«دبي لتنمية الاستثمار» تنظّم أولى بعثاتها الترويجية لعام 2019 إلى أميركا

14.3 مليار درهم استثمارات أجنبية مباشرة من الولايات المتحدة إلى دبي في 2018

صورة

أعلنت مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، عن تنظيم أولى بعثاتها ضمن برنامج البعثات الترويجية العالمية لعام 2019 إلى الولايات المتحدة في الفترة من التاسع إلى 16 مارس 2019.

ولفتت المؤسسة، في بيان لها أمس، إلى بيانات «مرصد دبي للاستثمار» الصادر عنها، والذي يُظهر أن حجم تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة من الولايات المتحدة إلى دبي في العام الماضي وصل إلى 14.3 مليار درهم (3.9 مليارات دولار)، بإجمالي عدد مشروعات يصل إلى 121 مشروعاً للاستثمار الأجنبي المباشر للولايات المتحدة، ما يجعلها أكبر مستثمر من حيث حجم وعدد مشروعات الاستثمار الأجنبي المباشر في دبي.

وأوضحت المؤسسة أنه من المقرر أن تزور البعثة مدينتي لوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا، ودينفر في ولاية كولورادو، مشيرة إلى أن تنظيم البعثة الترويجية يأتي في إطار جهودها المبذولة لإقامة شراكات مع المستثمرين الدوليين، وتمكينهم من التوسع والاستدامة في أعمالهم من خلال إمارة دبي، وتسليط الضوء على فرص الشراكة والمعرفة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة في مجال الاستثمار والصادرات.

وتواصل البعثة الجديدة التأكيد على قدرات دبي القوية ومكانتها كمركز مثالي وبوابة للشركات الأميركية الحريصة على توسيع نطاق أعمالها في دولة الإمارات والشرق الأوسط. كما تركز على الترويج للفرص والمزايا المهمة المتاحة في السوق المحلية في القطاعات التي تسهم في تحقيق مستهدفات «استراتيجية دبي الصناعية 2030»، مثل قطاعات التصنيع المتقدمة، بما في ذلك الطيران وعلوم الحياة الطبية، إضافة إلى المنتجات الغذائية والخدمات اللوجستية.

وأبدى الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، فهد القرقاوي، ثقته بأن مدينتي لوس أنجلوس ودينفر تحتويان آفاقاً تجارية واسعة تتيح عقد شراكات متبادلة ومستدامة بين دبي والولايات المتحدة.

وأضاف: «تعد لوس أنجلوس أحد أهم المصدّرين للمنتجات الزراعية المختلفة، ومعدات النقل، وأجهزة الكمبيوتر، والمنتجات الكهربائية، إضافة إلى الخدمات في قطاع البرمجيات والمجالات القانونية والأكاديمية، إلى دولة الإمارات. كما توفّر دينفر منصة غنية تستفيد منها دبي في مجالات الابتكار والخدمات والصناعات عالية التقنية».

وأكمل: «نأمل خلال البعثة الحالية أن نتمكن من عرض الفرص التي تقدمها دبي للمستثمرين الأجانب، إذ توفر الإمارة فرص التواصل العالمي، وتقدم بيئة مشجعة لممارسة الأعمال لا مثيل لها للشركات الدولية العاملة في مختلف القطاعات»، مشيراً إلى المزايا التنافسية العديدة المشجعة على الاستثمار في دبي، إذ تتميز الإمارة ودولة الإمارات عموماً بالاستقرار والأمن، وهما ميزتان إيجابيتان استفادت منهما حكومة دولة الإمارات لتطوير بيئة أعمال تنافسية تقوم على ركائز أساسية تتمثل في سهولة ممارسة الأعمال، والشفافية والمساءلة. ونتيجة لذلك، يبدي المستثمرون على مستوى العالم اهتماماً وثقة متزايدة بدبي ومكانتها كوجهة استثمارية.

بدوره، قال المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات، المهندس ساعد العوضي، إن الولايات المتحدة تعتبر سوقاً مهمة لدبي، إذ تعتبر أميركا من أهم خمسة شركاء تجاريين لنا في إمارة دبي، ونحن نعمل باستمرار على تعزيز المشاركة في هذه البعثات والحملات الترويجية التي تسهم في تعزيز مكانة الإمارة، من الناحية التجارية، كمركز عالمي للتصدير وإعادته في أكبر أسواق منطقة الشرق الأوسط.

يذكر أن البيانات الأخيرة الصادرة عن وزارة التجارة الأميركية أظهرت أن حجم التجارة البينية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة وصل إلى 21.8 مليار دولار في الفترة من يناير إلى نوفمبر 2018، إذ بلغت قيمة الصادرات الأميركية إلى دولة الإمارات 17.2 مليار دولار، فيما بلغت الصادرات الإماراتية إلى الولايات المتحدة 4.6 مليارات دولار خلال الفترة نفسها.

كما كشفت البيانات الصادرة عن المرصد أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة من الولايات المتحدة تركزت في قطاعات العقارات والخدمات الغذائية، وتجارة التجزئة والجملة، وخدمات الإدارة والدعم، وشركات البرمجيات، وإدارة الشركات والمشروعات.

طباعة