بمشاركة 5000 من قادة وخبراء القطاع ووزراء

«أديبك» يناقش اليوم تحديات النفط والغاز في دورة استثنائية

تنطلق، اليوم، فعاليات الدورة 36 من معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك»، التي تعقد بصفة استثنائية افتراضياً، نظراً إلى تداعيات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، لتناقش التحديات التي تواجه قطاع النفط والغاز خلال الجائحة.

وينظم المعرض، الذي يقام من التاسع إلى 12 نوفمبر الجاري، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ويعد أضخم فعالية افتراضية يشهدها قطاع النفط والغاز على الإطلاق، ومن المتوقع أن تشهد مشاركة أكثر من 5000 شخص، من وزراء وقادة وخبراء قطاع الطاقة حول العالم، من أجل تقييم التدابير الجماعية التي يعتمدها القطاع لتسريع عملية التعافي لفترة ما بعد «كوفيد-19».

ويُشكل معرض ومؤتمر «أديبك» الافتراضي، الذي تستضيفه شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، منصةً مثالية لقادة الرأي الذين سيُسهمون في رسم ملامح مستقبل قطاع النفط والغاز العالمي، كما يأتي لتأكيد مكانة الإمارات، ودورها الريادي في صناعة النفط والغاز، ورسم خطط المستقبل، خلال المرحلة، لمسيرة الصناعة.

ويطرح الحدث في دورته الجديدة خمس قضايا أساسية للنقاش ضمن الجلسات الرئيسة، تتمثل في: مستقبل العرض والطلب في قطاع الطاقة، من خلال قراءات وتصورات جديدة حول مستقبل السوق، وتعزيز مرونة واستدامة الأعمال باعتماد أحدث حلول التكنولوجيا، وتحفيز الابتكار، وبناء الشراكات، وتأثيرات المشهد السياسي عالمياً في مستقبل الطاقة، وموضوعات الحوكمة والمسؤولية المجتمعية، والبيئة في قطاع النفط والغاز بعد أزمة «كوفيد-19»، فضلاً عن ملف كوادر المستقبل، وآليات التكيف مع المتغيرات الحالية لتحقيق النجاح.

ويشارك في المؤتمر الاستراتيجي للفعالية 70 متحدثاً مع أكثر من 1840 مشاركاً، فضلاً عن 800 متحدث و5124 مشاركاً في البرنامج التقني، فيما يبلغ عدد العارضين 120 جهة، وعدد المسجلين في المعرض الافتراضي نحو 3000 زائر.

إلى ذلك، يُصادف العام الجاري، الذكرى السنوية الـ10 لانطلاق «جوائز أديبك»، التي يسعى قادة القطاع من خلالها إلى تكريم الأفراد والمشروعات والأفكار المتميّزة، والتي تسهم في رسم ملامح مستقبل قطاع النفط والغاز.

وسيجري تنظيم نسخة العام الجاري من الفعالية وتوزيع الجوائز من خلال تقنية الاتصال المرئي، اليوم.

وفضلاً عن برنامج المؤتمر الافتراضي، هناك «المؤتمر الفني» الذي تنظمه جمعية مهندسي البترول، ويستضيف مجموعة من الخبراء الفنيين في مجالات الطاقة، لاسيما أولئك الذين يتصدرون الجهود الرامية إلى تعزيز التعافي الاقتصادي بعد الجائحة.


عدد المسجلين في المعرض الافتراضي يبلغ 3000 زائر.

طباعة