مسؤولو فنادق: السيّاح يتطلعون إلى الوجهات الأكثر أمناً وتوفيراً للتطعيم

لقاح «كورونا» يزيد من الجاذبية السياحية للإمارات

صورة

أكدت فنادق ووكالات سفر أن الجهود التي تبذلها السلطات الصحية في دولة الإمارات المتعلقة بتوفير لقاح لفيروس «كورونا» لجميع السكان، ستنعكس إيجاباً على أداء مختلف القطاعات الاقتصادية، خصوصاً قطاع السياحة والسفر الذي ستزداد جاذبيته.

وذكروا لـ«الإمارات اليوم» أن السياح حول العالم سيتطلعون إلى زيارة الوجهات الأكثر توفيراً للقاح «كورونا» لسكانها، ولذلك ستكون الإمارات في صدارة الدول التي سيقصدها الزوّار، والوجهة الأبرز لهم، لافتين إلى أن سرعة إنجاز عمليات تقديم اللقاح لشريحة واسعة من السكان، ستعزّز من ثقة السياح الدوليين والتوجه إلى الإمارات، سواء بغرض السياحة الترفيهية، أو الأعمال.

جهود جبارة

وتفصيلاً، قال الرئيس والمدير التنفيذي لـ«شركة روتانا لإدارة الفنادق»، غاي هاتشينسون، إن «حكومة دولة الإمارات تبذل جهوداً جبارة على مدار الساعة، حفاظاً على صحة وسلامة جميع من يقيم على أرض الدولة»، لافتاً إلى سرعة توفير اللقاح ضد فيروس «كوفيد-19».

وأضاف هاتشينسون أن «هذا الأمر يثبت مكانة دولة الإمارات العالمية، وتميّزها الريادي في مجال الصحة العامة، ويمنح السياح طمأنينة وراحة بال خلال زيارتهم للدولة ولمعالمها السياحية»، مؤكداً أن هذه الطمأنينة ستنعكس إيجاباً على أداء قطاعي السياحة والضيافة على حد سواء، وستزيد من معدلات الإشغال في الفنادق في الدولة.

وتابع: «لا شكّ أن عام 2020 علّمنا جميعاً دروساً قيمة، بحيث أصبحت الثقة أهم صفة يعوّل عليها المسافرون في مشهد ما بعد الجائحة، أما 2021 فهو الوقت المناسب لجميع العاملين في قطاع الضيافة، لخط مسارات تعاون جديدة تركّز على الابتكار والتألق في تقديم ضيافة استثنائية».

بيئة آمنة

بدوره، قال مدير فندق «ديوكس النخلة»، طارق مدانات، إن «دولة الإمارات أثبتت رؤيتها الواضحة من خلال الاعتماد المبكر للقاح، والنجاح في الإعدادات اللوجستية في عملية توزيعه مجاناً لجميع المواطنين والمقيمين، لتحتل الدولة مرتبة متقدمة في قائمة الدول الأكثر توفيراً للقاحات المضادة لفيروس (كورونا) لسكانها».

وأضاف مدانات أن «ذلك ساعد على استعادة حركة السياح، وفتح الشواطئ والأنشطة الترفيهية والحدائق والأماكن العامة لكل الجمهور من الداخل والخارج، وتأمين بيئة صحية آمنة، وكل ذلك أعطى انطلاقة قوية للقطاع الفندقي، انعكس إيجاباً على نسب الإشغال، في وقت نتجه فيه اليوم بخطى ثابتة نحو التعافي الكامل».

ثقة السياح

في السياق نفسه، قال الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة تايم للفنادق»، محمد عوض الله، إن «الجهود التي تبذلها السلطات الصحية في دولة الإمارات بخصوص توفير لقاحات (كورونا) لجميع السكان، ستنعكس إيجاباً على الأداء الاقتصادي على أكثر من صعيد، خصوصاً قطاع السياحة والسفر الذي يلعب درواً كبيراً في الناتج الاقتصادي».

وأضاف عوض الله أن «سرعة إنجاز عمليات التلقيح لشريحة واسعة من السكان في الدولة، ستعزز من مكانتها في ظل الظروف الحالية، وتزيد من ثقة السياح الدوليين حول العالم لزيارة الدولة، سواء كان بغرض السياحة الترفيهية أو الأعمال»، لافتاً إلى أن الجهات الصحية واصلت، ومنذ بدء الجائحة، في توفير بروتوكولات سفر معززة بإجراءات وقائية وتدابير احترازية في المراحل كافة، منذ لحظة وصول الزوّار إلى الدولة.

وبيّن أن قطاع الأعمال والشركات العاملة في السوق المحلية عموماً، ينظر بشكل إيجابي جداً للجهود التي تبذلها الدولة في إطار احتواء الجائحة، مشيراً إلى أن ذلك سينعش مختلف قطاعات الأعمال خلال الفترة المقبلة.

وجهة بارزة

من جهته، قال المدير العام لـ«شركة بالحصا للسياحة»، ناروز سركيس، إن «تقديم اللقاح للجزء الأكبر من سكان الدولة، واستمراره بالوتيرة ذاتها خلال الفترة المقبلة، سيكون له أثر بالغ على قطاع السياحة والسفر»، مؤكداً أن دولة الإمارات ستكون في صدارة الدول التي سيقصدها الزوّار والوجهة الأبرز لهم.

وتوقع سركيس أن ترتفع معدلات التدفق السياحي إلى الدولة بنسب أكبر، اعتباراً من أبريل المقبل، فضلاً عن تحسن أكبر بعد شهر رمضان المقبل، لافتاً إلى أن سياحة الأعمال ستنتعش بدورها بالتوازي مع سياحة الترفيه.

ورأى أن قيود السفر بدورها ستتراجع وسيكون هناك معايير آمنة لسلامة السكان والزوّار على حد سواء. وأكد سركيس أن السياح حول العالم سيتطلعون إلى زيارة الوجهات التي تنتشر فيها أعلى معدلات مرتفعة للقاح بين السكان، لتمنحهم ثقة وطمأنينة، لافتاً إلى أن المنظومة المتكاملة للفحوص، وزيادة نسبة انتشار اللقاح، والتدابير الاحترازية، فضلاً عن وجود بنية تحتية قوية للقطاع الصحي، سيكون لها دور بارز في انتعاش مختلف القطاعات الاقتصادية في السوق المحلية.

توقعات متفائلة

قال المدير العام لفندق «كابيتول دبي»، مدحت برسوم، إن «الزوّار والسياح حول العالم، الذين يتطلعون لقضاء الإجازات، سيبحثون في ظل هذه الظروف المتعلقة بجائحة (كوفيد-19)، عن وجهات توفر لهم أعلى معايير الأمان والسلامة»، لافتاً إلى أن الدولة قطعت شوطاً كبيراً في طريقها للوصول إلى تسجيل معدلات انتشار كبيرة للقاح بين سكان الدولة.

وتوقع برسوم، وبشكل كبير، أن «ينعكس ذلك إيجاباً على أداء القطاع السياحي، ومعدلات تدفق الزوّار القادمين إلى الدولة خلال الفترة المقبلة».

طباعة