، كما اتخذت الخطوات اللازمة لضمان أعلى درجات الامتثال في القطاع حرصاً على حماية الضيوف.

    وتابع: «في إطار الجهود المتواصلة للحفاظ على مستويات الثقة وتعزيزها، أطلقت الإمارة ختم (دبي الضمانة) الذي يمثل هوية بصرية لطمأنة الضيوف بالتزام الجميع بالتدابير وإجراءات السلامة والصحة العامة التي أقرتها الجهات الحكومية المعنية في مراحل رحلة الزوار كافة، بما فيها الفنادق والمطاعم، في وقت يأتي فيه التنفيذ واسع النطاق لبرنامج التطعيم، ليواصل تعزيز الثقة بين الضيوف المحليين والدوليين».

    المرونة و«الجائحة»

    وتابع: «أسهمت المرونة بدور محوري في المنهجية التي طبقتها الإمارة لمواجهة الجائحة، فمن خلال التدابير المكثفة التي نفذتها دبي للحفاظ على سلامة الضيوف والسكان منذ أوائل العام الماضي حتى تاريخه، نشهد اليوم نتائج إيجابية، كما أسهمت المرونة التي أظهرتها المدينة في مواجهة الجائحة في تميزها عن غيرها من الوجهات العالمية، إذ شهد عام 2020 إطلاق العديد من المشروعات الجديدة، رغم القيود المفروضة على الحركة وإجراءات السلامة المشددة. ومن الأمثلة الأخرى على ذلك التعاون الوثيق بين المدينة والجهات المعنية في القطاع لتسليط الضوء على مكانة دبي وجهة مفضلة للعائلات خلال فصل الصيف».

    إجراءات احترازية

    قال رئيس الشؤون التجارية في «مجموعة جميرا»، أليكساندر لي، إن المجموعة اتخذت أولوية قصوى لصحة وسلامة زوارها وموظفيها وشركائها، إذ طبقت سلسلة من الإجراءات الاحترازية الصارمة في جميع فنادقها في إطار مواجهة جائحة «كوفيد ــ 19».

    وأضاف: «تستمر الممجموعة بالإلتزام بكافة التوجيهات الحكومية الصادرة في الأسواق التي تعمل بها. وتأكيداً على التزامها بتشغيل فنادقها وفقاً لأرقى المعايير العالمية، فقد حصل 12 من فنادقها أخيراً على ملصق الحماية وضمان الامتثال من (بيرو فيريتاس)».

    طباعة