ميناء جبل علي يستقبل سفينة عملاقة

استقبل ميناء جبل علي، سفينة "إتش إم إم جدانسك"، إحدى أكبر سفن الحاويات في العالم، حيث توقفت في الميناء أثناء رحلة عودتها بين الشرق الأقصى وأوروبا.

ويعد جبل علي الميناء الوحيد في منطقة الخليج العربي الذي يقع على طريق "الشرق الأقصى 3" للتجارة الدولية والمؤهل لاستقبال السفن العملاقة.

وأوضح بيان صادر اليوم، أن طول سفينة "إتش إم إم" يبلغ 400 متر، بسعة تحميل تصل إلى 24 ألف حاوية نمطية، مشيرا إلى أنه تم استقبال السفينة وطاقمها بقيادة القبطان، هيونجيك تشو، وسط ترحيب كبير من فريق "موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات"، وعدد من المسؤولين في ميناء جبل علي.

ووفقا للبيان، انطلقت السفينة في رحلة عودتها من ميناء "لندن جيتواي"، التابع لـ"موانئ دبي العالمية"، لترسو في ميناء جبل علي، ومن ثم ستتوجه إلى محطتها التالية في سنغافورة، في رحلة بدأت من بوسان بكوريا الجنوبية في 29 يونيو الماضي، مروراً بمحطات توقف عديدة شملت يانتيان وهونغ كونغ وهامبورغ وروتردام وأنتويرب.

ويعد ميناء جبل علي أحد الموانئ القليلة المطلة على الخليج العربي التي يمكنها استقبال 10 سفن شحن عملاقة في آن واحد، علاوة على قدرته الاستيعابية التي تصل إلى 22.4 مليون حاوية نمطية سنوياً.

ويعتبر استقبال جبل علي لسفينة عملاقة مثل "إتش إم إم جدانسك" تأكيداً على مكانته كميناء محوري في المنطقة ومحطة رئيسة على طريق التجارة البحرية بين آسيا وأوروبا.

وقال المدير التنفيذي ومدير عام "موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات"، محمد المعلم: "نتشرف باستقبال سفينة (إتش إم إم جدانسك) وطاقمها الذي يجوب طرق التجارة العالمية بقوة وعزم من أجل الحفاظ على تدفق السلع التجارية الحيوية".

واضاف: "هذا الأمر ندركه جيداً في (موانئ دبي العالمية)، لاسيما وأن فرق العمل لدينا مارست ذات الدور بالمحافظة على الإمدادات الحيوية من المواد الغذائية والأدوية خلال فترة الإغلاق الأخيرة، كما أن توقف واحدة من أكبر ناقلات الحاويات في جبل علي، يعتبر شهادة حقيقية على الإمكانات والقدرة النوعية لمينائنا".

وتابع المعلم: "لقد كان لرؤيتنا الاستباقية المتمثلة في الاستثمار بمجال التكنولوجيا الرقمية والأتمتة دور كبير في تعزيز قدرتنا على مواجهة الجائحة وخفض مستوى التقلبات في عمليات الميناء، فنحن اليوم نستخدم أحدث التقنيات الذكية مثل الروبوتات، والأتمتة، وإنترنت الأشياء، والبيانات الضخمة، إضافة إلى تقنيات الواقع الافتراضي، والأمن الإلكتروني، لتعزيز كفاءتنا والحفاظ على مستوى أدائنا، حيث زاد ذلك من قدرتنا كمركز خدمات اقتصادية رئيس في الوقت الذي احتاج فيه عملاؤنا إلينا بدرجة كبيرة".

يشار إلى أن ميناء جبل علي، باعتباره مركزاً متكاملاً متعدد الوسائط للنقل البحري والبري والجوي، إضافة إلى ما يوفره من مرافق لوجستية متعددة النطاقات، يلعب دوراً حيوياً في اقتصاد دولة الإمارات، ليعزز مكانتها بوابة رئيسة لأكثر من 80 عملية شحن أسبوعية، تربط بين أكثر من 150 ميناء حول العالم.
 

طباعة