288 % زيادة في الطاقة الاستيعابية بالسوق المحلية الشهر الماضي

641 ألف مقعد على الرحلات في مطارات الدولة خلال أسبوع قبل العيد

شركات الطيران في المطارات الإماراتية شغلت 2.72 مليون مقعد في أبريل. أرشيفية

كشفت مؤسسة «أو إيه جي» الدولية المزوّدة لبيانات المطارات وشركات الطيران، أن شركات الطيران العاملة في مطارات دولة الإمارات، ستشغّل في الإجمال أكثر من 641.3 ألف مقعد على الرحلات الجوية، خلال الأسبوع الذي بدأ في الثالث من مايو الجاري (الأسبوع الذي يسبق عيد الفطر)، مقابل نحو 619.8 ألف مقعد في الأسبوع السابق عليه، بنسبة نمو بلغت نحو 3.5%.

وأظهرت بيانات للمؤسسة، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، أن الطاقة الاستيعابية في السوق الإماراتية خلال أبريل الماضي، كانت أعلى بنحو 288% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2020، إذ تعود هذه الزيادة الكبيرة في نسب النمو إلى تزامن تلك الفترة من العام الماضي مع التعليق المؤقت لرحلات الركاب المجدولة في مطارات الدولة إثر جائحة «كوفيد-19»، حيث سجلت السعة المقعدية في ذلك الوقت مستويات متدنية، تركزت في معظمها على رحلات الإجلاء.

ووفقاً للمؤسسة، فإن شركات الطيران في مطارات الدولة شغلت أكثر من 2.65 مليون مقعد خلال مارس 2021، ونحو 2.72 مليون مقعد في أبريل الماضي، مشيرة إلى أن السوق المحلية تشهد زيادة مستمرة في السعة المقعدية مع تشغيل شركات الطيران للمزيد من الرحلات المجدولة إلى وجهات قائمة وأخرى جديدة.

وأفادت «أو إيه جي»، بأن شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط ستشغّل أكثر من 2.4 مليون مقعد خلال الأسبوع الجاري مقابل 2.3 مليون في الأسبوع السابق، لافتة إلى أن السوق الإماراتية تستحوذ على 27% من إجمالي حجم السعة المقعدية الذي تشغله شركات الطيران في المنطقة.

وعالمياً، أشارت المؤسسة إلى أنه رغم خطط تخفيف قيود السفر في بعض الأسواق، منها المملكة المتحدة، فإن مؤشرات السعة لاتزال هشة، حيث تواصل شركات الطيران خفض طاقتها خلال الشهرين المقبلين على الرحلات المجدولة، موضحة أنه منذ الأسبوع الماضي، تم تخفيض الطاقة الاستيعابية لمايو بنحو 22.5 مليون مقعد ويونيو بـ23.5 مليوناً.

السعة المقعدية العالمية

أفادت مؤسسة «أو إيه جي» الدولية المزوّدة لبيانات المطارات وشركات الطيران، بأن السعة المقعدية على الرحلات الجوية في العالم تخطت الأسبوع الجاري حاجز 62.3 مليون مقعد بزيادة قدرها 430 ألفاً عن الأسبوع الماضي مع تغطية أميركا الشمالية وأوروبا الشرقية للتراجعات التي سجلتها العديد من المناطق الأخرى.

وأوضحت أن القدرة العالمية لاتزال عند نحو 60% من مستويات ما قبل الجائحة، فيما تظل شمال شرق آسيا المنطقة الأقرب إلى الانتعاش الكامل مع وصول طاقتها التشغيلية إلى نحو 84%.

طباعة