«تانكر تراكرز»: صادرات النفط الإماراتية تعود إلى مستوياتها الطبيعية

صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

عادت صادرات النفط الخام الإماراتية خلال أغسطس الماضي إلى مستوياتها الطبيعية التي كانت قبل التوترات الجيوسياسية في المنطقة، وذلك في مؤشر على استعادة الدولة تدفقات التصدير الطبيعية ومرونة منظومة التصدير الإماراتية وقدرتها على التعامل مع اضطرابات طرق الشحن الإقليمية.

وأظهرت بيانات شركة «تانكر تراكرز» المتخصصة في تتبع شحنات النفط الخام حول العالم، أن صادرات الخام الإماراتية من موانئ الدولة خلال الشهر الماضي كانت أقل بنسبة 0.02% فقط من متوسط مستويات التصدير في يناير وفبراير الماضيين اللذين يعدان خط الأساس السابق للتوترات الإقليمية.

وتتوافق بيانات «تانكر تراكرز» مع بيانات شركات تتبع أخرى، مثل شركة «كيبلر» التي أظهرت أيضاً أن صادرات الإمارات من الخام والمكثفات بلغت نحو 3.7 ملايين برميل يومياً في يونيو، متجاوزة مستويات ما قبل التوترات، التي تراوحت بين 3.1 و3.3 ملايين برميل يومياً.

كما أظهرت بيانات «فورتكسا» أن تحميلات الخام من أبوظبي، بلغت نحو أربعة ملايين برميل يومياً خلال معظم يونيو، مقارنة بنحو 3.4 ملايين برميل يومياً قبل الحرب.

وترى «تانكر تراكرز» أن قوة النموذج الإماراتي لا ترتبط بعامل واحد، وإنما بمنظومة متكاملة من البدائل والقدرات اللوجستية والتجارية، حيث تكتسب قدرة الإمارات على الحفاظ على صادراتها، أهمية خاصة بالنسبة إلى أسواق النفط العالمية، نظراً إلى مكانتها كأحد أكبر المنتجين في المنطقة، وإلى اعتمادها على بنية تحتية متطورة للتصدير وشبكة لوجستية تتيح استخدام مسارات بديلة في حال تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

تويتر