«الاتحادي للتنافسية»: الدولة الثانية عربياً والرابعة عالمياً في «الاكتفاء الذاتي من الطاقة»

2.4 مليون برميل يومياً صادرات الإمارات من النفط خلال 2019

الطاقة التصميمية لمصافي تكرير النفط ارتفعت إلى مليون و127 ألف برميل يومياً. أرشيفية

كشف المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء أن إنتاج الإمارات اليومي من النفط الخام، خلال عام 2019، بلغ ثلاثة ملايين و58 ألف برميل، مقابل ثلاثة ملايين و7000 برميل يومياً، بزيادة تقدر بـ51 ألف برميل، لتحتل دولة الإمارات المرتبة الثالثة عربياً في إنتاج النفط نهاية عام 2019.

وأضاف المركز في تقرير «النفط والغاز 2019»، الصادر أمس، أن صادرات الإمارات من النفط الخام بلغت مليونين و414 برميل يومياً خلال عام 2019، مقابل مليونين و297 ألف برميل يومياً خلال عام 2018، بزيادة قدرها 117 ألف برميل يومياً، وبنسبة نمو تبلغ 5.1%، بينما وصل الاحتياطي من النفط الخام إلى 97 ملياراً و800 مليون برميل في نهاية 2019.

مصافي التكرير

وبيّن التقرير أن الطاقة التصميمية لمصافي تكرير النفط في الدولة، ارتفعت إلى مليون و127 ألف برميل يومياً، خلال الفترة من عام 2015 إلى عام 2019، مقابل 710 آلاف برميل يومياً عامَي 2013 و2014، و690 ألف برميل يومياً خلال الفترة من عام 2010 إلى عام 2012، وهو ما يرجع بشكل أساسي إلى زيادة الطاقة التكريرية لـ«مصفاة الرويس» إلى الضعف، إذ ارتفعت طاقتها من 400 ألف إلى 817 ألف برميل يومياً، بينما بلغت طاقة التكرير في «مصفاة جبل علي» 140 ألف برميل يومياً، وبلغت في كل من أبوظبي (مصفاة أم النار سابقاً)، والفجيرة 85 ألف برميل يومياً لكل منهما.

صادرات النفط الخام

وأظهر التقرير أن نسبة صادرات النفط الخام من الإنتاج الكلي، تراجعت إلى نحو 79% عام 2019، بعد أن كانت تشكل نحو 84% من إجمالي الإنتاج في عام 2015، وهو أمر وصفه التقرير بأنه توجه إيجابي في الدولة، يتمثل في زيادة الإنتاج المحلي من المنتجات النفطية المكررة، والتقليل من استيراد هذه المنتجات لتوفير الطلب عليها في السوق المحلية، الذي يرفع القيمة المضافة بهذا الخصوص.

الاكتفاء الذاتي

ووفقاً للتقرير، فقد حلت دولة الإمارات في المرتبة الرابعة عالمياً، والثانية عربياً في تقرير التنافسية العالمية لعام 2019 في «مؤشر الاكتفاء الذاتي من الطاقة»، موضحاً أن هذا المؤشر من أهم المؤشرات التي تقيس قدرة الدول على توفير احتياجاتها من الطاقة من مصادرها الذاتية.

منتجات نفطية مكررة

وفي ما يتعلق بالمنتجات النفطية المكررة ومنتجات الغاز، استحوذ الـ«كيروسين» ووقود الطائرات على الإنتاج الأعلى من المنتجات النفطية المكررة في عام 2019، بواقع 11 مليوناً و829 ألف طن متري، يليه «الديزل» بنحو 11 مليوناً و343 ألف طن متري، ثم «النافثا» التي تعد أحد منتجات النفط الوسيطة بإجمالي 11 مليوناً و291 ألف طن متري.

واستحوذت «النافثا» على أعلى الصادرات من الشركات الوطنية، بإجمالي 10 ملايين و706 آلاف طن متري، ثم الديزل بإجمالي تسعة ملايين و753 ألف طن متري، يليه الـ«كيروسين» ووقود الطائرات بإجمالي ثمانية ملايين و50 ألف طن متري.

وفي ما بتعلق بالواردات، جاء «البنزين» في المرتبة الأولى بإجمالي تسعة ملايين و561 ألف طن متري، يليه وقود الطائرات بإجمالي مليون و659 ألف طن متري.

وتصدّر بنزين السيارات قائمة مبيعات الشركات الوطنية من المنتجات النفطية في عام 2019، ليصل إلى ثمانية ملايين و138 ألف طن متري، يليه وقود الطائرات والـ«كيروسين» بإجمالي سبعة ملايين و173 طن متري، ثم «الديزل» بإجمالي مليونين و915 ألف طن متري.

الغاز الطبيعي

كشفت بيانات المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء أن إنتاج الإمارات من الغاز الطبيعي، المسوق خلال عام 2019، بلغ نحو 55 مليار متر مكعب قياسي، بزيادة بلغت نحو 15% على عام 2018، وبحصة تبلغ 9% من إنتاج الدول العربية من الغاز، ما يضع دولة الإمارات ضمن الدول الكبرى المنتجة للغاز الطبيعي.

وأظهرت البيانات أن استهلاك الغاز الطبيعي في الدولة ازداد بشكل ملحوظ في السنوات الـ10 الأخيرة، إذ وصل متوسط الاستهلاك اليومي المتاح من الغاز الطبيعي نحو 186 مليون متر مكعب قياسي، حيث يتم استخدامه في إنتاج الكهرباء، وفي كثير من الصناعات الثقيلة، وللاستخدام السكني، كما بدأ استخدامه في السنوات الأخيرة وقوداً آمناً في السيارات، لتقليل الانبعاثات من غاز ثاني أكسيد الكربون الضار بالبيئة، إذ يعد الغاز الطبيعي من مصادر الطاقة الصديقة للبيئة، وذلك مواكبة لتحقيق خطط الدولة نحو مدن وبيئة مستدامة وخالية من التلوث.

طباعة