600 علامة تجارية في «ستيل فاب 2011» في الشارقة

انتعاش متوقع للحديد. تصوير: تشاندرا بالان

قال المدير العام لمركز إكسبو الشارقة، سيف محمد المدفع، إن «معرض الفولاذ والصلب (ستيل فاب 2011)، جاء بغرض تسهيل تقديم تكنولوجيا جديدة ومتنوعة تخدم صناعة الفولاذ في المنطقة».

وأضاف على هامش الدورة السابعة للمعرض الذي شهد حفل افتتاحها، أول من أمس، الشيخ خالد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الأشغال العامة في الشارقة، أن «المعرض يضم منصة شاملة لكل القطاعات والشرائح المعنية بصناعة الفولاذ، إذ يحتضن أكثر من 600 علامة تجارية على مساحة 16 ألف متر مربع»، لافتاً إلى تحسن الحالة الاقتصادية، وتوقعات بانتعاش سوق الصناعات المعدنية.

وأشار إلى زيادة توجه المعرض لاستقطاب تكنولوجيا جديدة في مجال صناعة الآلات والمكائن، ما يعكس حالة تغير في العمليات التي تستخدم في هذه الصناعة الإقليمية، متطلعاً إلى إضافة شرائح جديدة لدعم التقدم التكنولوجي في دورات المعرض المقبلة.

وأكد أن «المعرض يوفر تشكيلة واسعة من حلول الأتمتة، والمنتجات المعدنية المصممة على أحدث طراز، ما يقدم فرصاً واعدة لقطاع صناعة المعادن والآلات في المنطقة، لاختيار ما يناسبهم من هذه المنتجات الحديثة». وأوضح أنه «نظراً لتحسن الحالة الاقتصادية في سوق الإنشاءات من الأزمة الاقتصادية العالمية، فإن انتعاش الحالة الاقتصادية في الإمارات يبشر بتحسن ملحوظ في السوق العقارية في ظل تنفيذ مشروعات النفط والغاز، والبنى التحتية، ما يسهم بشكل كبير في انتعاش سوق المعادن والحديد والفولاذ في المنطقة». بدوره، قال رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أحمد محمد المدفع، إن «الطلب ازداد على الصلب بقوة، نتيجة تزايد وتيرة نشاط البناء، وارتفاع الاستثمارات في قطاع البنية التحتية والنمو الاقتصادي»، مؤكداً أن هذه العوامل أسهمت في جعل الإمارات واحدة من أكثر الوجهات جذباً للاعبين الدوليين في قطاع تصنيع الصلب. وستقام بالتزامن مع أيام المعرض الأربعة، ندوات تتناول موضوعات مختلفة، مثل تحضير السطح، ومعدات الطلاء، والجلفنة والصقل، وحلقة نقاشية بعنوان «أنظمة الفلترة وأنظمة القطع». ويشارك في المعرض أكثر من 202 عارض، مقابل 183 مشاركاً خلال العام الماضي، مسجلاً زيادة تبلغ 10٪. ووفقاً لمراقبين مشاركين في المعرض، فإن العام الجديد يفتح فرصاً فضلى أمام صناعة الفولاذ والصلب في المنطقة، في ظل تنفيذ مشروعات ضخمة في قطاعات النفط والغاز، والطاقة النووية، والعقارات، والبنى التحتية التي بدأت تستعيد عافيتها، ووسط توقعات بازدهار سوق الصلب والفولاذ، وزيادة الطلب على الصلب والصناعات المعدنية.

طباعة