1400 رئيس تنفيذي يشاركون في «طاقة المستقبل»

أكد أكثر من 1400 رئيس تنفيذي من شركات عاملة في قطاع الطاقة والقطاعات المرتبطة به و98 وفداً حكومياً يرأسها رؤساء دول ورؤساء وزارات وأعضاء من عائلات ملكية ووزراء، حضورهم فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2010 في دورتها الثالثة التي تنطلق اليوم في أبوظبي.

وتعتبر القمة التي تستضيفها «مصدر» تجمعاً دولياً لقادة من حول العالم ومقرري السياسات والمؤثرين في قطاع الطاقة والمستثمرين في حلول الطاقة البديلة والمتجددة والأكاديميين، وأصحاب الرأي والإعلاميين من أكثر من 130 بلداً حول العالم ليعملوا على إيجاد حلول عملية ومستدامة لقضايا أمن الطاقة والبيئة والتغير المناخي.

وستشهد أعمال القمة التي تقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض من 18 إلى 21 يناير الجاري مشاركة ممثلين ومندوبين من أكثر من 130 دولة، حيث يتوقع المنظمون مشاركة أكثر من 20 ألف شخص في الفعاليات. وستطرح أكثر من 600 شركة من 50 دولة على مساحة تبلغ 40 ألف متر مربع، الحلول والتقينة في مجال الطاقة البديلة والمتجددة والحفاظ على البيئة. وسيضم المعرض عدداً مضاعفاً من الأجنحة الوطنية مقارنة بالدورة السابقة.

وأعلنت شركة «رييد للمعارض وايلسفير» المنظمة للمعرض عن تسجيل أكثر من 700 إعلامي لحضور فعاليات القمة من 35 بلداً يمثلون وسائل إعلام محلية وعالمية، وذلك للتعرف إلى آخر التطورات في قطاع الطاقة والمبادرات التي تتخذ لمعالجة تأثيرات التغير المناخي.

ويشمل الوجود الإعلامي صحافيين قدموا من المملكة المتحدة والصين واسبانيا واليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا والشرق الأوسط، إلى جانب وجود كثيف لوسائل الإعلام المحلية والعالمية التي تتخذ من الدولة مقرا لها.

وسيتمكن الأفراد الذين سيحضرون الحفل الافتتاحي من متابعة كلمتي رئيسي اليونان والمالديف، وكلمتي رئيسي وزراء تركيا وماليزيا، والأمير فيليبي دي بوربون إي غريسيا من إسبانيا، والأمير فريدريك أندريه هنريك كريستيان من الدنمارك.

وتستهل الجلسة الأولى من أعمال القمة بجلسة حوار تضم وزراء في مجال الطاقة والبيئة من شمال أميركا وأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، حيث سيناقشون الإجراءات اللازم اتخاذها لإيجاد توازن بين الطلب على الطاقة والمقتضيات الاجتماعية والاقتصادية لتعزيز البنى التحتية للطاقة لدفع النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة لضمان تنمية مستدامة وشاملة.

وتتضمن الجلسات الأخرى في هذه الدورة مناقشات حول نتائج مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي في كوبنهاغن والجوانب الاستثمارية للطاقة المتجددة وأحدث التقنيات في مجال توليد الطاقة المتجددة والقطاع الصاعد لتخزين الكربون وحبسه، فضلاً عن فرص العمل المتنامية في قطاع الطاقة.

طباعة