صندوق خليفة" يعلن عن النتائج السنوية بعد عام ناجح من المحفزات الاقتصادية في 2019

 كشف صندوق خليفة لتطويرالمشاريع، هيئة حكومية غير ربحية مستقلة مالياً وإدارياً تتبع حكومة أبو ظبي لدعم وتمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة محلياً وعالمياً، عن إنجازاته للعام 2019، حيث قام صندوق خليفة خلال هذا العام بتفعيل 79 قرضاً جديداً، ليصل عدد المشاريع التي تم تفعيلها منذ تأسيسه إلى 1,170، كما بلغت قيمة القروض الجديدة 50.3 مليون درهم، ليصل إجمالي القروض الممنوحة منذ تأسيس الصندوق التنموي إلى 1.32 مليار درهم. وتأتي هذه النتائج القوية ضمن دور صندوق خليفة الحيوي في دعم نمو نظام ريادة الأعمال كأحد الركائز الأساسية لعمله، وذلك من خلال توفير التمويل الاستراتيجي والاستشارات والإرشاد للشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة في دولة الإمارات.  

 

وقالت موزة الناصري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لصندوق خليفة لتطوير المشاريع: "بتوجيهات القيادة الرشيدة وبالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين، تمكّنا في صندوق خليفة من تحقيق نتائج سنوية متفوقة للعام 2019، ونسعى للبناء على هذا النجاح ومواصلة النمو في 2020 لتوفير بيئة عمل مزدهرة لرواد الأعمال في دولة الإمارات، كما نتطلع قدماً لاستكشاف الفرص الجديدة التي من الممكن أن تساهم بفعالية في التطوير الشامل لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، وذلك تماشياً مع حكومة إمارة أبوظبي والأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة".

 

وأضافت الناصري: "إن ضمان توفير الموارد الضرورية لتمكين رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة من النمو والإزدهار هو أولوية قصوى لصندوق خليفة، ولذلك يقدّم الصندوق الدعم بدءاً من تطوير فكرة المشروع وصولاً إلى النمو والتوسع، من خلال المشورة المستمرة والتمويل وبناء القدرات والاستشارات".

 

وفي عام 2019، واصل صندوق خليفة دعم المشاريع الناشئة محلياً ودولياً، من خلال شراكات استراتيجية تهدف لنقل المعرفة وتحقيق النمو الاقتصادي في دولة الإمارات وفي 22 دولة حول العالم. وتم تحقيق هذا التوسع بالشراكة مع الجهات الرسمية في الدول الشقيقة و الصديقة ، وتم إطلاق برامج الدعم المخصصة، الأمر الذي ساعد في نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة القائمة على اقتصاد المعرفة.

 

كذلك استمر صندوق خليفة بأداء دوره الحيوي في دعم رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال تنظيم 78 ورشة تعريفية بريادة الأعمال، مما رفع عدد الورش التعريفية التي تم تنفيذها منذ تأسيس الصندوق إلى 978 ورشة، كما استقبل الصندوق نحو 1,530 طلباً جديداً في العام نفسه، ما يرفع عدد الطلبات التي وردت للصندوق منذ تأسيسه لأكثر من 30 ألف طلب.

 

وبالإضافة إلى ذلك، حقق صندوق خليفة معلماً بارزاً جديداً في مسيرته الناجحة في مجال الأنشطة التدريبية من خلال إجراء 120 دورة تدريبية، ليصل إجمالي الدورات المنفذة إلى 757 دورة. كما وصل عدد رواد الأعمال المشاركين في الدورات التدريبية لعام 2019 إلى 1,473 رائد أعمال، مما أدى الى ارتفاع نسبة مشاركة السيدات الى 59٪ منذ تأسيس الصندوق، الأمر الذي يؤكد على المساهمة الأساسية لصندوق خليفة في دعم وتشجيع ثقافة الاستثمار في دولة الإمارات.

 

وبالإضافة إلى التمويل وبناء القدرات، قدّم صندوق خليفة لأعضائه فرصاً قيّمة للمشاركة في الأحداث والمعارض الرئيسية، مانحاً إياهم إمكانيات الترويج لمنتجاتهم وخدماتهم وزيادة مبيعاتهم. كما قدم صندوق خليفة رسائل الدعم والتوصية للمساعدة في تسهيل الوصول والاستفادة من الحوافز الحكومية، ومعلومات حول العروض في القطاع الخاص.

 

و من نفس السياق، ازدهرت عمليات "صوغة"، و هي مؤسسة مجتمعية غير ربحية مملوكة من صندوق خليفة لتطوير المشاريع تهدف إلى تمكين المرأة في مجال الحرف التراثية، ففي عام 2019، نظّمت مؤسسة "صوغة" 31 جلسة تدريبية لـ 222 حرفية إماراتية، لزيادة معارفهن وتنمية مهاراتهن بالشكل الأمثل، وتمكنت المؤسسة من تحقيق زيادة في دخل المبيعات للحرفيات بمعدل 17,000 درهم. وهكذا، ومن خلال الفرص والاستثمارات التي يوفرها صندوق خليفة، تمكن رواد الأعمال في المجال الفني والإبداعي من الحصول على الأدوات والموارد اللازمة لتطوير منتجات وعروض تعزز الهوية الوطنية وتعود عليهم بالنفع في آن واحد.

 

ومن خلال التحليل المالي الدقيق لـ 165 شركة ممولة ممن قام بمشاركة بياناتهم المالية مع الصندوق، تبيّن أنه مقابل كل درهم تم تمويله لهذه الشركات، استفاد منها الاقتصاد الوطني بما يصل إلى 2.85 درهم إماراتي، كما بلغ متوسط الإيرادات للشركات الممولة المذكورة في التحليل الى 2,992,069 درهم، بمتوسط ربح 222,915 درهم للشركة. علاوة على ذلك، ساهمت مشاريع صندوق خليفة في خلق 15,000 فرصة عمل في القطاع الخاص منذ تأسيسه، 1,800 منها للإماراتيين. وتكشف نتائج عام 2019 بوضوح أن المشاريع التي يدعمها صندوق خليفة تساهم بقوة في نمو الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة.

 

 

 

طباعة