مجلس الذهب العالمي يتوقع ارتفاع الطلب على المعدن النفيس قبل نهاية 2018

توقع مجلس الذهب العالمي ارتفاع الطلب على المعدن النفيس في النصف الثاني من 2018، مع زيادات محتملة في التضخم والتأثير المحتمل لحرب تجارية عالمية على العملات.

وفي أوقات الاضطرابات الجيوسياسية غالباً ما يشتري المستثمرون الذهب لحماية الأصول من الهبوط، لكن مجلس الذهب العالمي قال في توقعاته نصف السنوية للعام 2018 إن المعدن الأصفر لم يرتفع في النصف الأول من العام بسبب قوة الدولار الأميركي، وتدفق المزيد من الأموال إلى أسهم التكنولوجيا وانخفاض الطلب الفعلي على الذهب في الربع الأول.

وتوقع خبراء المجلس أن يرتفع الطلب على الذهب في النصف الثاني من العام مع استخدام المعدن النفيس كأداة للتحوط من التضخم. وبالإضافة إلى هذا، فإن تراجع الذهب أخيراً من المرجح أن يدعم الطلب الاستهلاكي لأن انخفاض الأسعار يعزز بشكل تقليدي الإقبال على شراء الحلي الذهبية. إلى ذلك ارتفعت أسعار الذهب في تعاملات متقلبة أمس، بعد أن بلغت أدنى مستوى في عام الجلسة السابقة، وذلك مع تراجع الدولار من أعلى مستوياته في سنة.

وجرى تداول الذهب في المعاملات الفورية عند 1224.55 دولاراً للأوقية (الأونصة)، قبل انتهاء التعاملات أمس. وفي الجلسة السابقة، نزل المعدن الأصفر إلى أدنى مستوى منذ يوليو من العام الماضي عند 1211.08 دولاراً للأوقية.

وانخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة تضم ست عملات رئيسة 0.03% إلى 95.123، بعد أن عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قلقه من قوة العملة وزيادة أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 0.9% إلى 15.41 دولاراً للأوقية، بينما انخفضت بنحو 2.5% منذ بداية الأسبوع. وزاد البلاديوم أكثر من 2% إلى 889 دولاراً للأوقية. واتجه المعدن إلى الهبوط بنحو 5%، على أساس أسبوعي، وذلك قبل انتهاء التعاملات. وارتفع البلاتين 0.9% إلى 811.8 دولاراً للأوقية.

الذهب لم يرتفع في

النصف الأول بسبب

قوة الدولار الأميركي،

وتدفق الأموال إلى

أسهم التكنولوجيا،

وانخفاض الطلب.