أكدتا أنه فرصة لإعادة صياغة جناحهما ومواجهة الأوضاع غير المستقرة

فرنسا والنمسا: تأجيل «إكسبو دبي» قرار مسؤول واستجابة صحيحة للتحديات

أكدت فرنسا والنمسا، أمس، دعمهما لقرار تأجيل معرض «إكسبو 2020 دبي» لمدة عام واحد، بعد أن تم الإعلان رسمياً عن هذا التأجيل، والمقرر أن يصادق عليه المكتب الدولي للمعارض في 29 مايو الجاري.

وقال المفوّض العام للجناح الفرنسي المشارك في «إكسبو 2020 دبي» ورئيس الشركة الفرنسية للمعارض «كوفريكس»، إريك لانكيه، إن تأجيل المعرض ليتم عقده من الأول من أكتوبر 2021 وحتى 31 مارس 2022، يعد فرصة أمام فرنسا من أجل إعادة صياغة جناحها لكي يتناسب بشكل أكبر مع التحديات العالمية الراهنة المتمثلة في إيجاد حلول مبتكرة للتنقل صديقة للبيئة وتراعي احتياجات المستخدمين.

واعتبر لانكيه أن قرار التأجيل خطوة عقلانية ومسؤولة خلال هذه الأوقات الحرجة، مشيراً إلى أن القرار، الذي حظي بدعم فرنسا إلى جانب ثلثي أعضاء المكتب الدولي للمعارض، يهدف إلى ضمان تمتع ملايين الزوار المتوقع توافدهم إلى هذا الحدث بأفضل الظروف.

وأضاف: «ننوّه بهذا القرار المسؤول، فهو الأنسب في ظل هذه الأزمة الصحية العالمية الحالية، ويؤكد الرغبة الجماعية في الحفاظ على سلامة وصحة الجميع، ومن خلال إجراءات (كوفريكس)، وبدعم من شركائنا، ستكون مشاركة فرنسا أكثر فاعلية». وتابع: «هذه السنة الإضافية ستمنحنا الفرصة للتركيز أكثر فأكثر على البرامج والخبرات، التي نرغب في توفيرها لزوار الجناح الفرنسي في المعرض».

من جهتها، أكدت النمسا أنها تنظر إلى تأجيل «إكسبو دبي» بمثابة الاستجابة الصحيحة للتحديّات، التي يواجهها العالم حالياً، والذي يضع صحة وسلامة الكثير من الناس بعدد كبير من البلدان في خطر.

وقالت المفوضة العامة لجناح النمسا في المعرض، بياتريكس كارل، إن «تنظيم حدث عالمي ناجح يتطلب توافر الاستقرار، وحرية التنقل والسلامة، وهي مقومات يفتقر إليها العالم حالياً، نظراً لانتشار فيروس (كورونا) المستجد».

وأضافت: «ننظر إلى قرار تأجيل (إكسبو دبي) لمدة عام، على أنه الاستجابة التي تظهر تضافر الجهود العالمية وتعاونها، لمواجهة الأوضاع غير المستقرة والمخاطر التي تواجه الجميع في الوقت الراهن».

طباعة