مع زيادة ساعات الدوام إلى 12 ساعة يومياً خلال فترة العمل عن بُعد

1.27 دقيقة يستغرقها إنجاز المعاملة الإلكترونية في «غرفة دبي»

حمد بوعميم: «(الغرفة) حوّلت تحدّي العمل عن بُعد إلى فرصة لتعزيز الإنتاجية».

كشفت غرفة تجارة وصناعة دبي عن زيادة الإنتاجية خلال فترة العمل عن بُعد، إثر اعتماد خطة متكاملة أثمرت عن معدل عام لإتمام المعاملات الإلكترونية بلغ 1.27 دقيقة لكل معاملة.

وذكرت «الغرفة» أنها زادت عدد ساعات تقديم خدماتها الإلكترونية التي تضم 50 خدمة، بحيث تم توزيع فرق العمل على 12 ساعة بدل الثماني ساعات المعتمدة للعمل، وأصبح وقت إنجاز المعاملات من الثامنة صباحاً وحتى الثامنة مساءً، على مدار الأسبوع عوضاً عن خمسة أيام عمل في الأسبوع، الأمر الذي كان له الأثر الكبير في تعزيز الإنتاجية وتسريع معاملات عملاء «الغرفة» وتسهيل أعمالهم.

وأشارت إلى أن العمل عن بُعد بالتقنيات الرقمية التي اعتمدتها «الغرفة» أسهم كذلك في توفير نحو مليون صفحة في طباعة معاملات العملاء، ما يعكس ريادة «الغرفة» في مجال الممارسات المسؤولة والمستدامة، وتحولها إلى نموذج يحتذى في العمل المسؤول، وحرصها على توفير أرقى وأسرع الخدمات لمتعامليها دون إغفال الجانب البيئي والمسؤول من نشاطها. وقال المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي، حمد بوعميم، لـ«الإمارات اليوم» إن تحويل التحديات لفرص هو ثقافة تطبقها «غرفة دبي»، حيث حولت تحدي العمل عن بُعد إلى فرصة لتعزيز الإنتاجية وإثراء تجربة عملاء «الغرفة» بخدمات سريعة وفعالة تساعدهم على إتمام معاملاتهم. وأضاف بوعميم أن معدل 1.27 دقيقة لكل معاملة، خصوصاً معاملات التجارة كشهادات المنشأ هو معدل عالمي، مؤكداً أن الغرفة مستمرة في تبنّي الحلول التي تعزز كفاءة قطاع الأعمال، وتحسّن من قدرته على المضي قدماً في ممارسة أعماله.

خدمات

توفر «غرفة دبي» لمجتمع الأعمال عبر موقعها الإلكتروني وتطبيقها الذكي خدمات إلكترونية وذكية، منها الخدمات الأساسية التي تشمل العضوية وشهادات المنشأ والتصديقات، إضافة إلى الخدمات المرتبطة بمبادرات «الغرفة» المتنوعة مثل جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال وعلامة «غرفة دبي» للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، وغيرها من مبادرات الغرفة.

طباعة