«قمة دول الخليج العربي والمحيط الهندي للمستثمرين في قطاع الفنادق» تنطلق في أبوظبي

مسؤولو شركات: الإمارات مركز جذب رئيس للاستثمارات الفندقية في المنطقة

صورة

قال مسؤولو شركات عاملة في الاستثمار الفندقي إن دولة الإمارات تعد مركز الجذب الرئيس للاستثمارات الفندقية على المستوى الإقليمي.

وأوضحوا في تصريحات على هامش الدورة الثالثة من «قمة دول الخليج العربي والمحيط الهندي للمستثمرين في قطاع الفنادق»، التي انطلقت في أبوظبي، أمس، أن أكثر ما يحفز الاستثمار الفندقي في الإمارات أنها تعد من أكثر الدول أماناً واستقراراً في العالم، فضلاً عن خطط الحكومة المستمرة لتوفير عناصر جذب جديدة لتحفيز النمو في قطاع السياحة والفنادق، وسهولة وجاذبية التشريعات الخاصة بالاستثمار الفندقي، وتوافر التمويلات المصرفية.

ويشارك في القمة أكثر من 250 من مطوري ومستثمري الفنادق في الخليج والمحيط الهندي، فضلاً عن 75 متحدثاً من مالكي الفنادق والمستثمرين في القطاع.

مركز جذب

وتفصيلاً، قال نائب الرئيس لإدارة الأصول الفندقية في «شركة دبي القابضة»، ستيوارت إيثرينجتون، إن دولة الإمارات مركز جذب رئيس للاستثمارات الفندقية على المستوى الإقليمي.

وأضاف في تصريحات على هامش الدورة الثالثة من «قمة دول الخليج العربي والمحيط الهندي للمستثمرين في قطاع الفنادق»، التي انطلقت في أبوظبي، أمس، أن دولة الإمارات تعد وجهة متميزة للغاية للاستثمار في قطاع الفنادق، لافتاً إلى أن أكثر ما يحفز الاستثمار الفندقي فيها، أنها تعد من أكثر الدول أماناً واستقراراً في العالم، فضلاً عن سهولة وجاذبية التشريعات الخاصة بالاستثمار الفندقي، وتوافر التمويلات المصرفية الخاصة بالاستثمار في هذا القطاع.

وأكد إيثرينجتون أن اقتراب «إكسبو 2020 دبي» يجعل الاستثمار الفندقي من القطاعات المفضلة.وذكر أن عدداً كبيراً من المستثمرين في العالم، ضخوا استثمارات فندقية كبيرة في السوق الإماراتية، خلال الفترة الأخيرة، مع وجود مجال واسع لضخ مزيد من الاستثمارات، في ضوء تنوع الفنادق ذات الطلب، بما فيها الفنادق الفخمة، متوقعاً أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من الاستثمارات.

وشدد إيثرينجتون على أهمية خفض الكلفة لتعظيم الأرباح خلال الفترة المقبلة، في ضوء الأوضاع الاقتصادية العالمية غير المستقرة.

خطط مستمرة

من جانبه، اتفق الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة هوفتيك للعقارات الفندقية»، سايمون أليسون، مع نظيره ايثرينجتون، في أن دولة الإمارات مركز الجذب الرئيس للاستثمار الفندقي في المنطقة، مرجعاً ذلك إلى الأمان الكبير الذي يحظى به المستثمرون في مختلف المجالات، وخطط الحكومة المستمرة وطويلة الأمد لتوفير عناصر جذب جديدة لتحفيز النمو في قطاع السياحة والفنادق، مثل المتاحف والحدائق والمزارات، فضلاً عن تطوير قطاع الطيران وتطوير المطارات. وأكد أن الاستثمار الفندقي في دولة الإمارات مجز، لاسيما على المدى الطويل.

ولفت إلى أن من بين أبرز التحديات التي تواجه المستثمرين في القطاع، التكاليف.

تطوير المنتجات

أما المؤسس والشريك في «مجموعة كاسيا للاستشارات الفندقية»، جان بول كاسيا، فلفت إلى وجود مجال كبير للتوسع في الاستثمار الفندقي بالإمارات خلال الفترة المقبلة. وقال إن ذلك يتطلب بشكل خاص تطوير منتجات فندقية جديدة، والبعد عن الفنادق التقليدية، نظراً للمنافسة الشديدة في السوق حالياً.

وأشار إلى عوامل عدة تحفز على الاستثمار الفندقي في دولة الإمارات، باعتبارها بلداً متعدد الجنسيات، ومن أفضل الدول للعيش والإقامة، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي وسط قارات العالم.

الاستثمار في الابتكار

قال المدير التنفيذي لقطاع الاتصال والتوثيق بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، علي الشيبة، في افتتاح القمة، إنه ومع النمو السريع الذي يشهده سوق السفر والسياحة في العالم، يواصل قطاع الفنادق، خصوصاً في دول الخليج والمحيط الهندي، مواكبة هذا التطور والنمو، ما يبرز أهمية الاستثمار في الابتكار والاستراتيجيات الاستباقية لقطاعات الضيافة، بهدف دفع النمو المستدام في السوق التي تشهد مستويات متزايدة من التنافسية.

طباعة