مؤشر سوق دبي تراجع 2%.. وأبوظبي 0.4%

التباين يخيم على أداء أسواق المال خلال الأسبوع

صورة

تباين أداء أسواق المال المحلية، خلال جلسات الأسبوع الماضي، وتناوبت مؤشرات السوقين في دبي المالي، وأبوظبي للأوراق المالية، الإغلاقات الصاعدة والهابطة، ولكن بهامش قليل.

وجاءت محصلة الأسبوع متراجعة، إذ انخفض مؤشر سوق دبي المالي بمقدار 57 نقطة، تعادل نسبة 2% مقارنة بنهاية الأسبوع السابق، فيما هبط سوق أبوظبي للأوراق المالية بحدود 24 نقطة، توازي 0.4 % تقريباً مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي.

أداء متفاوت

من جانبه، قال مدير التطوير في شركة «الأنصاري للخدمات المالية»، عبدالقادر شعث، إن «أسواق الإمارات شهدت تفاوتاً في الأداء، صعوداً وهبوطاً، لكن السمة الغالبة كانت لمصلحة الأخير، وذلك تفاعلاً مع نتائج الشركات المعلنة»، موضحاً أنه «إذا بدأنا بسوق دبي المالي نجد تراجعاً في مستويات السيولة خلال الأسبوع الماضي، والذي سبقه أيضاً، حيث سجلت معدلات أقل مما شهدناه منذ بداية العام، إضافة إلى ذلك، سجلت أسعار بعض الأسهم انخفاضاً رغم إعلان بعضها عن نتائج أعمال جيدة».

وأضاف شعث أن «الأسبوع الماضي كان الأخير في مهلة الإفصاح المحددة سلفاً من قبل هيئة الأوراق المالية والسلع، للشركات المساهمة، للانتهاء من الإعلان عن نتائجها، وبالفعل تم الإعلان وجاءت بعض النتائج جيدة للغاية، مثل (شعاع كابيتال)، وارتفعت أصول شركات أخرى وجاءت نتائج القطاع العقاري ضمن التوقعات بسبب جائحة (كورونا)».

نتائج جيدة

وتابع أن «سهم دبي المالي أثر نوعاً ما في أداء سوق دبي المالي، رغم تحقيقه نتائج جيدة، لكن توزيعاته جاءت مخيبة للآمال، إذ تعود المساهمون على توزيعات تراوح بين 35 و40 فلساً على القيمة الاسمية، لكن بسبب الجائحة تراجعت الأرباح واقترح مجلس الإدارة توزيع 20 فلساً فقط، ما أسهم في انخفاض السوق».

وأضاف: «حافظ سوق أبوظبي للأوراق المالية على تدوير مستويات السيولة في المحافظ، كما استمرت الأسهم القيادية في التألق، إلا أن عمليات جني أرباح عليها، أسهمت في تراجع المؤشرات».

وأشار شعث إلى أن نتائج الشركات المدرجة بسوق أبوظبي، مثل سهم سيراميك رأس الخيمة، وأغذية، صاحبها بعض الأخبار الإيجابية التي أسهمت في ارتفاع الأسعار.

ارتفاع وانخفاض

وقال إن «الأسواق ربما تظل في هذه المستويات، ارتفاعاً وانخفاضاً، بحدود 30 أو 40 نقطة، بالنظر إلى تفضيل بعض المستثمرين، الانتظار حتى توزيعات الأرباح»، مضيفاً أن «البيئة العالمية والمحلية المحيطة إيجابية، وهناك تقارير واضحة من البنوك العالمية عن سحوبات لصناديق سيادية، والاتجاه نحو الأسواق العالمية بما ينبئ بوجود تحولات وعمليات جني أرباح، والانتقال إلى الأسواق العالمية وإحداث انتعاش بها، بما ينعكس إيجاباً على السوق المحلي»

من جهته، قال الخبير بأسواق المال، جمال عجاج، إن «أداء السوق في مجمله متفاوتاً ويميل إلى التراجع، نتيجة لإفصاحات بعض الشركات وإعلانها عن توزيعات أقل، ما أثر في نفسية المستثمرين، خصوصاً في سوق دبي المالي. أما في سوق أبوظبي، فشهد تبادل ملكيات حافظت على مستويات تداول مرتفعة مقارنة بسوق دبي المالي».

وقال: «نأمل أن يشهد الأسبوع المقبل معاودة المسار الصاعد وعودة مستويات السيولة مجدداً للأسواق».

179 مليون درهم

أنهى مؤشر سوق دبي المالي التعاملات، خلال جلسة أمس منفردة، منخفضاً بنسبة 0.7%، عند مستوى 2576 نقطة وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 179 مليون درهم.

وارتفعت أسهم 11 شركة، من أصل 37 شركة تم تداولها أمس، بينما انخفضت أسهم 19 شركة، وبقيت 7 شركات على ثبات.

وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، ارتفع المؤشر العام بنسبة 0.12% عند مستوى 5643 نقطة، وبتداولات، بلغت قيمتها الإجمالية 907.2 ملايين درهم.


- أسعار بعض الأسهم سجلت انخفاضاً، رغم إعلان بعضها عن نتائج أعمال جيدة.

طباعة