أخرجت 3 طائرات من الخدمة في إطار استراتيجيتها لتحديث الأسطول

«طيران الإمارات» تنقل 1.5 مليون راكب

الطلب على الشحن الجوي ارتفع بقوة مع انخفاض رحلات الركاب. من المصدر

نقلت شركة «طيران الإمارات»، خلال الفترة من الأول من أبريل وحتى 30 سبتمبر الماضي، 1.5 مليون راكب بانخفاض نسبته 95%، عن الفترة ذاتها من السنة الماضية.

كما انخفضت كميات الشحن المنقولة بنسبة 35% إلى 0.8 مليون طن، وسجلت الحصيلة نمواً بأكثر من الضعفين بنسبة 106%.

ويعكس ذلك الوضع الاستثنائي في سوق الشحن الجوي خلال جائحة «كوفيد-19»، حيث أدى الانخفاض الكبير في رحلات الركاب إلى محدودية السعة المتاحة، في حين ارتفع الطلب بقوة على الشحن الجوي.

واستطاعت «طيران الإمارات» تحميل 65% من كميات الشحن التي حققتها في الفترة ذاتها من العام الماضي، ما يدل على المرونة الفائقة لذراع الشحن التابعة لها، في تكييف عملياتها لتوفير خدمات في هذه الأوضاع المستجدة.

وأكملت «الإمارات للشحن الجوي» سريعاً تعديل 10 طائرات ركاب «بوينغ 777-300ER»، وقدمت بروتوكولات تشغيل جديدة لتحميل الشحنات بأمان في قمرات الركاب، وسرعان ما وضعت هذه الطائرات المعدلة قيد الخدمة ضمن شبكة الشحن مع بروتوكولات السلامة الحيوية للموظفين.

تحسين الكفاءة

وأخرجت «طيران الإمارات»، خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الجارية، ثلاث طائرات من الخدمة، في إطار استراتيجيتها طويلة المدى لمواصلة تحديث الأسطول، وتحسين الكفاءة، وتقليل الانبعاثات، وتوفير تجارب عالية الجودة للعملاء.

وبناءً على توجيهات الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات، علقت «طيران الإمارات»، في 25 مارس، رحلات الركاب مؤقتاً، وتعاونت مع العديد من الحكومات والسفارات لتشغيل رحلات إجلاء لرعايا مختلف الدول، إلى أن أعيد فتح مطار دبي الدولي أمام حركة «الترانزيت» ثم رحلات الركاب المنتظمة لاحقاً.

كما عملت «طيران الإمارات»، بالتنسيق التام مع السلطات الصحية في الدولة، لتنفيذ تدابير احترازية شاملة للصحة والسلامة على الأرض، وفي الأجواء لحماية عملائها وموظفيها والمجتمعات التي تخدمها.

إعادة الحجز

وارتقت «طيران الإمارات» بالتزامها نحو العملاء إلى مستويات أعلى، من خلال تسريع عمليات استرداد الأموال وتوفير المرونة لإعادة الحجز، وإنشاء مركز لمعلومات السفر على موقعها الشبكي لتقديم آخر المستجدات بشأن متطلبات السفر المتغيرة باستمرار، كما بادرت إلى إطلاق تغطية طبية شاملة خاصة بـ«كوفيد-19» لجميع الركاب من دون أي كلفة إضافية، وذلك للمرة الأولى على مستوى الصناعة.

واستأنفت الناقلة تدريجياً تشغيل رحلات الركاب المنتظمة في 21 مايو، وبحلول 30 سبتمبر عادت خدمات الناقلة لتغطي 104 مدن برحلات لنقل الركاب والبضائع.

الطاقة الكلية

وخلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية، تراجعت الطاقة الكلية، التي تقاس بعدد الأطنان المتاحة مضروباً في عدد الكيلومترات المقطوعة «ATKM»، بنسبة 67% لتبلغ 9.8 مليارات طن كيلومتري متاح، بسبب الانخفاض الكبير في أعداد الرحلات الجوية المنتظمة خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك توقف رحلات الركاب في مطار دبي الدولي لمدة ثمانية أسابيع.

كما انخفضت حركة الركاب، التي تقاس بالعائد على الراكب لكل كيلومتر «RPKM» بنسبة 96%، بينما هبط معدل ملاءة المقاعد إلى 38.6%، مقارنة مع 81.1% في العام الماضي قبل الجائحة.

إيرادات الناقلة

وفي النصف الأول من السنة المالية 2020-2021، بلغت خسائر «طيران الإمارات» 12.6 مليار درهم، مقارنة بأرباح العام الماضي البالغة 862 مليون درهم، فيما سجلت إيرادات الناقلة، بما في ذلك الإيرادات التشغيلية الأخرى، 11.7 مليار درهم بانخفاض نسبته 75%، مقارنة مع 47.3 مليار درهم خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. وجاء الانخفاض نتيجة للقيود الصارمة على الطيران والسفر حول العالم بسبب جائحة «كوفيد-19».

وانخفضت التكاليف التشغيلية لـ«طيران الإمارات» بنسبة 52% مع انخفاض الطاقة الكلية بنسبة 67%.

تكاليف الوقود

كما انخفضت تكاليف الوقود بنسبة 83%، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، ويرجع ذلك إلى انخفاض أسعار النفط (بنسبة 49% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي)، فضلاً عن تقلص كميات الوقود المستخدمة بنسبة 76%، نتيجة الانخفاض الكبير في عمليات الطيران خلال فترة الأشهر الستة حتى نهاية سبتمبر.

معيار «EBITDA»

بقي معيار «EBITDA» لـ«مجموعة الإمارات» موجباً عند 290 مليون درهم، مقارنة مع 13.2 مليار درهم للفترة ذاتها من السنة الماضية، على الرغم من التقلص الكبير للعمليات خلال الأشهر الستة، من سنتها المالية الجارية 2020-2021.

ويعد «EBITDA» أحد مقاييس الأداء الخاصة بالشركات ويعد مؤشراً إلى ربحية التشغيل، أي الأرباح التي تحققها الشركة من أصولها والعمليات التي تقوم بها.


11.7

مليار درهم إيرادات «طيران الإمارات» النصفية.

طباعة